@Khaledalwaani قراءة واعية ومنطق سليم.. النجاح الحقيقي هو الذي يُبنى على قضايا الأمة وثوابت الوطن.
مبارك له هذه المحبة، وتحية لك على هذا التعليق المنصف والراقي الذي يعكس وعيك. أهلاً بك…
1️⃣ مقارنة ملفات أمريكا وإيران باتفاق بكين جهل بآليات السياسة الدولية؛ واشنطن تفاوض طهران على ملفها النووي ونفوذها العالمي، بينما المملكة فرضت شروطها الإقليمية في بكين بوقف التدخل في الشؤون الداخلية واحترام السيادة، وأجبرت رأس الهرم في طهران على التوقيع مرغماً لإنقاذ اقتصاده المحاصر.
2️⃣ الاستشهاد بتصريح اللواء العسيري يُثبت تزويركم؛ العسيري تحدث في 2015 عن تدمير الترسانة الباليستية الموروثة من جيش علي عبدالله صالح والتي كانت تهدد مدننا ومقدساتنا، وهو ما حدث فعلاً؛ فالحوثي لم يعد قادراً على اجتياح شبر واحد خارج حدوده، وتحول من مشروع دولة غازية إلى جماعة محاصرة.
3️⃣ أما قصة المسيرات والصواريخ الحالية؛ فالعالم كله يعلم أنها ليست تصنيعاً حوثياً، بل هي مجرد تهريب إيراني عبر المنافذ والموانئ التي يتباكى مجتمعكم الدولي لفتحها إنسانياً.
الحوثي اليوم ليس قوة تهدد من تريد، بل هو مجرد منصة إطلاق وويد رخيص تستخدمه طهران لتخفيف الضغط عن نفسها وعن محاورها ومقايضة العالم به.
السعودية حيدت خطر الغزو، وحصنت حدودها بأقوى المنظومات، وتقود المنطقة كقوة عظمى تفرض السلام، بينما فصيلكم يعجز عن تشغيل محطة كهرباء لولا المنحة السعودية.. اعرفوا الأحجام قبل مقارنة الدول بالفصائل …
بدل نسج بطولات وهمية في تويتر، اسأل سيادته وين كان بياكل ويشرب ويتحرك لولا اللجنة الخاصة والدعم السعودي؟ 🇸🇦
السعودية هي من أعادتكم للمشهد باتفاق الرياض، وهي ذاتها من أخرجته ( كالمطلقة ) هارباً يجر أذيال الخيبة بعد أن حاول الغدر بالشرعية والتحالف.
المغامرات المراهقة لا تبني دولة، والوفاء شيمة الكبار …
المرتبك هو من يصر على العيش في عام 2015 ويظن أن أحداً لن يكشف زيفه .
1️⃣ كذبة السيطرة: قوات كتيبة الحماية الأمنية بالمنفذ، وقوات اللواء 141، والشرطة العسكرية التي تدير وتؤمن المنفذ جرى حضرمتها وهيكلتها، واللجنة الأمنية العليا بحضرموت بقيادة المحافظ هي من يشرف عليها.
وصف قوى الأمن بالإرهاب لمجرد أنها لا تتبع فصيلك السياسي هو الإرهاب الفكري بعينه.
2️⃣ المحافظون والمنفذ: نعم، طالب المحافظون بتمكين كامل وإغلاق ثغرات الفساد، واستجاب مجلس القيادة الرئاسي بقرارات تمكين الإدارة المحلية والكوادر الحضرمية بجمارك وجوازات المنفذ.
3️⃣ كذبة الإيرادات: الإيرادات تُقيد في فرع البنك المركزي بالمكلا، واللجنة الأمنية والسلطة المحلية تستقطع حصتها لتمويل نفقات المحافظة وكهربائها.
إذا كانت هناك هوامير تسرق الجبايات والتهريب، فتش عن أدواتكم المحلية والميليشياوية التي تفرض إتاوات في النقاط وخارج القانون.
التدليس هو تحويل فشلكم في إدارة الموارد وصراعكم على كعكة الجبايات إلى شماعة شمالية لم تعد تنطلي حتى على الطفل الحضرمي.
جفّفوا مستنقع فسادكم أولاً …
أنت كذاب وجاهل، كل أبناء حضرموت يعلمون أن من يسيطر على منفذ الوديعة هي القوات الشمالية ، قوات الطوارئ الارهابية وأن الإيرادات تُدار بعيداً عن أبناء حضرموت بالكامل .
و المحافظون الحضارم أنفسهم طالبوا مراراً بتسليم المنفذ أمنياً وعسكرياً وإدارياً لأبناء حضرموت، لكن ذلك لم يحدث حتى اليوم، وهذه حقيقة يعرفها الجميع.
