هرهرة يلتقي رئيسي الاتحاد الزراعي والاتحاد التعاوني لصيادي الجنوب
الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦
التقى الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، صباح اليوم الثلاثاء، في مقر الجمعية الوطنية بالعاصمة عدن، الأستاذ صالح مساعد الأمير، رئيس الاتحاد الزراعي الجنوبي، والأستاذ عدنان هادي ناصر، القائم بأعمال رئيس الاتحاد التعاوني لصيادي الجنوب.
واستمع هرهرة من رئيسي الاتحادين إلى نبذة عن مراحل تأسيس الاتحادين، وما واجهاه من صعوبات وتحديات، إلى جانب استعراض الدور الذي تؤديه الاتحادات التعاونية في خدمة المجتمع، وتعزيز التنمية، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأكد هرهرة أهمية الحفاظ على الاتحادات التعاونية وتطوير بنيتها التنظيمية، بما يمكنها من أداء رسالتها على الوجه الأمثل، مشدداً على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يولي اهتماماً بمنظمات المجتمع المدني، ويحرص على دعمها وتمكينها للقيام بأدوارها الوطنية والتنموية.
من جانبهما، أعرب الأستاذ صالح مساعد الأمير والأستاذ عدنان هادي عن شكرهما وتقديرهما للأستاذ نصر هرهرة على حسن الاستقبال، واهتمامه بالاستماع إلى هموم الاتحادين، مؤكدين تطلعهما إلى تعزيز التعاون بما يسهم في خدمة القطاعين الزراعي والسمكي، ودعم العمل التعاوني في الجنوب.
الجمعية العمومية تحتضن لقاء فريق الحوار الجنوبي مع قيادات الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين
الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٦
عُقد صباح اليوم الثلاثاء، بمقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في العاصمة عدن، لقاء مشترك جمع فريق الحوار الجنوبي في الهيئة السياسية بالأمانة العامة، ورؤساء اللجان في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين.
وناقش اللقاء الذي ترأسة الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، والدكتور صالح طاهر، القائم بأعمال رئيس مجلس المستشارين، والاستاذ عبدالكريم احمد القائم بأعمال رئيس فريق الحوار، عدداً من القضايا المرتبطة بالمرحلة الراهنة، وفي مقدمتها آليات تعزيز الاستقرار وتطبيع الحياة العامة في محافظات الجنوب.
واستعرض اللقاء آلية تنسيق الجهود بين فريق الحوار الجنوبي وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي، وتعزيز الجبهة الداخلية، وتفعيل الحراك السياسي والمجتمعي بما يخدم تطلعات أبناء الجنوب.
وأكد المشاركون أهمية التمسك بالمرجعيات السياسية المنظمة للعمل الوطني الجنوبي، وفي مقدمتها الميثاق الوطني الجنوبي، ومخرجات اللقاء التشاوري الجنوبي الأول، بوصفها إطاراً سياسياً جامعاً للمكونات الجنوبية، إضافة إلى الالتزام بالبيان السياسي والإعلان الدستوري باعتبارهما المرجعية السياسية والقانونية للمرحلة.
وشدد اللقاء على أهمية البناء على ما تحقق في مسار الحوار الجنوبي، والعمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز حضور القضية الجنوبية في المحافل الإقليمية والدولية عبر مسارات سياسية تعكس تطلعات أبناء الجنوب.
وأشاد الحاضرون بصمود أبناء الجنوب وتمسكهم بقضيتهم الوطنية، مؤكدين أهمية مواصلة العمل المشترك وتعزيز وحدة الصف، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وترسيخ الاصطفاف الوطني.
وشهد اللقاء عدداً من المداخلات والنقاشات من قبل القيادات المشاركة، تناولت جملة من المقترحات والأفكار الرامية إلى تعزيز الجبهة الداخلية، وتوسيع دائرة التواصل مع الشخصيات والقيادات والمكونات الوطنية الجنوبية، بما يخدم مسار الحوار ويعزز التماسك المجتمعي.
