عزيزي المواطن :استمتع بخيرات النخيل ولكن احرص على على اخذ التمر بطريقه لائقه بحيث تحافظ على نظافه المكان وجمال المنظر العام فالحفاظ على الممتلكات العامه تعكس رقي المجتمع ووعيه.
#حضرموت_سيئون
📢 رسالة إلى أبناء حضرموت عامة، وإلى أبناء قبيلة سيبان خاصة
مهما اختلفنا في التوجهات السياسية أو المواقف أو الآراء، يجب ألا ننسى أن الدكتور سالم الخنبشي هو ابن حضرموت قبل كل شيء، وأن ما نشهده اليوم من تصاعد في لغة التهديد والاستهداف المباشر له بعد مقابلته الأخيرة أمر يستوجب الوقوف عنده بمسؤولية.
حضرموت أكبر من الخلافات، وأبقى من الاصطفافات، وعندما يتعرض أحد أبنائها للتهديد بسبب موقف أو رأي، فإن الواجب الأخلاقي والاجتماعي يفرض علينا أن نقف صفاً واحداً في مواجهة أي محاولة للمساس بأمنه أو النيل منه.
🤝 اليوم ليس وقت الخلافات.
🤝 اليوم وقت التكاتف.
🤝 اليوم وقت أن نثبت أن الحضارم يدٌ واحدة عندما يتعلق الأمر بحماية أبناء حضرموت وكرامتها.
ونخص أبناء قبيلة سيبان الكرام، القبيلة المعروفة بمواقفها وشهامتها ونخوتها، بأن يقفوا كما عهدهم الجميع إلى جانب ابنهم، فالمواقف الصعبة هي التي تكشف معادن الرجال ووحدة الصف.
كما أن هذه اللحظة تتطلب موقفاً واضحاً من جميع المكونات الحضرمية السياسية والقبلية والاجتماعية والمدنية، لأن أي تهديد يستهدف شخصية حضرمية في موقع مسؤولية هو رسالة تمس حضرموت كلها، وليس فرداً بعينه.
ونخص بالذكر المقدم عمرو بن حبريش، باعتباره أحد أبرز المرجعيات الحضرمية، بأن يكون له موقف واضح وصريح في رفض أي تهديد أو استهداف لأي شخصية حضرمية، فحضرموت اليوم بحاجة إلى وحدة الكلمة وتماسك الصف أكثر من أي وقت مضى.
📌 قد نختلف في السياسة، لكننا لا نختلف على حماية أبناء حضرموت.
📌 قد تتباين الآراء، لكن كرامة الحضرمي وأمنه خط أحمر.
📌 التهديد لأي شخصية حضرمية هو تهديد لمكانة حضرموت وأبنائها.
📌 حضرموت ستبقى قوية بأهلها ووحدتهم وتماسكهم.
✊ حضرموت أكبر من الخلافات، وأقوى من محاولات الترهيب، وسيبقى أبناؤها صفاً واحداً عندما يتعلق الأمر بكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم.
#حضرموت
#قبائل_حضرموت
#قبيلة_سيبان
#سالم_الخنبشي
#عمرو_بن_حبريش
#عبدالله_الكثيري
#عبدالرب_النهدي
#عصام_الكثيري
#الحضارم_يد_وحده
استقلال الفروع العشائرية عن القبيلة الأم وتشكل كيانات قبلية جديدة في جنوب الجزيرة العربية: دراسة إبيغرافية وعشائرية
تُعد ظاهرة استقلال الفروع العشائرية (البطون أو الأفخاذ) عن القبيلة الأم، وتحولها إلى كيانات قبلية شبه مستقلة أو مستقلة، من أبرز السمات الديناميكية في تاريخ القبائل اليمنية والجنوب عربية القديمة. تعكس هذه العملية — التي يمكن تسميتها “التشظي القبلي” أو “الانشطار العشائري” — نمطاً اجتماعياً وسياسياً متكرراً، يدفعه عوامل جغرافية (الأراضي الحدودية)، اقتصادية (السيطرة على الموارد والطرق التجارية)، وسياسية (التحالفات مع الممالك الكبرى مثل سبأ وحضرموت).