ولا يتم توريد ريال واحد الى البنك المركزي كما تزعم، وحتى الشمالين أنفسهم لا ينكرون حجم العبث القائم، لكنكم تحاولون تزييف الواقع بالكذب والتدليس. تصورون السيطرة على المنفذ وكأنها “إدارة دولة”، بينما الحقيقة أن حضرموت تُحرم من حقها في إدارة منفذها وثرواتها وإيراداتها.
فلا تحاول تضحك على الناس بخطاب مكشوف، لأن الحقائق أوضح من أن يغطيها التضليل، وأبناء حضرموت يعرفون جيداً من يسيطر ومن يستفيد ومن يدفع الثمن.
المرتبك هو من يصر على العيش في عام 2015 ويظن أن أحداً لن يكشف زيفه .
1️⃣ كذبة السيطرة: قوات كتيبة الحماية الأمنية بالمنفذ، وقوات اللواء 141، والشرطة العسكرية التي تدير وتؤمن المنفذ جرى حضرمتها وهيكلتها، واللجنة الأمنية العليا بحضرموت بقيادة المحافظ هي من يشرف عليها.
وصف قوى الأمن بالإرهاب لمجرد أنها لا تتبع فصيلك السياسي هو الإرهاب الفكري بعينه.
2️⃣ المحافظون والمنفذ: نعم، طالب المحافظون بتمكين كامل وإغلاق ثغرات الفساد، واستجاب مجلس القيادة الرئاسي بقرارات تمكين الإدارة المحلية والكوادر الحضرمية بجمارك وجوازات المنفذ.
3️⃣ كذبة الإيرادات: الإيرادات تُقيد في فرع البنك المركزي بالمكلا، واللجنة الأمنية والسلطة المحلية تستقطع حصتها لتمويل نفقات المحافظة وكهربائها.
إذا كانت هناك هوامير تسرق الجبايات والتهريب، فتش عن أدواتكم المحلية والميليشياوية التي تفرض إتاوات في النقاط وخارج القانون.
التدليس هو تحويل فشلكم في إدارة الموارد وصراعكم على كعكة الجبايات إلى شماعة شمالية لم تعد تنطلي حتى على الطفل الحضرمي.
جفّفوا مستنقع فسادكم أولاً …
1️⃣ الانتقالي كفصيل لم يشكل خطراً عسكرياً على المملكة، لكن المراهقة السياسية ومحاولات الغدر بالشرعية والتحالف والتلويح بالفوضى كانت ستورد الجنوب اليمني المَهالك وتخدم الحوثي؛ لذلك احتضنته الرياض باتفاق الرياض حرقاً لورقة الفتنة.
أما الرواتب والدعم، فهو مكرمة سعودية لاستقرار معيشة الناس والأفراد، وليس صكاً لبيع الوهم وتأسيس الميليشيات.
2️⃣ الحوثي لم يسلم السلاح ولم يصر مطيعاً، والمملكة لا تبني أمنها على نوايا الفصائل؛ بل فاوضته بعد أن كسرت مشروعه للاجتياح، ودمرت ترسانته الاستراتيجية، وحصنت حدودها بأحدث المنظومات الدفاعية.
التفاوض هو لفرض سلام الاستقرار وبناء الدولة من مركز القوة الإقليمية، وليس استسلاماً كما توهمكم منصاتكم.
3️⃣ العلاقات الدولية لا تُدار بالعواطف بل بالمصالح؛ اتفاق بكين أرسى قواعد واضحة بوقف التدخل في الشؤون الداخلية، والسياسة هي تحجيم نفوذ طهران بالدبلوماسية بعد ردعها عسكرياً.
اليمن لم تدمره السعودية، بل دمرته انقلابات الحوثي ومراهقة المكونات التي تركت المعركة وتفرغت لتقاسم المغانم.
المملكة تدير الشرق الأوسط كدولة عظمى تصنع السلام وتحمي حدودها، ومن يعش على الودائع والمكرمات عليه أن يلتزم حجمه الطبيعي …
1️⃣ الحوثي كان وما زال ذراعاً للمشروع الإيراني، والمملكة لا تتفاوض معه مرغمة، بل تقود السلام من موقع القوة الإقليمية الكبرى بعد أن دمرت مشروعه للتمدد في كامل اليمن وتأمين حدودها.
الدول العظمى تحارب بحزم وتفاوض بحكمة لحقن الدماء وفرض الاستقرار، والسياسة كسر إرادات وليست تشنجات.
2️⃣ قصة تحرير الجنوب اليمني في 3 أشهر لم تكن بجهد فصيل بمفرده، بل كانت بتخطيط، ودعم عسكري ولوجستي، وإنزال بري، وغطاء جوي كامل من قوات التحالف بقيادة السعودية، وبمشاركة قوى يمنية شريفة من مختلف المكونات؛ فالشجاعة بلا سلاح وإمداد لا تحرر أرضاً أمام ترسانة جيش دولة مستولى عليها.