قراءة متأنية في مضامين مقابلة معالي الأستاذ خالد اليماني، وزير الخارجية اليمني السابق، على قناة سكاي نيوز، تكشف عن مقاربة سياسية عميقة تستند إلى فهم دقيق لتعقيدات المشهد اليمني وتشابكاته الإقليمية والدولية. فقد عكست المقابلة رؤية واقعية بعيدة عن التبسيط، حيث قدم اليماني تشخيصاً أقرب إلى “مشرط الجراح” في تفكيك بنية الأزمة، مبرزاً جذورها التاريخية وتداعياتها السياسية والأمنية.
الأهم في الطرح كان تسليط الضوء على أدوار القوى الفاعلة في تعقيد المشهد، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين التي أشار إلى تأثيرها السلبي في إرباك مسارات الحل وإعادة إنتاج الأزمات، بما يخدم أجندات ضيقة على حساب مصلحة الدولة والاستقرار. كما بدت المقابلة حريصة على عدم الانزلاق إلى خطاب شعبوي أو استعدائي، بل حافظت على توازن محسوب في تناول أداء الحكومة، مع الإشارة الضمنية إلى تحدياتها دون صدام مباشر.
وفي البعد الاستراتيجي الأهم، تبرز الحاجة إلى الاعتراف بالمجلس الانتقالي الجنوبي العربي كفاعل رئيسي على الأرض، يعكس إرادة شريحة واسعة من أبناء الجنوب، وهو ما يفرض إدماجه في أي عملية سياسية شاملة كمدخل واقعي لتحقيق الاستقرار، بعيداً عن سياسات الإقصاء التي أثبتت فشلها خلال العقود الماضية.
استراتيجياً، يمكن قراءة هذه المقابلة كرسالة متعددة الأبعاد: أولها تأكيد أن الحل في اليمن لا يمكن أن يكون إلا عبر مقاربة شاملة تعترف بتعدد القوى والواقع على الأرض، وثانيها التحذير من استمرار توظيف الأيديولوجيا في إدارة الصراع، وثالثها الدعوة إلى إعادة بناء الثقة عبر مشروع وطني جامع يتجاوز الحسابات الضيقة.
في المجمل، نحن أمام خطاب سياسي ناضج يلامس جوهر الأزمة، ويعيد توجيه البوصلة نحو التفكير العقلاني والواقعي، بعيداً عن الشعارات، وهو ما يجعل هذه المقابلة محطة تستحق التوقف والتحليل
المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي:
"جوهر الخلاف مع السعودية يتعلق بمحاولة فرض تسوية سياسية لا تنسجم مع تطلعات الجنوبيين ولا تعترف بحقهم في صياغة مستقبلهم.."
#south24
`نداء عاجل وهام..`
`يا أبناء شبوة الأحرار!`
إلى كافة القيادات السياسية، العسكرية، الأمنية، والقبلية، وإلى كل شرائح المجتمع في محافظة شبوة الأبية:
تلبيةً لنداء الواجب الوطني، وفي هذه الظروف الاستثنائية الحرجة ندعوكم اليوم لرفع الجاهزية القصوى وأن تكونوا على أهبة الاستعداد لأسوأ الإحتمالات ورهن الإشارة في الزمان والمكان اللذين سيتم تحديدهما لاحقاً.
لقد تحركت قبائل الجنوب اليوم صوب العاصمة عدن لإفشال المؤامرة والصفقة المشبوهة بين الجماعات الإرهابية في الرياض من جهة، وصنعاء من جهة أخرى؛ وهي الصفقة التي تهدف لتبادل عناصر إرهابية اغتالت قياداتنا الجنوبية خلال الأعوام الماضية، مقابل أسرى سعوديين لدى مليشيات صنعاء.. كل هذا على حساب دماء شهدائنا الأبرار!
إن التاريخ سيخلد هذا الموقف الجنوبي العظيم، وسيكون هذا اليوم هو الشرارة التي تسرّع خروج قوى الوصاية والإرهاب من جنوبنا الحبيب.
النصر للجنوب.. والخلود للشهداء!
الشيخ لحمر علي لسود
رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
محافظة شبوة
https://t.co/0JtQ5hAoLb
هرهرة يستقبل الناشط الإعلامي محمد سالم بافاضل ويطمئن على حالته الصحية
الخميس ٠٩ يوليو ٢٠٢٦ الساعة
استقبل الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، الناشط الإعلامي محمد سالم بافاضل، للاطمئنان على حالته الصحية، وذلك عقب الإصابة التي تعرض لها خلال فعالية السابع من يوليو التي احتضنتها ساحة العروض بالعاصمة عدن.
