عندما يتخذ المرء من ذاته المعيار الأعلى، يبدأ في إعادة صياغة مفاهيم الصواب والخطأ بما ينسجم مع أهوائه، فيستحسن ما يحقق له المنفعة ويستنكر ما يقف في طريق رغباته، حتى تتداخل الحقيقة مع النزعة الشخصية ويصعب عليه التمييز بينهما"
نظام الطيبات لحياة مطمئنة
- كافح لاجل حياة تشبه روحك
- لا تنتظر حدوث الأشياء بل اصنعها
- لا تعيش حياة على سبيل التعويض
- لا تستعير مشاعر الآخرين
- الطريقة التي تواجه بها الحياة هي الحياة
- كن فخور بمعاناتك
- كل شيء قابل للرحيل
- عش كل يوم كأنه اليوم الأخير
- أقرأ لمن تختلف معهم فهم من يحررك
- من لا ينتظر شيء من أحد هو ملك
- الانفعالات هي العبودية
- الناس تشيد علاقتها مع ظروفك لا معك
- اذهب الى خوفك ما استطعت لذلك سبيلاً
قال ابن القيّم رحمهُ الله:
«في القلبِ شعث؛ لا يلمهُ إلّا الإقبال على الله، وفيهِ وحشة؛ لا يزيلها إلّا الأنس بهِ في خلوته ..
وفيهِ فاقة؛ لا يسدها إلّا محبته والإنابةُ إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أُعطي الدُّنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منهُ أبدًا»