تظهر النقوش المسندية (السبئية والحميرية بشكل خاص) هذا النمط بوضوح، حيث تُذكر القبائل بمصطلح s²ʿb (شعب)، الذي يشير إلى وحدة قبلية هرمية تضم فروعاً متعددة، غالباً ما تكتسب استقلالية نسبية مع الزمن دون قطع الروابط تماماً.
المرحلة المبكرة: الاندماج داخل القبيلة الأم (عصر المكاربة، القرون 8-6 ق.م)
في عصر المكاربة السبئيين، كانت القبائل تُبنى على أساس الاندماج القوي. تُدرج الفروع العشائرية مباشرة ضمن القبيلة الأم مع أراضيها ومدنها. مثال بارز: قبيلة سيبان (S¹ybn) وفرعها رتحم (Rṯḥm / رثحم أو رثيح).
في نقش النصر للمكرب كرب إيل وتر (RES 3945، حوالي 622 ق.م):
S¹ybn w-bḍʿ-hw w-ʾhgr-hw ʾṯḫ w-M[y]fʿ w-Rṯḥm
هنا تُعد رتحم جزءاً أصيلاً من نسيج سيبان، تشارك في المواطنين (أحرار وعبيد) والأراضي. يعكس هذا مرحلة الاندماج العشائري القوي، حيث تكون الفروع “بطوناً” داخل الشعب الأكبر.
أمثلة أخرى مشابهة:
• فروع من همدان مثل نهم، التي ذُكرت في نقوش قديمة جداً (أكثر من 2800 سنة) كفرع مندمج.
• قبائل أخرى في وادي الجوف ومأرب، حيث تظهر الوحدات الصغيرة مرتبطة بالكيانات الكبرى.
المرحلة المتأخرة: الاستقلال النسبي والشراكة الهرمية (عصر ذو يزن، القرون 4-6 م)
مع صعود ذو ريدان وآل يزآن (ذو يزن)، وتغير التوازنات السياسية، خرجت العديد من الفروع ككيانات لها أمراؤها (ʾqwl) الخاصون، مع بقاء الارتباط بالقبيلة الأم عبر “كبار” (kbwr) أو تحالفات.
دليل واضح في نقش MAFYS-Ḍuraʾ 3 = RES 4069 (وادي ضُرَع، القرن 6 م تقريباً):
ʾqwl s²ʿb-hmw Ḍyftn w-Rṯḥm w-Mhrt w-kbwr s²ʿbn S¹ybn
(أقوال قبائلهم: ضيفتن ورتحم ومهرة، وكبار قبيلة سيبان).
تُذكر رتحم كقبيلة قائمة بذاتها لها أمراؤها، بينما تبقى سيبان كقبيلة كبرى. يشير هذا إلى استقلالية محلية ضمن تحالف هرمي تحت سيطرة ذو يزن.
مع قبائل اخرى في المنطقة مثل القبيلة العريقة المهرة
أمثلة أخرى على هذه الظاهرة:
• القثم والـو/علو كفروع خرجت من سيبان وشكلت كيانات مستقلة.
• فروع من مذحج وهمدان، التي تطورت مع الزمن إلى اتحادات فرعية.
• قبائل في حضرموت وشبوة، مثل تلك المرتبطة بمناطق حدودية بين سبأ وحضرموت، حيث ساعدت الجغرافيا على الاستقلال النسبي.
العوامل المساهمة في الاستقلال العشائري
1. الجغرافيا والموارد: المناطق الحدودية (مثل شمال غرب وادي حجر بين ميفعة وعبدان) تسهل النمو المستقل. رتحم مرتبطة جغرافياً بسيبان وضيفتن وميفعة.
2. التحالفات السياسية: صعود حمير شجع الفروع على الاستقلال لتعزيز التحالفات المحلية.
3. الاقتصاد: السيطرة على طرق البخور والتجارة، أو الأراضي الزراعية، تدفع الفروع للانفصال.
4. النمط الهرمي: القبيلة (s²ʿb) تتكون من شعوب فرعية، مما يسمح بالمرونة. هذا النمط مستقر عبر العصور، ويظهر في قبائل مثل حاشد وبكيل حتى اليوم.