3️⃣ أما معركة الحديدة واتفاق السويد؛ فمن أوقف التقدم حينها لم تكن الشرعية في الرياض، بل كانت الضغوط الدولية والأممية الهائلة بحجة الوضع الإنساني وميناء الحديدة.
والقوات التي كانت على أسوار الحديدة هي القوات المشتركة (أبناء تهامة، وألوية العمالقة، وحراس الجمهورية) وليس فصيلكم بمفرده.
تزييف التاريخ لنسب البطولات لشخص أو فصيل واحد، وشيطنة الآخرين، ومحاولة النيل من مواقف المملكة الكبرى، مراهقة لن تغير من الواقع شيئاً.. لولا السعودية لكان المشرف الحوثي اليوم هو من يدير شؤونكم …
1️⃣ عام 2015 لم يكن الحوثي يبحث عن تفاوض، بل كان يجتاح المدن ويلغي الدولة بقوة السلاح، وعاصفة الحزم انطلقت لردعه وحماية المنطقة بعد أن رفض كل مبادرات السلام والاتفاقيات (ومنها السلم والشراكة).
المفاوضات اليوم تتم من مركز قوة للمملكة بعد كسر مشروعه وتدمير ترسانته الاستراتيجية.
2️⃣ تضحيات أبطال القوات السعودية على الحدود وفي داخل اليمن شرف نعتز به، ودماء شهداء الجنوب اليمني واليمن عامة غالية روت الأرض لكسر المشروع الإيراني.
خلط الأوراق بعدد الشهداء للمقارنة والمزايدة لغة بائسة؛ فالمعركة واحدة، والحدود السعودية كانت وما زالت مقبرة لمليشيا الحوثي بفضل الله ثم بسالة أبطالنا.
3️⃣ أما فرية كيف يحكمنا من أرضه بيد الحوثي، فالشرعية يمثلها مجلس قيادة رئاسي يضم كل المكونات (بما فيها رئيس فصيلكم)، والسعودية لا تفرض حاكماً على أحد، بل تدعم استعادة مؤسسات الدولة والدفاع عن الأرض.
لولا التدخل السعودي لكان المشرف الحوثي اليوم هو من يملك قراركم وأرضكم وسلاحكم، فاحترموا حقائق التاريخ وجغرافيا الدعم والمساندة…
تحريف الوقائع لا يغيّر الحقيقة؛ النفط الخام كان يخرج من حضرموت للتصدير، بينما الديزل والمازوت الخاص بالكهرباء كان يأتي بمنحة ملكية سعودية خالصة وبمئات الملايين من الدولارات عبر الموانئ، وليس عبر قواطر بن حبريش .
أما فرية حساب الإيرادات في البنك الأهلي السعودي، فهذا جهل فاضح بآليات المال الدولي؛ الحساب هو حساب رسمي للبنك المركزي اليمني لاستقبال مبيعات النفط بإشراف دولي، والمملكة هي من عززته بودائع بمليارات الدولارات لمنع انهيار العملة، وليست بحاجة لإيراداتكم التي لا تغطي كلفة تشغيل مستشفى .
الانتقالي لم يرفع تقطعات ولم يبتكر حلولاً، بل حاول فرض الجبايات وتعطيل المؤسسات، ولولا الدعم والمشتقات السعودية المستمرة حتى اليوم لعاشت عدن والجنوب اليمني في ظلام دامس.
كفاكم تسويقاً للوهم والمغالطات، فالأرقام الرسمية لا تكذب …
🔹بدأت حديثك بالتباكي على نهج الشيخ زايد (رحمه الله) وأخلاقه المبنية على الحكمة والترفع وبناء الجسور، وادعيت تلقي تعليمات تمنع مجاراة السفاهة.
لكنك في نفس النفس، ونفس الدقيقة، تحولت إلى هجّاء يوزع صكوك الشتائم المقذعة (عِفن، نِجس، رِمّة، زبالة).
إن هذا الانفصام الحاد يثبت أن استدعاء اسم الشيخ زايد لم يكن امتثالاً لنهجه، بل كان غطاءً أخلاقياً مخرقاً لتمرير لغة بذيئة لا تليق بنخب إعلامية تحترم جمهورها.
🔹تتبجح بأنك انسحبت من مساحة إلكترونية حينما تم المساس برموز المملكة احتداداً لمبادئك، ثم تخصص مقطعاً كاملاً لكيل الاتهامات الثقيلة والخطيرة لسيادة الدولة السعودية ونظامها القائم!
إن احترِام الرموز والدول لا يتجزأ؛ والانسحاب من مساحة مغردين لفتح منصة هجوم رسمي مباشر هو تحوير مكشوف ومحاولة بائسة لذر الرماد في العيون.
🔹 تصف التفاهمات الدبلوماسية السعودية الإيرانية بالتعاقد مع الأعداء، وتلك لعمري قمة التعامي السياسي.
