"سَدد الله خُطانا، ونَفع فينا ورَزقنا سؤلنا، وحبّبَ إلينا كُلَّ ما يُحبّ ورَزقنا القبول، والإخلاص في العَمل، وقرّبنا إليه قُرب المُحبِّ لا المُحتاجَ المُضطر."
"إن فتح الله عليك بالدعاء في الثُلثِ الأخير من الليل فاعلم أن الله قد أكرمك من بين الخلائق واصطفاك من بين النائمين وأنّه سيفتح عليك أبواب فضله وواسع رحمته ، فكن قريباً من ربّك مُفتقراً إليه مُكثراً من مُناجاتك ولا سيّما في سجداتك حتى تنهمر دمعاتك ، وكلّك يقين بالله وحده"
«كُل من أقبل على القرآن ؛ تلاوةً، أو حفظًا، أو تدبّرًا، أو استشفاءً، نال في حياته من الهداية، والبركة ، والطمأنينة، ما لم يخطر له على بال. فكيف لا تكون هذه بعض عاجلِ آثار القرآن ، والله قد وصفه بأنه: ﴿هُدًى﴾، و﴿نُور﴾، و﴿روح ﴾، و﴿شفاء﴾، و﴿رحمة ﴾،و ﴿موعظة ﴾، و﴿بشرى﴾؟»
لا تُرهِقْ قلبَكَ بالحُزن؛ فإنَّه لا يردُّ مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبَكَ بما يُقوِّيهِ من الثِّقةِ بالله، وتفويضِ الأمرِ إليه، والإعراضِ عن الالتفاتِ لغيره، وحُسنِ الظَّنِّ به، واليقينِ أنَّ الخِيَرةَ فيما اختاره، فتلكَ سَلوةُ الحزين، وسكينةُ قلوبِ المؤمنين.
(الاستغفار لصلاح الحال .. كان #ابن_تيمية يديم الذكر، ويستغفر ١٠٠٠ مرة وأكثر، حتى ينال مطلوبه)
"إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحال التي تُشكل عليَّ، فأستغفر الله تعالى ألف مرَّة أو أكثر أو أقل، حتى ينشرح الصدر وينحلّ إشكال ما أشكل.
قال: وأكون إذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدَّرْب أو المدرسة، لا يمنعني ذلك من الذِّكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي".
"العقود الدرية" (ص ١٠)
اللهم كُن له عوناً ونصيراً ومؤيداً وظهيراً، اللهم أيّده بتأييدك وأنصر به البلاد والعباد واجمع به كلمة العرب والمسلمين على الحق واكتب على يده لهذه الأمة النصر والخير والإستقرار والسلام🇸🇦.
قال الإمام ابن قَيِّمِ الجوزية -رحمه الله- :
"لا تحسب أن نفسك هي التي ساقتك
إلى فعل الخيرات!؛ بل إنك عبد أحبك
الله، فلا تفرط في هذه المحبة فينساك".
- عدة الصابرين - (٣٠٤).
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.