الامتدادات في الأنساب والتاريخ اللاحق
يرجح الباحثون ارتباط بعض الأسماء في الأنساب الكلاسيكية (مثل “ربيح” أو “ربح” من بني زيد الحضرمي ضمن شعب الصدف) بـ”رثيح” كتحريف. هذا نمط شائع: الفروع تنمو وتستقل مع الحفاظ على روابط نسبية أو جغرافية.
في العصور الإسلامية المبكرة، استمرت هذه الديناميكية في قبائل قحطانية (حمير، كندة، مذحج، همدان)، التي هاجرت أو تشظت، مما ساهم في تشكيل الخريطة القبلية العربية..
الخلاصة: نمط كلاسيكي في تاريخ جنوب الجزيرة
يمثل استقلال رتحم عن سيبان نموذجاً كلاسيكياً: بداية كفرع مندمج، ثم تحول إلى كيان شبه مستقل مع روابط وثيقة. هذا النمط — الذي يعتمد على النقوش مثل RES 3945 وRES 4069، ودراسات حديثة (مثل مجلة ريدان) — يفسر مرونة المجتمع القبلي الجنوب عربي، وقدرته على التكيف مع التغيرات السياسية دون تفكك كامل..
يستمر هذا التراث في القبائل اليمنية الحديثة، حيث تحافظ الفروع على هويتها المستقلة ضمن اتحادات أكبر، مما يجعل الظاهرة مفتاحاً لفهم التاريخ العشائري والسياسي في جنوب الجزيرة العربية.
كلمة “بضاع” (bḍʿ) في اللغات الجنوب عربية القديمة: دراسة لغوية ومقارنة
1 - المعنى اللغوي والصرفي bḍʿ (مفرد: bḍʿ، جمع: ʾbḍʿ) .
كلمة فنية إدارية-زراعية شائعة في النقوش السبئية والمعينية والقتبانية (56 مرة حسب قاعدة DASI).
• المعنى: الأراضي الزراعية الخصبة، المزارع، الضياع، أو الأراضي التابعة اقتصاديًا وإداريًا لمدينة أو قبيلة أو شخص.
• النطق التقريبي: /baḍāʿ/ أو /biḍāʿ/ (بَضَاع).
• الصرف:
• bḍʿ-hw (بضاعهُ = أراضيه)
• ʾbḍʿ-hmw (أراضيهم)
• b-bḍʿ + اسم المكان (في بضاع + …) ترتبط دائمًا بمصطلحات الزراعة والملكية مثل: نخيل (nḫl)، آبار (bʾr)، ري (ms¹ḥ)، أراضٍ (ʾrḍ)، وقراه (ʾhgr).
2- مثال: نقش سيبان أحد أوضح الأمثلة على استخدام الكلمة يظهر في نقش سيبان (S¹ybn): S¹ybn w-bḍʿ-hw w-ʾhgr-hw ʾṯḫ w-M[y]fʿ w-Rṯḥm w-kl bḍʿ ʿbdn w-ʾhgr-hw… الترجمة: «سيبان وبضاعه (أراضيه الزراعية) وقراه وأثخ وميفع ورثحم، وكل بضاع عَبْدَن وقراه…» • سيبان (S¹ybn): اسم قبيلة أو كيان سياسي/إقليمي مهم، يُذكر هنا كمالك أو صاحب بضاع واسعة.
• تظهر الكلمة مرتين في النقش نفسه: bḍʿ-hw وkl bḍʿ، مما يبرز سيطرة سيبان على شبكة واسعة من المزارع والأراضي الخصبة.
3 - أمثلة أخرى • b-bḍʿ Mʿn و bḍʿ Qrnw: أراضي معين ومزارع قرنو.
• b-bḍʿ Qnʾtm: في بضاع قنأتم. • b-bḍʿ hgrn Rḥb، b-bḍʿ Ḫdṣm، b-bḍʿ Ẓlm: في أراضي مدن قتبانية.
• ʾbʿl bḍʿn: أصحاب البضاع (ملاك المزارع).
4- المقارنة مع العربية وبقية اللغات السامية • العربية: تشابه قوي جدًا مع ضيعة / ضياع (ḍayʿah / ḍiyāʿ) بمعنى المزرعة أو الملكية الريفية الخصبة. يُعد هذا من أبرز أمثلة الاستمرارية اللغوية بين الجنوب العربي القديم والعربية (الحديثة ).
