مجموعة من المختصين في مجال التجاره الالكترونيه والتسويق الشبكي ، يهدف الحساب لإيضاح الفرق بينهم وبين التسويق الهرمي /( توعيه - نصائح - استشارات - حقائق )
1️⃣
بيان توضيحي من حساب #موسوعة_التسويق_الشبكي .. لجميع متابعين الحساب .
To clarify to all who write personalized questions and to everyone who follow this account
أحد أبرز الأخطاء التي يقع بها المسوق الشبكي و التي يمارسها بدون وعي :
- أن يعطي شعوراً للمرشح بأنه لو لم يدخل هذا المجال فإنه سيفشل في حياته.
- أو أنه سيصنف كشخص سلبي وعدو للنجاح لأنه لم يحب فكرة المجال .
عليك أن تعي عزيزي النيتوركر ،
أن الحياة خيارات .
فخفف من تلك الأحكام.
هُناك صفات تحتاج ان تمتلكها ، وأخرى يحتاج ان تتركها إن رغبت النجاح في التسويق الشبكي :
وأبرز الاشياء السيئه :
هي( العنصريه )
لن تكون قائدا لفريق بهذه الصفه .
و لا تابعا تتعلم من معلم اخر بهذه الصفه .
في النيتورك لا يهم اسمك وجنسيتك ..
هذه جميعها أمور لم يختارها الشخص .
قبل الأخذ بأمر أو كلام ما على أنه الحقيقة ..
عليك التأكد من التالي :
- هل هناك وعي كامل بجميع تفاصيل هذا العمل ؟ بالطريقة والأرباح والمنتجات وخطة العمل ؟
- هل هناك تفريق بين ( نظام العمل ) نفسه و ( السلوكيات الفردية ) ؟ أم أن التعميم سيد الموقف وهذا أمر خاطئ .
لا تفكر في اي شخص قرر ان يعمل معك بالتسويق الشبكي بأنه " نقاط " او " عموله سوف تستلمها خلال اسبوع او اسبوعين ..
انظر له كشخص وثق بك ، وضع يده بيدك لتساعده على تحقيق اهدافه ..
فلا ينبغي ابدا ان يقل اهتمامك به بعد البدء معك ..
اعضاء فريقك هم اشخاص لديهم اهداف ..
وليسوا " عموله ".
النجاح لن يأتيك بالتزامك بالتدريبات .
فهذا غير كافي ..
النجاح يأتيك من حجم ونوعية العمل الذي تقوم به بعد كل تدريب ..
إن اكتفيت بالتدريبات فقط بلا تطبيق فهذا يعني أنك مجرد " شخص " يجمع معلومات .
معلومات بلا تطبيق (بلّها واشرب مويتها )
شاهدت أشخاصاً يغترون بأنفسهم في لحظة ( تميز ) عن الاخرين
ومن ثم ينتكس حالهم ، فتجد من كان يتفاخر بالتزامه قد اصبح ضعيف الالتزام ..
ومن يتفاخر بنتائجه قد يصبح من اصحاب النتائج الضعيفه
السبب : في وقت تفاخره كان ينتقص من الاخرين ..
ففقد التركيز ودارت عليه الليالي وتبدل الحال
توقف عن التساؤل عن نتائج الاخرين ..
والاستهتار بحالهم ان كانت نتائجهم سيئة ..
وان تغتر بنفسك وتستنقص من الاخرين ..
فقد تجد الاجابة ( لماذا نتائجهم هكذا ) في نفسك بعد حين ..
استمر في التركيز فيك .
ليصبح التركيز عليك .
(٣)
هو يعرف أن الفريق يستنسخ تصرفات القائد ، فهل يطبق ذلك وينتبه لتصرفاته ؟
هو يستمع ويتعلم الكثير من التوجيهات والأفكار بالتدريب ، هل طبقها ؟
وختاماً :
هو يعرف أنه عليه التطبيق ، و " مطنش " لأنه " ماله خلق " ..