السعودية تمارس سياسة واقعية (Realpolitik) لحماية أمن المنطقة وممراتها المائية بعد خذلان دولي وإقليمي معروف.
وإذا كان فتح السفارات والتفاهم الدبلوماسي مع طهران خطيئة في نظرك،
فلماذا تحتفظ أبوظبي بعلاقات دبلوماسية كاملة وتبادل تجاري بمليارات الدولارات مع إيران ولم تقطعها؟
كيف يكون التنسيق السعودي لحقن الدماء تآهباً وتآمراً، بينما علاقاتكم الاقتصادية المستمرة مع طهران حكمة سياسية؟
إنها عين ازدواجية المعايير.
🔹تتساءل بمرارة: لماذا تم تخويننا في اليمن؟
وتدعي أن السعودية تدعم أعداءكم هناك.
الحقيقة التي يعرفها القاصي والداني أن السعودية قادت التحالف العربي وقدمت قوافل من الشهداء ويسيل دم أبنائها في الجبهات لتأمين اليمن وحماية شرعيته.
أما تحركات المملكة في حضرموت والمحافظات اليمنيّة فهي تنطلق من ثوابت أمنها القومي لمنع انهيار وتفكيك الدولة اليمنية إلى ميليشيات متناحرة.
الحرص السعودي على إشراك المكونات القبلية والسياسية في حضرموت ليس استهدافاً لأحد، بل هو صمام أمان يمنع تحول اليمن إلى بؤرة فوضى مستدامة.
🔹يحاول خطابك تحوير أصل الخلاف الإماراتي السعودي الراهن؛ فالخلاف ليس حرب مغردين ولا شتم رموز كما تحاول تصويره لشحن الجماهير عاطفياً وقبلياً (عبر استدعاء العود الفلاحي والحمية).
الخلاف الحقيقي هو خلاف مصالح سياسية واقتصادية طبيعي بين قوتين إقليميتين: تنافس شرس على حصص إنتاج النفط في أوبك بلس، صراع محموم على جذب الشركات والاستثمارات الأجنبية، ورؤى متباينة لشكل الحل النهائي في اليمن وجنوبه.
محاولتك تسطيح هذا الصراع الاقتصادي البنيوي وجعله معركة شرف وشتائم هي عملية توجيه وتعمية مكشوفة للتهرب من مواجهة الواقع.
🔹ادعاؤك بأن ثلاثة أرباع الإعلام السعودي منحدر هو تعميم شعبوي رخيص يفتقر لأي مصداقية أو إحصاء.
ما تسميه انحداراً هو في الحقيقة ردود فعل شعبية وحسابات إلكترونية (موجودة بكثافة وجرأة أكبر في جانبكم)، بينما الإعلام الرسمي السعودي الرصين لم يتدنَّ يوماً إلى لغة الشتائم الشخصية التي صغتها في قصيدتك.
📍إن هذا الهجوم الإعلامي المبطن بالشعر لا يعكس قوة، بل يعكس أزمة غضب مكتوم وفقدان أوراق ضغط داخل المشهد اليمني والإقليمي.
عندما تعجز الأدوات السياسية والاقتصادية عن مجاراة الثقل الاستراتيجي للمملكة، يتم اللجوء إلى المنصات الرقمية للفضفضة وكيل الاتهامات العاطفية وإطلاق قصائد الهجاء المبتذلة.
السعودية سياستها تُصنع في أروقة القرار وبخطى وثابتة، ولا تهزها سرديات صفراء أو قصائد تضيق بها الصدور وتتفلت منها الألسن بغير انضباط …
النصر في الحروب لا يُقاس بالبيانات الرنانة، بل بما يُفرض في بنود الاتفاقيات.
وعندما توافق دولة على فتح الممر المائي الحيوي (هرمز) دون شروط، وتقبل بتجميد وتفاوض جديد على ملفها النووي، وتتعرض جبهتها الاقتصادية للإنهاك، ويصف نواب من داخل برلمانها سياستها بالخسارة... يصبح ادعاء الانتصار مجرد بروباغندا سياسية للتغطية على حجم التنازلات القاسية التي قُدمت لتفادي الأسوأ …
النصر في الحروب لا يُقاس بالبيانات الرنانة، بل بما يُفرض في بنود الاتفاقيات.
وعندما توافق دولة على فتح الممر المائي الحيوي (هرمز) دون شروط، وتقبل بتجميد وتفاوض جديد على ملفها النووي، وتتعرض جبهتها الاقتصادية للإنهاك، ويصف نواب من داخل برلمانها سياستها بالخسارة... يصبح ادعاء الانتصار مجرد بروباغندا سياسية للتغطية على حجم التنازلات القاسية التي قُدمت لتفادي الأسوأ …
الجهل الفاضح هو أن تسرد معلومات واتساب وتظنها حقائق.