• اللغات السامية الأخرى: الكلمة خاصة بالفرع الجنوب غربي، ولا توجد مطابقات دقيقة في العبرية أو الآرامية أو الأكادية، مما يجعلها سمة مميزة للحضارة اليمنية القديمة.
تخيل أن تركب قطاراً يأخذك في رحلة متواصلة من بين جبال مكة الشاهقة مروراً بنخيل المدينة الباسقة، ثم تخترق رمال تبوك الذهبية، وتتوقف في عمان العريقة، لتعانق دمشق الشام بعبق ياسمينها. الرحلة لا تنتهي بل تعبر سهول الأناضول الفسيحة، لتتوج في إسطنبول الساحرة، حيث تلتقي الحضارات على ضفاف البوسفور. السعودية وتركيا توقعان مذكرة تفاهم لربط السكك الحديدية بين البلدين .
عضو مجلس القيادة محافظ حضرموت يناقش مع وكيل الوادي والصحراء أزمة الكهرباء والوقود بالمحافظة
المكلا | 9 يونيو 2026م | المكتب الإعلامي
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مستجدات أزمة الكهرباء والوقود التي تشهدها المحافظة، خلال لقائه وكيل حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع، بحضور وكيل حضرموت الاستاذ حسن الجيلاني ومدير عام شركة النفط اليمنية فرع ساحل حضرموت سعيد الديني، ومدير عام شركة النفط اليمنية فرع وادي حضرموت جابر بن جبهة.
وناقش اللقاء التحديات الراهنة التي تواجه قطاعي الكهرباء والطاقة في المحافظة، في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف، وما يرافق ذلك من زيادة غير مسبوقة في الطلب على الطاقة الكهربائية، إلى جانب العجز القائم في كميات الوقود وشحة المشتقات النفطية المتوفرة مقارنة بالاحتياج الفعلي لمحطات التوليد في ساحل ووادي حضرموت.
وأكد المحافظ الخنبشي والوكيل بارباع أن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت تضع ملف الكهرباء ضمن أولوياتها القصوى، وتبذل جهوداً حثيثة لمعالجة الأزمة الراهنة والحد من معاناة المواطنين، من خلال تنفيذ حلول إسعافية عاجلة ومشاريع استراتيجية مستدامة تسهم في تعزيز المنظومة الكهربائية وتحقيق الاستقرار في خدمة الطاقة على المدى القريب والبعيد.
وأشارا إلى أن المحافظة شهدت يوم الأحد الماضي توقيع اتفاقية شراكة استثمارية أولية لتأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة تتولى توريد وإنشاء وتمويل وتطوير وتشغيل وصيانة ونقل ملكية محطة طاقة شمسية بقدرة 50 ميجاوات مزودة بأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) وفق نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية (BOT) في هضبة القطن بمديريات وادي وصحراء حضرموت، في خطوة تمثل تحولاً مهماً نحو الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
كما استعرض اللقاء سير المتابعات الجارية لاستكمال إجراءات وصول وتشغيل المحطات الكهربائية الإسعافية المخصصة لساحل ووادي حضرموت، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية 200 ميجاوات، وذلك برعاية ودعم وتنسيق من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يسهم في تعزيز القدرة التوليدية للشبكة الكهربائية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وفي الجانب الأمني، ناقش اللقاء الأوضاع الأمنية في مختلف مديريات المحافظة، ومستوى الجاهزية الأمنية للحفاظ على الأمن والاستقرار، حيث أشاد الحاضرون بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية والعسكرية في حماية الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز السكينة العامة، والتعامل مع مختلف التحديات بما يضمن استقرار المحافظة والحفاظ على مصالح المواطنين.
وأكد اللقاء أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية خلال المرحلة الحالية، ودعم الخطوات الرامية إلى معالجة الأزمات الخدمية وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يلبي تطلعات أبناء حضرموت ويسهم في دفع عجلة التنمية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة.
