@leepd84@SafaaAlNuaimi Every belief has it’s own ceremony and it’s own protocol so why you don’t agree with our beliefs and ceremonies and protocols as well. Holy Quran is the speech of Holy God and we believe what is said , you don’t do that’s your issue.
@patty_guynn@SafaaAlNuaimi Yeh dear the guy who posted tweet in not a Muslim guy , players are Muslims and they are duplicate to be winning the match . Exactly when a Cristian player thanks God in his way
@xnzrc اتمنى تكليف معالي المستشار تركي آل الشيخ ليتولى رئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم. فهو رجل عملي ولا يعرف المجاملات وانصاف الحلول وكذلك لا يعترف بأنصاف اللاعبين والاداريين والجهاز الفني للاتحاد السعودي لكرة القدم.
اعقلوا نختلف بشرف ونصالح بشرف
أنا مع السعوديةبالروح والدم ضد الإمارات وكلابها في الانتقالي
والله ثم والله لولا الله ثم السعودية ان الامارات والكيان الصهيوني مايخرجوا من بلدنا في المحافظات الجنوبية
بعد مئه عام الإمارات والكيان الصهيونى اسسوا لاحتلال جنوب اليمن لمئه عام قادمه وبنوا القواعد العسكريه والمطارات واحتلوا جزرنا بمخططات مستقبليه ولذلك اليوم تسمعوا مرتزقه وكلاب الانتقالي يهاجموا السعودية
قولوا عني ماتشاؤن هذه الحقيقة
عشره أعوام والإمارات والكيان الصهيوني يدمرون ويحتلون بلادنا ويذبحون اهلنا من الوريد إلى الوريد والكل متفرج مالكم كيف تحكمون
@akalghanim11 الخطيءة الكبرى التي فعلتها امريكا هي ايقاف الحرب بوقت غير مناسب مثلما أعلنت الحرب بالوقت غير المناسب والصحيح فالنتائج كارثية على العالم اجمع. ان لم يعاد ضرب إيران عسكريا فستكون أمريكا مهزلة العالم كله
@khalidjassem74 نتمنى ذلك ونتمنى أن يقوم المدرب بالتخلي عن اللاعبين الذين يشكلون نقاط ضعف واضحة فتمبكتي وسالم والخيبري لن يكون للفوز طريقا بهم. حقيقة يجب الانتباه لها .
@e_minister1 مقام خادم الحرمين الشريفين السامي قدم النصح الأمين لهم بالا يثيروا قضايا فرعية وتترك القضية الأهم وهي وحدة اليمن 🇾🇪 وتخليصه من عصابة الحوثي المجوسية ولكن بدلا من ذلك اخذوا يحيكون المؤامرات وجعل بلدهم الرئة التي يتنفس بها النظام الإيراني ويتامرون مع الحوثي.
عقيدة الضربة الصامتة: حين تتكلم السعودية بالنار وتصمت باللسان
ثمة في السياسة فارق جوهري بين من يضرب عسكريًا طلباً للظهور أو اندماجًا مع توجهات دول أخرى أو محاولة لتنفيذ أجندتهم أو طلبًا لودهم، ومن يضرب طلبًا للردع والزجر وتأكيدًا للسيادة؛ الأول يحتاج إلى ميديا وشهادة من الموجه الأجنبي رفيع المستوى قبل أن يحتاج إلى هدف، والثاني يكتفي بأن تصل الرسالة إلى من يعنيه ثم يطوي صفحتها كأن شيئاً لم يكن ودون تنازلات. وفي أواخر مارس 2026، حين أرسلت المقاتلات السعودية حمولتها إلى العمق الإيراني ولم تصدر الرياض بياناً واحداً، كنا أمام النموذج الثاني في أنصع صوره. فالصمت خيار يُنتقى حين تقتضيه إدارة التصعيد الاحترافية.
وقد نقلت رويترز عن مسؤولين غربيين وإيرانيين أن السلاح الجوي السعودي نفذ ضربات غير معلنة على الأراضي الإيرانية في أواخر مارس، رداً على ما أصاب المملكة، في فعل عسكري سعودي مباشر ومؤثر داخل إيران. (https://t.co/vszU0BqS7y). وماخفي أعظم. ناهيك عن تقارير الضربات السعودية السرية الأخرى على ميليشيات عراقية تعدت على السيادة السعودية بفشل وكان الردع بقسوة ونجاح.
