ما طعن سيف العزيمه غير ذاتي
رغْم ذلك مايخالف مايخالف
همْلوني لين ما لملم شتاتي
وادحم الايام وادفها واصالف
كلّ ما قلت الفرج لا بدّ آ تي
قالت الاقدار يازين السوالف
في قنون الوقت لا شبّ السفاتي
تصْفط الاحلام تصْفيط المخالف
-احمد زبيد
انا ابخص الناس في شري وفي خيري
دكتور نفسي قبل دكتوري النفسي
احياناً اشوف شوف العين تقصيري
لو كانت اسهل علي من شربة الببسي
تعبت لا افصل من التفكير .. تفكيري
في القادم المنتظر والحاضر المنسي
اصدق وعودي هي وعودي مع غيري
واكذب وعودي هي وعودي مع نفسي
سمعت احد الاشخاص يحكي ان مساعد الرشيدي حاولوا محاربته اعلامياً وتقليل ظهوره
رغم ذلك توفي مساعد الرشيدي، ولا زالت قصائده حاضرة ومتداولة بين الناس، بينما هناك من لا يزال على قيد الحياة، لكن قصائدهم غابت ومات أثرها
“شوف، قصيدتك بصراحه ما فيها شي غلط أو غير مضبوط،
لكنها مثل تقرير حادث مرور، كل شي فيها واضح وبيّن ولا يحتاج رأي أو شرح”
مساعد الرشيدي معلّقًا على إحدى قصائد فهد عافت
علي مشارف ضفْة النيل يبْلادي
الموج ثاير والمشاعر علي الجرّه
من مجمل الاحزان ومفارق مْرادي.
الفارق اللي يبهج القلب ويسرّه
هذي بقايا طلّته داخل فْوادي
وهذا المكان اللي جمعنا علي غرّه
اجيه عادي لو جنابي مهو عادي
واروح من عنده وانا المختلف مرّه
-احمد زبيد