الانتقالي بعد فساد ونهب 10 سنين
يريد يتسلق على معاناة الناس هذا
رئيس دايرة الإعلامية في الانتقالي المنحل سابقا :صالح العبيدي
كان إعلامية رسمية مع الانتقالي الان
يفضحهم ‼️
معاناة الناس انت سببها ي عيدروس
لا تتسلق على معاناة الناس كفاية 10 سنين
بحثت اليوم بالمكلا مستجدات أزمة الكهرباء والوقود بحضرموت، في ظل ارتفاع الأحمال وشحة المشتقات النفطية، وأكدت أن ملف الكهرباء أولوية قصوى، ونعمل على حلول إسعافية ومشاريع مستدامة، منها مشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 50 ميجاوات، إلى جانب متابعة تشغيل محطات إسعافية بقدرة 200 ميجاوات.
عهد الرجال للرجال ههههههههه
دفعة خريجين من ابناء الضالع يتخرجون من كلية الطيران والدفاع الجوي في محافظة مارب وكان في استقبالهم محافظ الضالع أحمد القبة
منورين بالزي العسكري للجمهورية اليمنية والنسر الجمهوري
.
#ازمة_الكهرباء
بين الامس واليوم
بالامس كانت الازمة موجودة ولكن كان الاعلام يرفض اي احتجاجات بحجة التامر على الجنوب ولم نرى من يحمل دولة ما او الانتقالي شريك الدولة والحكومة في ادارة عدن
فقط نحن نرفض استغلال الازمات ونرفض عدم وجود الحلول لها وتسيئنا معاناة الشعب بالامس واليوم
الانتقاليين مابغو خدمات بغو عيدروس والجنوب
هكذا كانت مطالبهم
نحن مع الشعب المطحون ولكن لا يجب ان نسمح للانتقاليين ان يركبوا موجة الاحتجاحات الشعبية
سقوط قتيل مواطن برصاص مليشيات الانتقالي قبل ساعتين في المنصورة
أزمة الكهرباء ليست وليدة هذا الصيف ..
لقد عانى منها الناس في عدن صيفًا بعد آخر، وعلى امتداد سنوات طويلة، حتى أصبحت جزءًا من معاناة يومية تتجدد كل عام بصورة أشد قسوة.
لكن ما تغير هذا العام ليس الأزمة نفسها، بل مواقف بعض المتحدثين عنها.
فمن كان بالأمس يحرض على قمع المحتجين ويشكك في وطنيتهم، بات اليوم يحرض على الاحتجاج.
ومن كان في يناير حين تحسنت الكهرباء لشهر يردد: "لا نريد خدمات، نريد عودة عيدروس"، بات اليوم يرفع صوته مطالبًا بالخدمات.
أما المحتجون الحقيقيون، فلم يتغيروا.
هم أنفسهم الذين يخرجون كلما ضاقت بهم سبل العيش، وكلما أثقل الحر كاهل أطفالهم، وكلما تحولت منازلهم إلى أفران بسبب انقطاع الكهرباء.
لا يحتجون من أجل شخص، ولا يصمتون من أجل شخص، ولا يغيّرون مواقفهم بتغير الأسماء واللافتات.
إنهم أناس أحرار بسطاء يثورون على واقعهم السيئ أياً كان من يدير هذا الواقع، ويطالبون بحقهم في حياة كريمة، لا أكثر.
الأزمات قديمة، والوجع واحد، والناس هم الناس .. أما المواقف المتقلبة فتكشفها الأيام.
عندما كانت معاناة المواطنين لا تهمهم كانوا يطالبوهم بالصبر ومضاعفة العزيمة وهم يعيشون في رفاهية
وفي الاخير هرب هو وحاشيته وضاعت العزيمة والشجاعة والصبر
تابعتُ ما يطرحه البعض من محاولات بائسة لتسفيه تطلعات أبناء حضرموت، مستخدمين اقتباسات فلسفية في غير موضعها، ومغالطات قانونية وتاريخية لا تصمد أمام البحث العلمي والسياسي الرصين .
ولأن الدول لا تُبنى بالأوهام، فإن دحض الأباطيل يكون بالحقائق والوثائق:
أولاً: يتباكى صاحب الطرح على غياب الأثر القانوني لحضرموت، ويتناسى عمداً أن حضرموت امتلكت كيانات سياسية وسيادية معترفاً بها دولياً وإقليمياً قبل عام 1967 (مثل الدولة القعيطية الحضرمية والدولة الكثيرية).
