ما يقوله هذا الشاب هو حقيقة مفادها أن الأمة - أية أمة - لا تتقدم معرفيًا إلا بتداول العلوم والمعارف بلغتها الأم. ولا يختلف عالمان أن السبب الرئيسي لتخلف العرب المعرفي اليوم إنما هو بسبب تدريسهم العلوم بغير لغتهم مما يحصر المعرفة بالنخب ويُبقي عامَّة العرب في دائرة الجهل والتخلف.
(كم) الاستفهامية:
تمييزها يكون مفردا منصوبا، فتقول مثلا: كم كتابا قرأت؟
وأجاز الكوفيون كونه جمعا مطلقًا كما يجوز ذلك في (كم) الخبرية نحو: كم غلمانا لك؟
وفصَّل الأخفش، فقال: في نحو: (��م غلمانا لك؟) إذا أردت بالجمع أصنافا من الغلمان جاز، تريد: كم عندك من هذه الأصناف، أي الجماعات.
@Ahmadbinnaqi @TheUKAr أحمد الناقي لا تطلق التهم ��زافا فقد عرفنا الكثير من المواليد خرجوا من السعودية بعد فرض الرسوم وما زالوا ينقلون الصورة الحسنة عنها ويذكرونها بخير، واليوتيوب خير دليل وشاهد.
أما عن البويات والمتحولات جنسيا فهذا تأثير العولمة الحديثة يأتي على الجميع سواء كان مواطنا أو مقيما.
نحتفي ي��م السبت ١١ مارس الحالي ب #يوم_العلم عبر مساحه الوطن 💚
@lp880cqk
وأتشرف خلالها بتقديم
٥٠ ساعه آبل.
سوف أقوم بإختيار المهدى لهم شخصياً من المتواجدين في المساحه.. والذين قاموا بالرد والرتويت لهذه التغريدة.
🇸🇦💚🇸🇦
#امر_ملكي
@HamzaAbuToha أجاز الكسائي إضافة (حيث) إلى المفرد، وترتب على ذلك جواز فتح همزة (إنَّ) بعد (حيث) لتأوِّل (أنَّ) ومعموليها بمصدر تضاف إليه (حيث).
وقد ذهب الغزي إلى جواز الوجهين أيضا.
الحذف في {أكرمن}و {أهانن} له أسباب منها:
* السمة التعبيرية في سورة الفجر هي الحذف {إذا يسر}{جابوا الصخر بالواد}{أكرمن}{أهانن}وهو خاص برسم المصحف، ولا يقاس عليه
* هذا الحذف في الفعلين يسمّى الوقوف على نون الوقاية، وهي لهجة أهل #نجد و #القصيم تحديدًا، ومثله: كلّمَن وزارن .
ذهب بعض النحاة إلى أنَّ (أنْ) تكون بمعنى: لئلا، كقولك: ربطت الفرس أن ينفلت، وقوله تعالى: (يبيّنُ اللَّه لَكم أَنْ تَضلّوا)
أي: لئلا ينفلت، ولئلا تضلوا.
وتأوله النحاة على حذف مضاف، والتقدير: ربطت الفرس مخافةَ أن ينفلت، ويبين الله لكم كراهة أن تضلوا، ويكون ذلك كله مفعولا من أجله.
الفرق بين العجز والكسل
العجز: هو رغبة القلب، وعدم قدرة البدن .
كأن يكون عندك رغبة للصيام، ولكن البدن لا يستطيع
الكسل: هو قدرة البدن، وعدم رغبة القلب .
كأن يكون عندك قدرة على قيام الليل، ولكن القلب ليس له رغبة
اللّهم إني أعوذ بك من العجز والكسل
#اللغة#العربية
غنّت جارية في مجلس الواثق:
أظلومُ إنَّ مصابَكم رَجُلاً * أهدى السـ��امَ تحيّةً ظُلمُ
فرد عليها بعض الحاضرين نصبها "رجلاً" قال: هو خبر "إن" قولي: (إنّ مصابكم رجلٌ) فقالت الجارية: لا أقبل هذا، وقد قرأته على أعلم الناس بالبصرة أبي عثمان المازني.
فهل أخطأت الجارية؟
قال الخليفة المتوكّل ومجلسه يغصّ بأهل العربية: يا مازنيُّ سَلْ ابنَ السكيت عن مسأَلة في التصريف، فقال المازني: ما وزن (نكتل) من قوله تعالى: (فأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ) فقال (نَفْعَل) ففاض المجلس ضحكًا، وخجل ابنُ السكّيت.
فما الجواب؟
كان عند المهدي مؤدب يؤدب الرشيد فدعاه يومًا المهدي وهو يستاك فقال: كيف تأمر من السواك؟ قال: اسْتَكْ يا أمير المؤمنين، فقال المهدي: إنّا لله! ثم قال: التمسوا من هو أفهم من هذا، فسأل الكسائي: كيف تأمر من السواك؟ قال: سُكْ يا أمير المؤمنين، قال: أحسنت وأصبت، وأمر له بعشرة آلاف درهم.