والحال أن ما يستحق التأمل ليس الضربة، بل الصمت الذي أحاط بها؛ ذاك أن الإعلان كان سيحول دفاعاً عن السيادة إلى انخراط في حرب ليست حرب الرياض، ويمنح طهران وتل أبيب وأمريكا معاً ما يعجزون عن صناعته: رواية جاهزة لانخراط السعودية بالضربة الامريكية والاسرائيلية كجزء من التحالف.
والحال أن هذا التحفظ ليس خجلاً ولا تردداً، بل ذروة الثقة لا نقيضها. فالسعودية ليست تابعًا لأحد، ولا تخوض حربًا يحاول البعض فرضها عليها؛ فالدولة التي تخشى على هيبتها تحتاج إلى الضجيج ليؤكد لها أنها موجودة؛ أما الواثقة من مكانتها وردعها فيكفيها أن يصل المعنى. ولأن المعنى وصل، تراجع منسوب الهجمات الإيرانية تراجعاً حاداً بعيد الضربة والتهديد بتصعيدها، كما أكدت رويترز وغيرها من المصادر إضافة للاحصائيات المعلنة الرسمية محليًا ودوليًا؛ فيما بقيت قنوات التواصل الدوبلوماسي مع طهران مفتوحة لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة لسنوات طويلة بالشكل الذي لايخدم مصالح الأقليم ولا يحقق إلا المطالب الاسرائيلية.
بيد أن من يقرأ هذا السلوك الحازم أنه ابن لحظته يخطئ؛ فجذوره في ثمانينيات القرن الماضي. يومذاك حاولت طائرات الفانتوم الإيرانية اختبار المجال الجوي السعودي في حرب الناقلات 1984، فجاء جواب الإف-15 إسقاطاً حاسماً فوق ما عرف بـ"خط فهد"؛ لا خطاب ولا تهديد. وحين حاول الإيرانيون توظيف موسم الحج عام 1987 لضرب شرعية السعودية والإسلام السني عمومًا في أقدس بقاعها، ردت الرياض بصرامة سحقت المحاولة بالحديد والنار وأتبعتها بقطع العلاقات.
ذاك أن الخيط الذي يصل فانتوم 1984 بصمت 2026 واحد؛ السيادة لا تستعرض بل تمارس. وهنا الفرق بين نموذجين معاصرين: نموذج يحول الضرب بتوجيهات عابرة للحدود إلى مهنة بدوام كامل، شعارات ترفع وانتصارات تعلن قبل أن تقع وهزائم تعاد صياغتها بطولات في النشرات ومواقع التواصل؛ ونموذج يرى في القوة أداة لفرض الاستقرار لا مادة لصناعة الأساطير، يضرب حين يلزم ويسكت حين يكفي، ولا ينتظر التصفيق.
ولعل أطرف ما في المشهد أن خصوم هذا النهج هم أحوج الناس إلى ضجيجه؛ فطهران التي تتغذى جبهتها الداخلية على راية المظلومية كانت ستفرح بإعلان يمنحها عدواً تحشد حوله سرديتها في العالم الاسلامي خصوصاً ، وإسرائيل الباحثة عن تحالف تعتبره صفقة العمر مع السعودية، كان نتنياهو وابن غفير ومتطرفي اليمين الصهيوني سيجدون في البيان هدية تلصق الرياض بخطتها لطمس فلسطين وفرض العلاقات الرسمية كواقع يؤدي لما بعده.
باختيارها الصمت عطلت المملكة ماكينتي الدعاية معاً، وحققت أمنها دون أن تدفع ثمن أحد سواها. أهذا تردد، أم أرقى أشكال الحزم؟
يلوح أن الدرس بسيط إلى حد القسوة؛ أن أعلى درجات القوة هي القدرة على استعمالها دون الحاجة إلى الحديث عنها. وبينما لا يزال البعض يبحث عن انتصار يذيعه، وأجنبي يقول له: أنت صديقنا، تكون السعودية قد طوت ضربتها وأغلقت ملفها دون تنازلات؛ ذاك أن من يثق بردعه لا يحتاج أن يرويه، ومن يحتاج أن يرويه غالباً لا يملكه.
وصلت إلى بعض الأسواق العالمية نسخ معدلة من سيارات تويوتا مجهزة بدورة مياه صغيرة وسرير قابل للطي وثلاجة، وبقيمة لا تتجاوز 200 ألف ريال.
ومع تزايد الازدحام وطول ساعات التنقل، قد لا تبدو هذه التجهيزات رفاهية بقدر ما هي استجابة لواقع جديد. ولعلنا نراها قريبًا على طرق الرياض.