هذه الدول كانت تملك حدوداً مرسمة، وعملة رسمية، وجوازات سفر، وطوابع بريدية، واتفاقيات دولية موثقة مع بريطانيا ودول الجوار.
الهوية السياسية لحضرموت ليست وهمية ولا وليدة الصدفة، بل تم طمسها وقضمها قسراً لصالح الهوية السياسية لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بعد انسحاب بريطانيا.
العودة إلى الحق التاريخي والسيادي لحضرموت هو الأصل، وليس الاستثناء.
ثانياً: يزعم الطرح أن القانون الدولي لا يعترف بدولة تولد من رحم الخصوصية الجغرافية دون اعتراف سابق.
وهذا جهل فاضح بالقانون الدولي المعاصر؛ فنشوء الدول (حسب اتفاقية مونتيفيديو 1933) يقوم على أركان سيادية: (الشعب، الإقليم، الحكومة، والقدرة على العلاقات الدولية)، ولم يشترط القانون يوماً أن تكون الدولة قد ولدت مسبقاً في قالب معين.
عندما تتحدث المكونات الحضرمية (مثل مؤتمر حضرموت الجامع أو مجلس حضرموت الوطني) عن حقوقها، فإن حدودها الإدارية الحالية والجغرافية وثرواتها واضحة كالشمس، وليست بحاجة لمن يمنحها صك غفران أو إذن تعريف من عدن أو صنعاء.
ثالثاً: يزعم المتحدث أن صوت حضرموت لم يظهر أثناء نهب الثروات وانقطاع الخدمات، وهنا قمة التزييف .
فالهبة الشعبية الحضرمية الأولى والثانية، وتقديم قوافل الشهداء، وإغلاق قطاعات النفط (مثل ضبضبة) لإجبار الحكومات المتعاقبة على دفع حقوق المحافظة، كانت وما زالت حراكاً حضرمياً خالصاً لم يستند لأي وصاية تابعة.
أبناء حضرموت هم أول من اكتوى بنيران نهب الثروات، وصوتهم لم يرتفع نكاية بأحد، بل انتزاعاً لقرارهم الذي صودر لعقود.
رابعاً: إذا كان المتحدث يستحضر مقولة كيسنجر بأن السياسة فن إدارة المصالح، فنحن نسأله بالسياق ذاته: من المستفيد الحقيقي من بقاء حضرموت مجرد خزان مالي وجغرافي يتبع لمركز نفوذ آخر؟
إن حق أبناء حضرموت في إدارة أرضهم، وحماية مصالحهم، ورفض التبعية السياسية، هو الممارسة الحقيقية والوعي السياسي لإدارة المصالح لحماية أجيالهم، وليس الخضوع لشعارات عاطفية تريد استنساخ تجارب الماضي الإقصائية تحت مسمى القضية الكبرى.
حضرموت لا تطلب تاريخاً من أحد، فهي التاريخ عمقاً وإرثاً.
ومن يرى في تطلعات أبناء حضرموت مشاريع صغيرة، عليه أن يدرك أن زمن التبعية العمياء قد ولى، وأن قرار حضرموت اليوم يصنعه أهلها بالحقائق والقانون على الأرض، لا بالشعارات الموجهة خلف الشاشات...
ردي على المدعو الجعوني حول حديثه عن مشروع دولة حضرموت..
في ظل الحراك السياسي المتصاعد والتطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة، يظل ملف "مشروع دولة حضرموت" محوراً أساسياً للنقاشات والسجالات السياسية والفكرية. وتأكيداً على عدالة هذا المشروع وشرعيته، جاء الرد الأخير مني ليفكك الادعاءات والمغالطات التي طرحها المدعو الجعواني في حديثه الأخير، محاولاً النيل من تطلعات أبناء حضرموت وحقهم المشروع.
في هذا المقال، نسلط الضوء على أبرز المرتكزات والنقاط الجوهرية التي تضمنها ردنا، والتي وضعنا من خلالها النقاط على الحروف.
أولاً: دحض محاولات التقزيم وتزييف التاريخ:
في مستهل ردنا نحب أن نوضح بأن محاولات الجعواني لتصوير مشروع حضرموت وكأنه "ظاهرة عابرة" أو "أجندة طارئة" تكشف عن جهل عميق بالتاريخ الجغرافي والسياسي للمنطقة، أو تجاهل متعمد له.