1️⃣ منفذ الوديعة:
يقع إدارياً وأمنياً وعسكرياً تحت إشراف وتأمين قوات حضرمية (العسكرية الأولى والأمن العام والجمارك)، وإيراداته تورد إلى البنك المركزي.
من الشمالي الذي يقف في بوابة المنفذ ويأخذ الجمارك بيده؟
كفاك استغفالاً للناس.
2️⃣ نفط مأرب وحضرموت:
مأرب تنتج نفطها الخفيف وتكرره في مصفاتها محلياً للاستهلاك، ونفط المسيلة بحضرموت ثقيل لا يتوافق مع مصفاة مأرب أصلاً.
أما قصة المصافي المكتشفة في الوادي والصحراء التي تخرج يومياً فهذه نكتة الموسم؛ النفط متوقف كلياً عن التصدير والإنتاج متدنٍ جداً لتشغيل محطات الكهرباء المحلية فقط.
اللقافة الحقيقية هي إلقاء التهم يميناً وشمالاً لتبرير فشل وفساد أدواتكم التي تدير الأرض وتتقاسم الجبايات.
ابحث عن شماعة أخرى غير الشمال اليمني، فوعي الحضارم اليوم أكبر من شعاراتكم المستهلكة…
أنت جاهل وتتحدث عن حضرموت وكأنك خبير بكل تفاصيلها، بينما الحقيقة أنك لا تعرف عنها إلا الاسم. تتفلسف أمام الناس بثقة فارغة وأنت تجهل أن منفذ الوديعة وحده يدر مليارات سنوياً، ومع ذلك تذهب السيطرة والعائدات لشمالين ، ولا تعلم أيضاً أن النفط الخام يخرج يومياً من حضرموت باتجاه مأرب، إضافة إلى مصافي النفط المكتشفة في الوادي والصحراء.
قبل أن تتحدث بثقة مصطنعة، افهم الواقع أولاً ثم ناقش الناس بعلم، لأن الاستمرار بهذا المستوى من الجهل لا يصنع منك مثقفاً، بل يجعل الناس تضحك على حجم التناقض والهبد الذي تطرحه. روح العب بعيد، واترك القافة في أمور أكبر من فهمك.
الجهل الفاضح هو أن تسرد معلومات واتساب وتظنها حقائق.
1️⃣ منفذ الوديعة:
يقع إدارياً وأمنياً وعسكرياً تحت إشراف وتأمين قوات حضرمية (العسكرية الأولى والأمن العام والجمارك)، وإيراداته تورد إلى البنك المركزي.
من الشمالي الذي يقف في بوابة المنفذ ويأخذ الجمارك بيده؟
كفاك استغفالاً للناس.
2️⃣ نفط مأرب وحضرموت:
مأرب تنتج نفطها الخفيف وتكرره في مصفاتها محلياً للاستهلاك، ونفط المسيلة بحضرموت ثقيل لا يتوافق مع مصفاة مأرب أصلاً.
أما قصة المصافي المكتشفة في الوادي والصحراء التي تخرج يومياً فهذه نكتة الموسم؛ النفط متوقف كلياً عن التصدير والإنتاج متدنٍ جداً لتشغيل محطات الكهرباء المحلية فقط.
اللقافة الحقيقية هي إلقاء التهم يميناً وشمالاً لتبرير فشل وفساد أدواتكم التي تدير الأرض وتتقاسم الجبايات.
ابحث عن شماعة أخرى غير الشمال اليمني، فوعي الحضارم اليوم أكبر من شعاراتكم المستهلكة…
إن قوة الموقف اليمني اليوم لا تأتي من التنديد بالاتفاقات الخارجية، بل من ترتيب البيت الداخلي الشرعي، وإنهاء الانقسامات البينية، والتمسك بالشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن (خاصة القرار 2216) كغطاء قانوني يمنع أي طرف إقليمي من شرعنة الانقلاب.
مصير اليمن يصنعه تماسك الجبهة الداخلية في عدن ومأرب والساحل وكافة المحافظات المحررة، وقدرتها على فرض شروطها …
إن التباكي على جغرافيا الجمهورية اليمنية من الفنادق العواصم، وإلقاء لوم الفشل العسكري والسياسي على الجوار، هو هروب مخزٍ من مواجهة الحقيقة.
الأشقاء لم يأتوا بالانقلاب، بل هبّوا لإنقاذ ما فرطتم فيه يوم سقطت صنعاء دون طلقة واحدة من جيشكم ومكوناتكم التي تتحدثون باسمها اليوم.
