@shac_sa أختار تحسين تدفق المرضى لان زيادة الأسرة حل مؤق�� ومكلف ويحتاج موارد وتشغيل إضافي لكن تحسين تدفق المرضى يعالج المشكلة من الجذر يقلل وقت الانتظار، يرفع كفاءة الاستخدام، ويحسن جودة الخدمة بدون تكاليف إنشاء جديدة.
يسرّنا الإعلان عن اعتماد منصتنا كمنصة حكومية تعليمية معتمدة بعد استيفاء جميع المعايير والمتطلبات. خطوة تعزز تقديم محتوى موثوق، وتدعم تطوير الكفاءات، وتواكب التحول الرقمي نحو مستقبل تعليمي أفضل.
#اعتماد#منصة_معتمدة#تعليم_حكومي#تعليم_رقمي#تحول_رقمي#رؤية
الجامعة ليست مصنع شهادات: إعادة تعريف هدف البرامج التعليمية
عندما نتحدث عن البرامج التعليمية في الجامعات السعودية، فنحن لا نتحدث عن خط إنتاج لشهادات جديدة او لاهداف ربحية، بل عن مشروع وطني لبناء الإنسان. فالسؤال الجوهري في رأيي ليس: كم برنامجًا افتتحنا؟ بل: ماذا أضافت هذه البرامج لطلابنا ولوطننا الحبيب؟
الجامعة في الأصل مكان لصناعة الكفاءات. لذى فان البرنامج التعليمي الجيد لا يكتفي بتقديم معلومات ومحاضرات، بل يساعد الطالب أن يبني طريقة تفكيره ومهاراته والقيم التي يعيش بها. فالوطن يحتاج الى خريجًا يعرف كيف يفكر ويناقش ويتعاون ويتحمّل المسؤولية، قبل أن يطلب منه أن يملأ نموذجًا أو يتقن نظامًا.
كما أن تصميم البرامج لم يعد شأنًا داخليًا مغلقًا. فمن الطبيعي اليوم أن تُبنى البرامج وهي تضع في اعتبارها احتياجات سوق العمل في القطاعات المختلفة (الصحة والتقنية، والصناعة والطاقة والسياحة وغيرها). فكلما اقتربت الخطة الدراسية من الواقع وارتبطت بمشكلات حقيقية وتطبيقات عملية، كان الخريج أقدر على الدخول لسوق العمل بدون فجوة كبيرة بين ما تعلّمه وما يُطلب منه.
من جهة أخرى، تسهم هذه البرامج في تحقيق توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة. فالطالب الذي يتدرّب على البحث والتحليل والمبادرة وريادة الأعمال لا يعود مجرد متلقٍّ، بل يصبح جزءًا من الحل فبامكانه ان يقدّم فكرة أو مشروعًا أو خدمة جديدة تضيف لقطاعه ولوطنه (هكذا تتحول الجامعة من مجرد قاعات إلى بيئة تفكير وإنتاج).
كذلك لا يمكن فصل البرامج عن دور الجامعة في خدمة المجتمع. فكل برنامج يجب أن يكون له امتداد مجتمعي؛ عبر موضوعات أبحاثه وأنشطته ومشاريعه الطلابية. عندما يناقش الطالب قضية ��حية أو اجتماعية أو اقتصادية ويقدّم فيها مقترحًا أو مبادرة، فهو يتعلم ويخدم في الوقت نفسه.
ولا يتوقف دور البرامج التعليمية عند البكالوريوس؛ فبرامج الدراسات العليا والدبلومات المهنية ومسارات التطوير المستمر باتت امتدادًا طبيعيًا لمسيرة الخريج المهنية والعلمية، فسوق العمل يتغيّر بسرعة والمهن تتطور، ومن لم يجد فرصة لإعادة التأهيل أو التخصص الدقيق سيتعب في مواكبة هذه التغيرات. وهنا يأتي دور الجامعات في توفير مسارات مرنة للتعلم مدى الحياة.
واحب أن أختتم بأن البرامج التعليمية في الجامعات السعودية ليست إجراءات ولا أوراق اعتماد، بل أمانة ومسؤولية. كل خطة تُ��تمد، وكل برنامج يُفتح وكل طالب يُقبل، هو التزام علمي وأخلاقي أمام هذا الجيل وأمام الوطن. ما نطمح إليه ليس مجرد خريج يحمل شهادة، بل أن نرى أثر هذه البرامج في سلوكه وفي كفاءته في ميدان العمل وفي قدرته على الإضافة والتطوير في مكان عمله أيًّا كان.
وسأعود في مقال لاحق للحديث عن دور أعضاء هيئة التدريس، وأ��مية أن يكون اختيارهم وتكليفهم منسجمًا مع تخصّصاتهم العلمية ومساراتهم الأكاديمية، لأن جودة أي برنامج تبدأ من جودة من يدرّسه.
وسلامتكم، وربي يحفظكم ويرعاكم.
#مجلس_شؤون_الجامعات #الجامعات_السعودية
#البرامج_التعليمية
متحمسة ومشرفة جدًا بكوني من بين الطلاب المختارين لهذه الفرصة الرائعة وهذا الحدث الكبير.
شكراً لأكاديمية طويق على هذه الثقة وأتمنى التوفيق لكل المشاركين🌟.
#أكاديمية_طويق#طويق#مشاركة
بمناسبة اليوم العالمي للتطوع فخورة بكوني جزء من هذا العطاء الجميل ، التطوع بالنسبة لي مسؤولية قبل أن يكون عملًا وشرف أعتز فيه كل يوم❤️
@التطوع الصحي @Hailvhc@alhayithospital@H_Volunteering
نسعد بانضمام أريام الرشيدي @ariam48169 إلى فريقنا!
يشرفنا وجوده معنا كمشرفة العلاقات العامة والتحليلات في إنفوبلس، ونتطلع معًا لتحقيق النجاحات والإنجازات.
#فريق_انفوبلس