تعامل قناة سورية مع الرئيس الشرع هو اشارة إلى أن أحداً لا يستطيع تجاوز ماضي الرجل ويتم معاملته بندية رجلاً ارخابياً مدرجاً على قوائم الارهاب رغم انه أصبح رئيساً للجمهورية !
@SyriaGirl1@MaximKhalil كان المفروض هالشي يصير قبل ما يقضوا ع الزلمة .. قامت ثورة كاملة ضد الاستهانة بأرواح البشر وسفك دمهم .. اذا كان شبيح الله معه لكن لازم يتاكدوا قبل الكل عم يشهد بالعكس .. ضروري يوفروا الادلة ويتقدم لمحاكمة اما هيك ع العمياني هذا غلط كبير نور وضروري ننقد السلطة فيه حتى ما تتمادى
شو يعني تجاوزات !! وكيف ممكن نقبل بفكرة تسميتها تجاوزات!!
هي تسمى جريمة..والجريمة تحتاج لمحاسبة وبهي المرحلة بالذات المحاسبة لازم تكون شفافة.
نحن الاشخاص يلي وقفنا ضد انتهاكات النظام السابق لايمكن نقبل استمرار او تكرار اي نوع من انواع الانتهاكات ومافي أي تبرير.
لما بدك تبرر لهيك انتهاك بدك تسمح للتبرير لانتهاكات نظام الأسد..
أطالب بالكشف عن اسماء المتورطين ورفع دعاوي من المحاميين وتحريك الرأي العام لحتى مايتكرر اي انتهاك بحق مواطن سوري .
السكوت عن اي خطأ هو "خطوة للوراء"
مهما كان صاير مافي شي يبرر تقتل روح .
الروح بياخدها يلي حطها .
تعازيي لعائلة محمد لؤي طيارة
#ضد_اي_انتهاك #محاسبة_شفافة
#نحو_دولة_القانون
أي حادثة قتل تحت التعذيب جريمة وخط أحمر ولا ينبغي التساهل مع حدوثها ومحاسبة من ارتكبها، يقال إنه كان يشبّح على الناس، هذا يخضع لمحاكمة.
عانى ملايين السوريين الألم العظيم بسبب كلمة "قتل تحت التعذيب"، لا سوريا جديدة ولا انتصار للثورة دون أن تكون هذه الكلمة من الماضي
واحدة من أكثر شخصيات الملحمة السورية ذكاءً وحساسية وعمقاً، أسامة عثمان، بطل أهم ملفاتها الحقوقية، كنز حي من التفاصيل المذهلة عن العيش والمقاومة والتحدي والعمل والشجاعة في مسالخ الأسد. للأسف سلّمه بودكاست أثير لمحاورة لا هي بالذكية ولا الحساسة ولا المتعاطفة. وإلا أي درجة من البلادة تلزم المرء ليسأل رجلاً كهذا بعد ٨/١٢ سؤالاً مثل: ما رأيك بعسكرة الثورة السورية!! في لقاءات أسامة يظل حواره الأول مع كميل الطويل في الشرق الأوسط مهيباً كما يليق بالقضية، وهو أمر غير غريب على صحافي كبير مثل كميل الطويل.
أسامة عثمان يمتلك خامة كاتب، عمقه وترفعه وعباراته وتأملاته وحساسيته تجاه الناس والحقائق والمشاهد والأفكار، إذا ما استرسل تشعر للحظات أنه شاعر، شاعر المأساة السورية الكبرى، ناظم ملحمتها وحارس ذاكرتها، أحرقت الحقيقة لحمه الحي، جربته نار الثورة ووسمته من الداخل والخارج. أتمنى في يوم من الأيام أن يكتب الحكاية كاملة، بصوته وبطريقته وبكامل صدقه.
الكائن البرغوثي: هو كائن يُعيّر كل الكائنات التي تمشي على قدمين بأنها تفعل أي شيء سوى خوض حرب تحرير فلسطين، موطنه، بينما يواصل شخصياً تفرغه للشعر والتلفزيون.
عشارية اليوم التالي لسورية المستقبل !
ما يجب أن نعترف به هو أن الثورة لم تكتمل بعد ..
نعم .. هذا حقيقي ! وهذه هي سيرورة الثورات ..
فما حدث هو أننا أنهينا مقدمة الرواية .. والآن سوف ندخل في تفاصيل وفصول الرواية وهي متعبة جدا ومرهقة !
ما هو مطلوب منا في اليوم التالي؟ أو المطلوب للدخول الآمن في فصول الرواية ..