فهل يتعظ ويستيقظ ويستغل قيمة ونعمة هذا العمل الرائع ؟
(١)
يبقى العائق للكثيرين لعدم الوصول لأهدافهم ، هو عدم تطبيقهم لكل شيء يتعلموه .
تسأل هذا الشخص : فيخبرك أنه فهم واستوعب كل نقاط التدريبات ..
لكن يبقى السؤال الذي يدفن بالصمت جوابه : هل تطبق ؟
هو يعرف أهمية الاستشاره والتواصل و إفراغ الكوب، لكن لا يطبقها ..
يتبع ..
(٢)
هو يعرف أهمية التوقف عن الكلمات السلبيه كي لا تؤثر على طاقته .. هل يطبق ذلك ؟
هو يعرف أن عليه متابعة فريقه ..هل يفعل ؟
هو يعرف أن عليه المبادره ليتطور ..فهل يبادر ؟
هو يعرف أن المزاجيه قاتله ..فهل يتركها ؟
هو يعرف قاعدة ( نيقتيف اب - بوزيتيف داون ) ، هل يطبقها ؟
يتبع
أٌعرف القائد الحقيقي بأنه أولاً : ميداني ، ويؤمن بثقافة العمل وليس الإنتظار !
لأن الهدف من القيادة هي بث روح الشجاعة والحماس ببقية الفريق من خلال التطبيق للتوجيهات ، وليس إعطاء الأوامر .
دعوتي لكم هي : " خلع الرتب والغوص في وحول التحديات ، لكي يتبعك الفريق "
هل مازلت تستغرب حينما ترى أحدهم يهاجم مجال التسويق الشبكي؟
هل تتخيل أن تقنية البلوتوث ، العظيمه والبريئه ، كان تكتب عنها التحذيرات والمآسي .!
هل هو محاربة اي فكره خارج الصندوق ؟
ام هو التعميم الأحمق بسبب بعض السلوكيات الخاطئه باستخدام البلوتوث سابقا !
السرعه هي البطئ ..
أحد اصعب الحُفر التي ستمر بها في #التسويق_الشبكي إن لم تمارس العمل بأخلاقيات عاليه ..
البعض يبحث عن سرعة النتائج فيضطر للكذب .. هذه السرعه ستتحول لبطئ دون ان يشعر .. بسبب انكشاف الحقيقه ..
ركز على البناء الصحيح بمعلومات صحيحه .. لا داعي للمبالغه .
مازال الناس يسألون ماهو اكبر خطأ يقترفه الشخص بحق نفسه بالتسويق الشبكي ؟
الأخطاء كثيره ومختلفه ..
لكني لم أرى خطأ يؤثر على نجاحك لحد كبير مثل :
المزاجيه .
ان تستسلم لمزاجك المتقلب ، كل يوم لك مزاج .
أضمن لك عدم النجاح بهذه الصفه .
عالجها الان !
(٢)
مايجعلك تُفكر بخيار الاستسلام بحياتك ..
هو وجود هذا الخيار ضمن اختياراتك من الأساس ..
ما الذي يجعل الطفل ( حديث المشي ) يقوم بعد كل سقوط !
عقله اللاواعي مازال لا يحتوي على أفكار التنازل والاستسلام..
هي ليس خيارا متاحا أصلا !
سؤالي لك :ماذا لو عشت حياتك بدون هذه الكلمه ؟
(١)
يبدأ المرء بتنازل بسيط ..
ثم تتحول حياته كلها إلى استسلام ..
احذر من بناء هذه الصفه بشخصيتك ..
وكيف تتحاشى هذه الصفه ؟
- لا تجعل التنازل هو أول او عاشر خياراتك .
- تصرف كما لو كان لا يوجد في عقلك كلمة ( استسلام )!
كيف ستتصرف حينها ؟