*عمق الهوية:
حضرموت لم تكن يوماً مجرد تابع أو هامش على رقعة الخارطة، بل هي هوية ضاربة في عمق التاريخ وثقافة ممتدة ولها إرث سياسي واقتصادي واجتماعي مستقل.
*الشرعية التاريخية:
مشروع دولة حضرموت ليس وليد اللحظة السياسية الراهنة، بل هو امتداد لنضال طويل وتراكمات موضوعية تطالب بإنصاف هذه الأرض وأهلها.
ثانياً: المقومات الاقتصادية والجغرافية السيادية:
ردًا على ادعاءات الجعواني التي شككت في قدرة حضرموت على إدارة مشروعها السياسي، نستعرض لغة الأرقام والواقع الجغرافي:
*الثروة والمساحة:
تمثل حضرموت عمقاً استراتيجياً ومساحة شاسعة تحتضن الجزء الأكبر من الثروات النفطية والمعدنية، فضلاً عن شريط ساحلي ممتد ومنافذ حيوية.
*الاكتفاء والاستدامة:
تمتلك حضرموت كافة المقومات التي تؤهلها لبناء نموذج اقتصادي ناجح ومستقر، قادر على تحقيق التنمية المستدامة بعيداً عن سياسات المركزية المفرطة التي عانت منها لعقود.
ثالثاً: نهج حضرموت المدني والسلّمي:
نؤكد في ردنا أن ما يميز المشروع الحضرمي هو اعتماده على الأطر القانونية والمدنية والخيارات السلمية. وحذر من لغة التحريض أو محاولات جر الخطاب إلى مربع التخوين أو الإقصاء، وهو الأسلوب الذي يظهر جلياً في الأطروحات المعادية للمشروع.
"إن المطالبة بالحقوق المشروعة بالطرق السياسية والمدنية هي قمة الوعي، ولا يمكن لأي خطاب تحريضي أن يشوه نبل تطلعات أبناء حضرموت أو يثنيهم عن مسارهم."
رابعاً: القرار الحضرمي المستقل:
نشدد على أن زمن الوصاية وتمرير المشاريع الجاهزة على حساب حضرموت قد ولى، وأن أبناء حضرموت اليوم، بمختلف مكوناتهم وقواهم الحية، هم الصخرة التي تتحطم عليها كل الرهانات السياسية التي تحاول تجاوزهم أو استغلال ثرواتهم لصالح أطراف أخرى.
*خلاصة القول:
لقد جاء ردنا بمثابة قراءة واقعية وحازمة، لم تكتفِ بتفنيد مغالطات المدعو الجعواني فحسب، بل أعادت تقديم مشروع دولة حضرموت كخيار استراتيجي نابع من إرادة شعبية حقيقية تسعى للأمن والاستقرار والتنمية العادلة، وإنها رسالة واضحة لكل المتربصين بأن صوت حضرموت لن يتم تغييبه بعد اليوم.
الهارب عيدروس كان يقول للمطبلين حقه العزيمة لا تنهار ولا تتذمرون من إنقطاع الكهرباء ولا كلمة لان المطالبة بهذه التفاهات تضعف عزيمتكم؟
ولا تلهيكم الكهرباء والخدمات ، 😂😂😂
كونوا كالمناضلين والمجاهدين القدامى
وكانوا يرددون سير سير ، بل كان يخرج مليشياته المسلحة لقمع المظاهرات التي تطالب بالكهرباء بعدن وكان إعلامه وقتها لا أسمع لا أرى ولم نقرأ أو نسمع لهم صوت مع الشعب ؟!!! .
والان إعلام الهارب وصل الحر عندهم هههههه يطالبون بخروج مظاهرات للشارع واثارة مشاكل وقطع الشوارع وتعطيل حركة السيارات واشغال الناس وهلم جر لتسخير ذلك لمصالحهم السياسية والركوب على مطالب الشعب …
#ملاحظة : أويد بقوه خروج مظاهرات شعبية لمطالبة السلطات بتوفير الكهرباء شرط تكون سلمية ولا يرفع فيها شعار أو صور سياسية حتى لا يتم إستغلالها سياسياً ولا تعطل حركة وأشغال المواطنين ..