📝
تتغير الفصول لتعلمنا أن الكمال في التجدد، وأن الحياة تمنح زهرها لمن يتقن فن الانتظار مع العمل. لا حاجة للصخب؛ فالإنجاز الحقيقي يصنع صداه بصمت.
#فن_الانتظار#تأملات#أدب#حكمة_اليوم#إنجاز
والله يا حبايب جايب لكم موقع من امتع ادوات الذكاء الاصطناعي و فكرته انه تعطيه فكرتك و هو يصمم لك الموقع الالكتروني او المتجر الالكتروني بالكامل مجرد انت تعطيه رؤيتك و التعديل عليه موقع رووووعه 👇🏼
💥 وللعلم فيه تجربة مجانية 💥
https://t.co/3cBgNewPEE
#الذكاء_الاصطناعي#موق
@AbuSalman1996 نحن نحترم من يحترم نفسه و لا يخطئ على الدين ولا دولتنا ولا قيادتنا ولا شعبنا لانهم خط أحمر عندنا ولا يفرق معنا من يكون إذا كنت محترم و تحترم كل ما هو سعودي نحترمك و نرحب بك كأخ مرحب بك و اذا العكس تحمل اللي يجيك 😎
المقصود ليس شخص معين ولا شعب معين انما هي قاعدة عند اصغر سعودي.
الاخوة في النادي الاهلي هل اطلعتم على تصريحات المدير الرياضي السابق ؟ وعلى اتهاماته التي وزعها عليكم وعلى الجميع وحتى الجماهير لم تسلم منها ؟؟ فهل اتخذتم اي اجراء لحفظ حقوق النادي وجماهيره ؟؟
م. أحمد الشنقيطي،
مع التحية والتقدير….
هذه المرة لا مجال للمجاملات، ولا تنفع العبارات الدبلوماسية. ما يحدث في الأهلي تجاوز مرحلة الخطأ الإداري العابر، وأصبح أزمة ثقة حقيقية بينك وبين جماهير النادي.
ومع كامل الاحترام لشخصك، فإن النقد هنا ليس لشخصك، وإنما لعملك وقراراتك ونتائجك، ولعمل أعضاء لجنتك التنفيذية.
والحقيقة التي يجب أن تواجهها بشجاعة هي أن جماهير الأهلي لم تعد تثق بك، ولم تعد تثق بعملك، ولم تعد تثق بالنهج الذي تدار به الملفات الرياضية من خلالك ومن خلال أعضاء لجنتك التنفيذية، فانتم تقودون النادي من فشل إلى فشل بكل جدارة واقتدار.
الثقة لا تُطلب من الجمهور، بل تُبنى بالعمل والنتائج. وأنتم، بكل أسف، فقدتم هذه الثقة، لا عمل ولا نتائج مشرفة.
ملف التعاقدات:
فشل واضح في اختيار اللاعبين وفي إدارة الصفقات، وانتهى الأمر بتوريط النادي في عقود طويلة الأمد مع لاعبين، مصابين أو لا عبين مغمورين لم يقدموا ما يليق بقيمة الأهلي وطموح جماهيره، وما يوازي عقودهم الباهضة
ملف المدرب:
فشل في اختيار مدرب يليق بالأهلي، بتاريخه ومكانته وطموحات جماهيره. والنتيجة فريق مرتبك، ومدرب لا يقنع، مطرود من نادي الجزير الإماراتي، وغرفة ملابس تعيش حالة من التوتر والاحتقان.
ملف الإدارة الرياضية:
قرارات متراكمة جعلت الجمهور يتساءل: إلى أين يتجه الأهلي؟ ومن المسؤول عن هذه الخيارات؟ ومن يتحمل تبعاتها؟
والأهم من ذلك كله:
لم تعد المشكلة في صفقة أو لاعب أو مدرب بعينه، بل أصبحت المشكلة في الثقة بمن يتخذ القرار أصلًا.
وهنا يجب أن تسأل نفسك بصدق:
ماذا تريد أكثر من ذلك؟
ماذا تنتظر حتى تدرك أن استمرارك لم يعد يحظى بالقبول الجماهيري؟
هل تنتظر أن تصل الأمور إلى مرحلة يصبح فيها الرحيل مطلبًا صريحًا وصاخبًا من المدرجات؟
إن كنت تحرص على كرامتك، وعلى سمعتك، وعلى ما قدمته للأهلي، فهناك لحظة يعرف فيها المسؤول أن الاستقالة ليست هزيمة، وأن الرحيل في الوقت المناسب قد يكون شجاعة ومسؤولية.
الفشل ليس عيبًا.
كل مسؤول معرض للنجاح والفشل، والخطأ يمكن الاعتراف به وتصحيحه.
لكن المكابرة على الفشل هي التي تصبح قاتلة للطموح ومحبطة للجمهور.
والأهلي اليوم لا يحتمل المزيد من المكابرة.
الجمهور غاضب، والثقة مفقودة، والاحتقان يتزايد، والمشهد داخل الفريق لا يبعث على الاطمئنان.
والأسوأ أن الاستمرار في ظل هذا الوضع لا يبدو أنه يعيد بناء الثقة، بل يوسّع الفجوة بين الإدارة والجماهير.
م. أحمد،
الأهلي ليس ملكًا لشخص، ولا لجنة، ولا إدارة.
الأهلي كيان كبير، وجماهيره هي التي ستبقى، أما الأشخاص والمناصب فمرحلة وتنتهي.
لذلك، إذا كنت فعلًا تريد مصلحة الأهلي، وإذا كنت تريد أن تحفظ لنفسك ما تبقى من رصيد الاحترام، فغادر بهدوء، واترك المجال لمن يستطيع إعادة بناء الثقة بين النادي وجماهيره.
لا تنتظر الطرد الجماهيري.
لا تجعل الجماهير تنتقل من مرحلة الاستياء إلى مرحلة المطالبة المباشرة برحيلك ورحيل أعضاء لجنتك التنفيذية.
غادر قبل أن تصل الأمور إلى نقطة يصبح فيها الرحيل قسريًا تحت ضغط المدرجات.
فربما يذكرك الجمهور يومًا بكلمة:
شكرًا على ما قدمت.
بدل أن تتحول ذكراك إلى عنوان لمرحلة من الفشل والخذلان وفقدان الثقة. وما إدارة ماجد النفيعي وموسى المحياني عنك ببعيد!!
والقرار الآن لك.
إما أن تملك شجاعة الاعتراف بأن المرحلة انتهت، وأنك غير مرحب بك، أو أن الأسوأ قادم لا محالة، ولن يسرك كثيرا.
أما الاستمرار في تجاهل غضب الجماهير وفقدان ثقتها بك وبأعضاء لجنتك التنفيذية، فلن يزيد الأهلي إلا احتقانًا، ولن يزيد الفجوة إلا اتساعًا.
الأهلي أكبر من الجميع… ومن لا يستطيع أن يحمل طموحه، فليترك الطريق لمن يستطيع.
Every Parent should watch this video.
Now I understand why that father followed his daughters to the toilet despite the backlash he faced.
We live in very dark times