أكبر وهم نعيشه هو انتظار "الفرصة المناسبة"
العادات الرفيعة والنجاح لا يأتون بالصدفة، بل يتم هندستهم يومياً بوعي. إذا كنت تشعر أن وقتك يضيع دون إنجاز حقيقي، إليك الخريطة الخماسية لإنقاذ يومك وصناعة أفضل نس��ة منك (ثريد مبسط) 👇
الظروف المحيطة ليست سوى متغيرات متبدلة، أما الثابت الحقيقي فهو استجابتك المنظمة لكل طارئ.
فلا تتحكم دائماً بما يحدث حولك، لكنك تملك دائماً كيف تتعامل معه.
@dralfayyadh أبارك لكم صدور هذا الإنجاز العلمي المميز، وأسأل الله أن ينفع به ويجعله إضافة قيمة للمكتبة القانونية العربية. جهد مبارك وعمل يستحق الإشادة، متمنياً لكم مزيداً من التوفيق والنجاحات العلمية القادمة
لو كان عامل البناء يصعد كل يوم بالسلالم إلى الطابق نفسه ويحمل معه الطوب نفسه فلن يرتفع المبنى مهما تعب
ا��تقدم ليس في كثرة الحركة بل في إضافة شيء جديد
راقب خطواتك دائماً
هل تبني طابقاً جديداً أم تعيد بناء الطابق القديم
إذا أردت أن تبني بيتاً جيداً فلا يكفي أن تقول أريد بيتاً جميلاً
لا بد أن تعرف كم غرفة تريد وأين تكون الأبواب والنوافذ
النجاح يشبه ذلك تماماً
كلما كانت خطتك أوضح كان الوصول إليها أسهل
المهندس لا يغضب إذا اكتشف خطأً في مخططه
بل يفرح لأنه وجده قبل أن يكتمل البناء
وكذلك أنت في حياتك
كل شيء قابلاً للتطوير والتعديل بمجرد أن تملك الشجاعة لتنظر إلى مواضع خللك وتعترف بها
قبل أن تبني فوقها أدواراً جديدة تنهار معك لاحقا
الاعتراف بالخطأ ليس فشلاً
بل هو أول خطوة للنجاح
إذا شفت جدار الب��ت يتشقق كل فترة فلا تكتفِ بطلاء الشقوق من جديد
اسأل أولاً هل المشكلة في الجدار أم في الأساس الذي تحته
كثير من أخطائنا المتكررة ليست هي المشكلة نفسها بل رسائل تخبرنا أن الأساس يحتاج إصلاح
لا تدور على حركة سحرية تخليك تنجح بسرعة
السر غالباً في الشغل الأساسي اللي كثير ناس يهربون منه لأنه يبيله وقت وتعب
مثل اللي يبي يبني برج عالي ويدور على شكل الواجهة وينسى الأساسات
مع إن أقوى جزء بالمبنى هو الشي اللي ما يبين للناس تحت الأرض
العادة اللي تختفي بسرعة مثل جدار مبني على عجل بدون أس��س قوي
أما الشغل الصح فهو مثل بيت ينحط له أساس متين ثم يطلع دور فوق دور
البناء القوي ما يعتمد على السرعة يعتمد على الاستمرار يوم ورا يوم لين يكتمل ويثبت سنين طويلة
اللي يقود مو بس يكرر الشغل كل يوم
هو كل مرة يتعلم شي جديد ويضيفه فوق اللي قبله لين يبني شي كبير وقوي
أما التابع فيعيد نفس الشي بدون ما يطور نفسه
يعني مثل اللي يبني بيت طوبة فوق طوبة واللي جنبه كل يوم يهدم ويبني نفس الطوبة من جديد
إذا كنت تتعب كثيرًا ولا ترى نتائج توازي هذا الجهد، فلا تتجاهل الأمر.
أحيانًا يكون التعب رسالة من الجسد أو العقل بأن هناك خللًا يحتاج إلى معالجة، لا مزيدًا من الضغط.
توقف قليلًا، راجع الأسباب، ثم واصل الطريق بطريقة أفضل.
فليس كل جهدٍ إضافي هو الحل
معظم الناس ما يحتاجون انضباط أكثر
يحتاجون يعيدون تصميم يومهم
إذا كنت كل صباح تقوم وأنت تحارب يومك
فالمشكلة ماهي ضعف إرادة
المشكلة إن يومك متصمم بطريقة ما تخدم أهدافك
أعد تصميم يومك
وبيصير الانضباط شي طبيعي
بدال ما يكون معركة يومية
إذا انسجم يومك مع طموحك
بيصير التقدم تلقائي