تكالُبُ الأمم والحكومات، والمسرحياتُ الهزليّة التي تُقام على خشبة الرئاسات، لن تغيّر من حقيقة الجنوبي شيئًا.
فالجنوبي لا ينطق باسمه إلا صدى البنادق على تلال أرضه، ذلك الصدى الذي لم يُغمض له جفنٌ أمام عذابات اليتامى، ولم يغضّ طرفًا عن الجراح التي أثقلت قرانا، ولا عن أنين الثكالى!
الجُرحُ فوقَ الأرضِ سالَ جداوِلا..
والجِسمُ أزهرَ في الدروبِ خمائلا..
هو وجهُكَ القمحيُّ موسم خيرنا،
يُغني الحُقول كرامةً وسنابلا.
يا أجمل الأسماء، يا يوسف الشهداء!
طبعا يعني هذه من المغالطات ولا اعلم كيف يقوم الاخ مالك بتمريرها وكأن الامام علي عليه السلام كان قد انخدع برفع المصاحف على الرماح.
لا والله ما حدث ذلك بل امر الامام عليه السلام جيشه باستمرارية القتال وان هذا الفعل هو خديعة ومكيدة.
الا ان بعض المنافقين في جيش الامام خرجوا عن طاعته
ما تدخلت بالموضوع لدواعي خاصة منها عدم اهتمامي بآراء النسوية التي صمتت دهراً عن إبادة نساء غزة وتجويعهن واللواتي هنَّ أخواتنا وبناتنا وزوجاتنا نحن شباب غزة ورجالها..ثم نطقت تلك المؤسسات عهراً..
غزة ليست معصومةً عن الخطيئة ولكن صدقوني تظل رغم ذلك أطهر من أطهركم..
في يوم ببداية ال+
من خطبة الشهيد د.فتحي الشقاقي ..
يا حسرة على من عاش زمن الخميني ولم يعرفوه
يا حسرة على من اضاعوا عصره حين حاربوه حين لم يصطفوا وراءه
ولو فعلوا ذلك لتخلصوا من هيمنة الغرب و هيمنة امريكا