إذا كنتم ترون في الحوثي خنجراً، فلماذا تركتم له غمد الصنعانية واليمنية طوال عقد من الزمن دون مشروع حقيقي يجمع اليمنيين تحت راية واحدة؟
وإذا كان ثمن استعادة الدولة باهظاً كما تدعون، فلماذا دفعته شعوب الجوار من أمنها واقتصادها ودماء أبطالها، بينما تحولت تضحيات الداخل لدى بعض نخبكم إلى تجارة حروب ومكاسب شخصية وعقارات في الخارج؟
التعايش مع الحوثي ليس خياراً يفرضه الأشقاء، بل هو واقع فرضتموه أنتم بعجزكم، وشتات مكوناتكم، وتغليبكم للمصالح الحزبية الضيقة على مصلحة الوطن.
الجوار يبحث عن استقرار إقليمه لحماية شعوبه، ومن حق أي دولة أن تؤمن حدودها عندما تجد أن الشرعية المفترضة تحولت إلى ظاهرة صوتية عاجزة عن ضبط جغرافيتها.
انزلوا من أبراجكم العاجية إلى خنادق المواجهة، وحرّروا صنعاء بأيديكم إن كنتم ترفضون شرعنة المليشيات؛ فالسيادة تُنتزع في الميدان ولا تُستجدى بالبيانات العاطفية، والدول لا تُستعاد بالعتب، بل بالرجال والبنادق والمشروع الوطني الصادق …
“إلى الأشقاء: هنيئاً لكم الحوثي… لكن خارج جغرافيا الجمهورية اليمنية"
نحن نقرأ المشهد بوضوح: فمليشيات الحوثي ليست سوى خنجر إيراني متقدم في خاصرة المملكة العربية السعودية، كما أنها تمثل في الوقت ذاته تهديداً وجودياً للجمهورية اليمنية، وللدولة الوطنية، ولكافة المكونات السياسية والاجتماعية الرافضة للمشروع الإيراني.
إن بقاء هذه المليشيات مسيطرة على صنعاء لا يشكل خطراً على الشرعية فحسب، بل يهدد وحدة البلاد، وتماسك المجتمع، ومستقبل الدولة اليمنية برمتها، ويجعل اليمن ساحة مفتوحة للنفوذ الإيراني وأدواته.
ومن هذا المنطلق، نرفض أي ضغوط قد تُمارس للقبول بمسار يؤدي إلى شرعنة مليشيات الحوثي أو تكريس انقلابها تحت أي مسمى أو مبرر. وإذا كان بعض الأشقاء يرون في هذه المليشيات مكوناً يمكن التعايش معه، فذلك شأنهم، أما نحن فلا نقبل أن يُفرض هذا التعايش على اليمنيين داخل جغرافيا جمهوريتهم وعلى حساب دولتهم ومستقبلهم.
لم تُقدَّم كل هذه التضحيات، ولم تُسفك دماء عشرات الآلاف من الشهداء، ولم تُستنزف البلاد طوال هذه السنوات، من أجل الوصول في نهاية المطاف إلى تسوية تمنح الانقلاب شرعية وتكافئ المشروع الإيراني على ما ارتكبه بحق اليمن واليمنيين.
ولذلك نقولها بوضوح: لن نقبل بسلام يقوم على شرعنة المليشيات، أو يكرس بقاءها قوةً فوق الدولة، حتى وإن امتد الصراع سنوات أخرى؛ فثمن استعادة الدولة، مهما كان باهظاً، يظل أقل كلفة من ثمن التسليم للمشروع الإيراني وإضفاء الشرعية عليه ..
#سيف_الحاضري
إن التباكي على جغرافيا الجمهورية اليمنية من الفنادق العواصم، وإلقاء لوم الفشل العسكري والسياسي على الجوار، هو هروب مخزٍ من مواجهة الحقيقة.
الأشقاء لم يأتوا بالانقلاب، بل هبّوا لإنقاذ ما فرطتم فيه يوم سقطت صنعاء دون طلقة واحدة من جيشكم ومكوناتكم التي تتحدثون باسمها اليوم.
إذا كنتم ترون في الحوثي خنجراً، فلماذا تركتم له غمد الصنعانية واليمنية طوال عقد من الزمن دون مشروع حقيقي يجمع اليمنيين تحت راية واحدة؟
وإذا كان ثمن استعادة الدولة باهظاً كما تدعون، فلماذا دفعته شعوب الجوار من أمنها واقتصادها ودماء أبطالها، بينما تحولت تضحيات الداخل لدى بعض نخبكم إلى تجارة حروب ومكاسب شخصية وعقارات في الخارج؟
التعايش مع الحوثي ليس خياراً يفرضه الأشقاء، بل هو واقع فرضتموه أنتم بعجزكم، وشتات مكوناتكم، وتغليبكم للمصالح الحزبية الضيقة على مصلحة الوطن.
الجوار يبحث عن استقرار إقليمه لحماية شعوبه، ومن حق أي دولة أن تؤمن حدودها عندما تجد أن الشرعية المفترضة تحولت إلى ظاهرة صوتية عاجزة عن ضبط جغرافيتها.