واستمع هرهرة، بمعية الدكنور صالح طاهر، القائم بأعمال رئيس مجلس المستشارين، إلى شرح من بافاضل حول ملابسات الحادثة، حيث أوضح أنه تعرض لإصابة في الرأس نتيجة حجر طائش، تزامن مع إطلاق النار الذي شهدته الفعالية، أثناء مشاركته ضمن الحشود الجماهيرية التي قدمت من محافظة حضرموت للمشاركة في إحياء المناسبة الوطنية.
وأعرب هرهرة عن بالغ أسفه للإصابة التي تعرض لها بافاضل، متمنياً له الشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، ومثمناً حضوره ومشاركته الوطنية، وما يجسده ذلك من روح المسؤولية والانتماء للقضية الجنوبية.
وأكد هرهرة أن سلامة المشاركين في الفعاليات الجماهيرية تمثل أولوية، مشيداً بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته فعالية السابع من يوليو، وبالدور الذي يضطلع به الإعلاميون والناشطون في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي الوطني.
من جانبه، عبّر الناشط الإعلامي محمد سالم بافاضل عن شكره وتقديره للأستاذ نصر هرهرة على هذه اللفتة الإنسانية وحرصه على الاطمئنان على حالته الصحية، مؤكداً أن الإصابة لن تثنيه عن مواصلة دوره الإعلامي والوطني في خدمة قضية الجنوب.
إيران خطر كبير جدا..
إيران نظام لا يقبل الا ان يكون الحاكم الفعلي والمهيمن على منطقة الخليج بشكل خاص، وهو نظام لا يمكن التعايش السلمي معه إلا في حالة واحدة فقط وهي ان تخضع له ، وتقبل بجميع شروطه ،والحرب الأخيرة أثبتت هذا الكلام بالدليل القاطع..
نظام طهران يجب مواجهته اليوم قبل ان ندفع لخيار السلام معه أثمان باهضة جدا لا تحتمل.
ايا كانت الخلافات العربية- العربية ، يجب ان تحل كخطوة أولى لإعتماد خيار المواجهة الجماعية مع هذا النظام الذي تمادى كثيرا في العبث والعدوان تجاه جميع الدول العربية اكثر مما يفعل مع إسرائيل.
ومن جهة أخرى.. وبالنظر للمساحة الجغرافية البالغة الأهمية للجنوب العربي، فلا يجب ان يكون الجنوب وقضيته وهدفه الرئيسي في الإستقلال الا جزء لا يتجزأ من خيار المواجهة مع إيران..
خلاف ذلك .. وسجلوها علي للتاريخ سيدفع العرب ككل أثمان باهضة جدا جدا فيما لو ظنوا ان إيران دولة جارة مسالمة يمكن التعايش معها.
قد تكون الحرب مع الحوثيين مشكله ولكن السلام معهم سينتج ألف مشكلة مستقبليه.
قد تكون عودة الحرب مع الحوثيين مكلفة ولكن بقاءهم اكثر كلفة وكارثة على الامن العربي والدولي.
#نهاية_الحوثي
#برومو الفعالية الجماهيرية الحاشدة لإحياء الذكرى الثانية والثلاثين ليوم الأرض الجنوبية (7 يوليو)، التي أُقيمت في محافظة المهرة تحت شعار: "رفضًا للوصاية والاحتلال".
#مليونيه_التصعيد_ورفض_الوصايه
للتذكير: خارطة الطريق جرى التفاوض عليها بشكل ثنائي بين المملكة العربية السعودية والحوثيين، ولم يرفضها سوى المجلس الانتقالي - لأنها تجاهلت قضية شعب الجنوب (أزمة الوحدة) من الأساس، وأقرت منذ البداية بمنح الحوثيين حصة من عائدات نفط الجنوب و إدارتها مقابل الحفاظ على امنهم القومي . وهذا ليس فقط مساسا بسيادة الجنوب، بل تمكين مباشر للحوثيين، وقد لا يقتصر الأمر على شرعنة تسليم صنعاء لهم بل يمتد إلى عدن والجنوب.