أولا: انضواء الجميع تحت راية الثورة .. والابتعاد عن أي راية أخرى، من فصيل أو حزب أو تجمع أو جماعة ! هذه المرحلة (المرحلة الانتقالية) ليست للتكتلات وإنما للكتلة الواحدة فقط .. وهذا ما يحمي مكتسبات الثورة ..
ثانيا: البدء بخطوات عملية لتحقيق العدالة الانتقالية تحت راية الدولة الجديدة .. وعدم تركها للتصرفات الفردية المنفلتة ! فالناس محتقنة سنوات طويلة ولا بد من مداواة الجراح بأسرع وقت ممكن ..
ثالثا: الحذر من بؤر الثورة المضادة وتكتلها .. من خلال نزع السلاح و حل الأجهزة الأمنية وملاحقة رؤوس النظام ونشر الأمن وتشديد المحاسبة وإعادة تشكيل الجيش دون حله !
رابعا: البدء بحوارات معمقة بين السوريين أنفسهم .. فهم محرومون من ذلك ٥٠ عاما .. وبالتأكيد هناك مساحات غير واضحة بين بعضهم البعض ! لا بد من انتشار المجالس الحوارية وتبادل الأفكار والتعرف على الرؤى وتقريب وجهات النظر لبناء سورية المستقبل ..
خامسا: الإعلام .. الإعلام ! فهو من أسقط مكتسبات ثورات صديقة ..
لذلك فإن فتح الساحة للإعلام الذي يحمي الثورة ويدافع عنها ويدافع عن خيارات الشعب ويفند دعايات الثورة المضادة ..
سادسا: المراقبة والمتابعة لعمل الحكومة الجديدة وما بعدها وجميع أجهزة الدولة الجديدة .. فهذه الرقابة هي من تبقي المسار سليما وتحفظ الجميع من الوقوع في أخطاء سابقة وقاتلة ..
سابعا: "إن خير من استأجرت القوي الأمين" .. مخالفة هذه القاعدة في تولي المهام والمناصب .. يعني أننا سوف نعيد سيرة الفاسدين والمفسدين .. وتوفير بيئة جديدة لنمو الطغاة والظالمين !
ثامنا: ضرورة عودة المغتربين والمهجرين وجميع الطاقات ورؤوس الأموال لبناء الوطن من جديد .. فهي مرحلة معقدة وصعبة وطويلة ولا يمكن لجهة واحدة مهما كانت قوية أن تقوم بالمهمة لوحدها .. فالجميع مطالب للعمل .. وما أكثره الآن !
تاسعا: عدم إهمال التشاور والتعاون مع جميع الهيئات والتجمعات والأحزاب .. مشاركة الجميع يعني أنك تغلق أبوابا للفتنة والمعارضة المبكرة .. مشاركة الجميع في قرار سوريا المستقبل يعني أننا أغلقنا باب الفردية والاستبداد !
عاشرا: البدء بالترتيب للدستور القادم لسوريا المستقبل بمشاركة الجميع من المتخصصين .. والذي يضمن حرية وكرامة مواطنيها .. وتنوع شعبها .. والحفاظ على بعدها العربي والإسلامي !
الإرث كبير جدا .. ولكن الوارثين كبار أيضا !
عمر مشوح
تنشر التلغراف البريطانية مقالا عنوانه: يجب ألا تصبح سوريا حمام دم مثل العراق"، وإلى جانب هذه الصحيفة تحدث كثيرون عن (الدرس العراقي)، وهو أمر فطن إليه الثوار السوريون، فلم يحطموا الدولة التي حاربتهم وأمعنت في قتلهم وإذلادهم، بل حموها، وألقوا على مؤسساتها، حتى أنهم استبقوا رئيس وزراء الأسد في منصبه ليدير المؤسسات حتى تستقر الأوضاع، وتتأسس سلطة الثورة الانتقالية. الثورة السورية الراشدة، قابلها في العراق، مزيج من حماقة الاحتلال، واللؤم المفضي إلى عمى البصيرة عند داعمي الاحتلال من المعارضين السابقين.
المشكلة أن عمى البصيرة وروح الثأر وشهوة الاستحواذ، واستسهال الدم، وسياسة الغلبة، كلها لم تنته عند هؤلاء بعدما منح الاحتلال العراق لهم، فلم يبنوا دولة ولم يؤسسوا مجتمعا موحدا، بل نشروا الفوضى والفساد وروح الانقسام.
أصبح العراق بعد الاحتلال مضرب المثل في الفشل، ولسوء الحظ فإنه ما زال كذلك.
لكل من رأى صور ومقاطع السجون والمُعتقلات والعذاب والتوحش والمسالخ البشرية في سوريا، هل عرفتم عمّن كان يدافع حزب الله؟ ويفخر أنه حماه من السقوط بعد قيام الثورة ..