انزلوا من أبراجكم العاجية إلى خنادق المواجهة، وحرّروا صنعاء بأيديكم إن كنتم ترفضون شرعنة المليشيات؛ فالسيادة تُنتزع في الميدان ولا تُستجدى بالبيانات العاطفية، والدول لا تُستعاد بالعتب، بل بالرجال والبنادق والمشروع الوطني الصادق …
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
نصيحة حكيمة وفي وقتها؛ فالحفاظ على اللحمة الوطنية والخليجية يتطلب الحذر من الانجرار خلف الحوارات الموجهة التي تسعى لزعزعة الاستقرار وبث الفرقة.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار، وأن يجمع شمل الأشقاء في كل مكان على الخير ..
إن الحديث عن وجود قرارات استثنائية تستهدف العمالة اليمنية بالترحيل هو طرح يجافي الواقع التنظيمي والسياسي؛ فالمملكة تشهد مرحلة إعادة تنظيم شاملة لسوق العمل وضبط أمن الحدود والأنظمة عبر حملات وطنية عامة تطبق على جميع الجنسيات دون استثناء.
بل على العكس تماماً، يظل الملف اليمني يحظى برعاية خاصة واستثناءات نظامية لم تمنح لأي جنسية أخرى، تراعى فيها الظروف الاستثنائية التي يمر بها اليمن الشقيق، ومن أبرز هذه التسهيلات والاستثناءات:
🔹 في بادرة هي الأكبر من نوعها، وجهت القيادة السعودية بتصحيح أوضاع مئات الآلاف من الأشقاء اليمنيين المقيمين بطريقة غير نظامية في المملكة، ومنحهم هوية زائر .
🔹لم يتوقف الأمر عند منح الهوية المؤقتة، بل صدرت قرارات ملكية متتابعة تتيح لحاملي هوية زائر تحويلها إلى إقامات نظامية رسمية (هوية مقيم) لمن لديه جواز سفر وصاحب عمل، وهو استثناء قانوني فريد مكن مئات الآلاف من الاستقرار والعمل بشكل قانوني ممتد.
🔹 على الرغم من سياسات التوطين (السعودة) الواسعة التي شملت قطاعات التجزئة والمطاعم والخدمات وغيرها ، إلا أن الجهات التنظيمية في المملكة راعت بكثير من المرونة انتشار العمالة اليمنية التاريخي في هذه القطاعات.
🔹فلا تزال الجالية اليمنية تمثل عصب التجارة الصغيرة والمطاعم والخدمات وغيرها في مختلف مناطق المملكة، ويتم التعامل مع ملفات تجديد إقاماتهم ونقل كفالاتهم مرونة عالية مقارنة بجنسيات أخرى تخضع لنسب تدقيق واشتراطات أكثر صرامة.
🔹 لسنوات طويلة، صدرت توجيهات بمعاملة الطلاب اليمنيين (خاصة من أبناء حاملي هوية زائر أو الإقامات المصححة) معاملة تفضيلية في المدارس الحكومية السعودية،
🔹 فضلاً عن تقديم تسهيلات في الرعاية الصحية في حالات إنسانية عديدة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمنشآت ذات العلاقة.
🔹وفي الوقت الذي تفرض فيه المنظومة المالية الدولية قيوداً صارمة على التعاملات المالية مع الدول التي تشهد نزاعات (بسبب قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب)، حرصت البنوك والمصارف السعودية على إبقاء قنوات تحويل الأموال إلى اليمن مفتوحة ويسيرة، مما يضمن تدفق عرق جبين المغتربين مباشرة إلى أسرهم في اليمن دون عوائق تعجيزية …
أولاً: من يتباكى على المؤسسة الوطنية الجامعة هو أول من شرعن التشكيلات العسكرية خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية، وكان يراها حقاً مشروعاً طالما أن التمويل والقرار يأتيان وفق هواه السياسي.
فلماذا تصبح التشكيلات تفخيخاً عندما تأتي بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي وبدعم من الرياض؟ أم أن الوطنية تُقاس بمصدر التمويل؟
ثانياً: قوات درع الوطن ليست قوات غازية، بل هي رجال الجنوب اليمني، أبناء لحج وعدن وأبين وشبوة، الذين سكبوا دماءهم لتحرير الأرض من المليشيات الحوثية.
وتخوينهم أو وصفهم بالمشرذمين لمجرد رفضهم أن يكونوا أدوات في أجندات إقليمية ضيقة، هو إهانة لكل تضحيات أبناء الجنوب الفعليين.
ثالثاً: الحديث عن المرجعيات العقائدية لدرع الوطن كفزاعة هو قمة الازدواجية والتناقض!
فلماذا تكون السلفية صك غفران ونصر مبين في ألوية العمالقة التي تدعمونها، وتتحول فجأة إلى خطر عقائدي وتفخيخ في قوات درع الوطن؟
العقيدة واحدة، لكن المخرج والولاء السياسي هو الذي تغير، وهذا يكشف أن مشكلتكم ليست مع الفكر، بل مع عدم قدرتكم على السيطرة على هذه القوة.
رابعاً: الهجوم على السعودية تحت هاشتاجات مأجورة مثل «الغدر السعودي» يعكس حالة من الإفلاس السياسي؛ فالرياض هي من أمنت العاصمة المؤقتة عدن، ودعمت البنك المركزي، وحمت الخطوط الأمامية للجنوب من السقوط مجدداً بيد الحوثي.
إن محاولة رمي الفشل الخدمي والاقتصادي على شماعة السعودية، بينما تغرق المكونات المحلية في صراعات النفوذ والمصالح الضيقة، هو هروب مخزٍ من المسؤولية أمام الشارع الجنوبي اليمني.
القرار الجنوبي اليمني لا تحميه الشعارات العاطفية ولا تغريدات التخوين؛ ومن يرى في ترتيب موازين القوى واستعادة هيبة الدولة مؤامرة، إنما يخشى على مكاسبه الفئوية الضيقة، وليس على مصلحة الجنوب وأهله…
درع الوطن.. تفخيخ المؤسسة وصناعة الانقسام هذه الخطوة التي تشكل خطورة على ما يواجه الجنوب اليوم هو بناء تشكيلات عسكرية موازية خارج إطار المؤسسة الوطنية الجنوبية الجامعة. فبدلاً من توحيد القرار العسكري والأمني، يجري إنتاج قوى متعددة الولاءات وبمرجعيات عقائدية بما يضمن بقاء المشهد الجنوبي مشرذماً وقابلاً للاشتعال عند أي منعطف سياسي. وما قامت به الرياض بتشكيل قوات تسمى "درع الوطن" لا يمثل مجرد تشكيل عسكري جديد، بل حلقة في مشروع أوسع لإعادة هندسة موازين القوة، وإبقاء آلعاصمة #عدن والجنوب عامة تحت ضغط الانقسامات والصراعات، بما يعرقل أي مشروع وطني مستقل ويجعل القرار الجنوبي رهينة لحسابات النفوذ السياسي السعودي .
#السعوديه_تقتل_الجنوب
#الجنوب_يغرق_بالازمات_السعودية
#الغدر_السعودي
أولاً: من يتباكى على المؤسسة الوطنية الجامعة هو أول من شرعن التشكيلات العسكرية خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية، وكان يراها حقاً مشروعاً طالما أن التمويل والقرار يأتيان وفق هواه السياسي.
فلماذا تصبح التشكيلات تفخيخاً عندما تأتي بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي وبدعم من الرياض؟ أم أن الوطنية تُقاس بمصدر التمويل؟
ثانياً: قوات درع الوطن ليست قوات غازية، بل هي رجال الجنوب اليمني، أبناء لحج وعدن وأبين وشبوة، الذين سكبوا دماءهم لتحرير الأرض من المليشيات الحوثية.
وتخوينهم أو وصفهم بالمشرذمين لمجرد رفضهم أن يكونوا أدوات في أجندات إقليمية ضيقة، هو إهانة لكل تضحيات أبناء الجنوب الفعليين.
ثالثاً: الحديث عن المرجعيات العقائدية لدرع الوطن كفزاعة هو قمة الازدواجية والتناقض!
فلماذا تكون السلفية صك غفران ونصر مبين في ألوية العمالقة التي تدعمونها، وتتحول فجأة إلى خطر عقائدي وتفخيخ في قوات درع الوطن؟
العقيدة واحدة، لكن المخرج والولاء السياسي هو الذي تغير، وهذا يكشف أن مشكلتكم ليست مع الفكر، بل مع عدم قدرتكم على السيطرة على هذه القوة.
رابعاً: الهجوم على السعودية تحت هاشتاجات مأجورة مثل «الغدر السعودي» يعكس حالة من الإفلاس السياسي؛ فالرياض هي من أمنت العاصمة المؤقتة عدن، ودعمت البنك المركزي، وحمت الخطوط الأمامية للجنوب من السقوط مجدداً بيد الحوثي.
إن محاولة رمي الفشل الخدمي والاقتصادي على شماعة السعودية، بينما تغرق المكونات المحلية في صراعات النفوذ والمصالح الضيقة، هو هروب مخزٍ من المسؤولية أمام الشارع الجنوبي اليمني.
القرار الجنوبي اليمني لا تحميه الشعارات العاطفية ولا تغريدات التخوين؛ ومن يرى في ترتيب موازين القوى واستعادة هيبة الدولة مؤامرة، إنما يخشى على مكاسبه الفئوية الضيقة، وليس على مصلحة الجنوب وأهله…