اليوم، ونحن نعيش إبادةً تُبرَّر بألف لغة، وتُشرَّح بألف تحليل، وتُغرق في مغامرات رهنت بلداً بأكمله، ولا تخدم في النهاية إلا أعداءه ، نفتقد انساناً كان سيقولها كما هي..
الوضوح شجاعة. وأحياناً،
الشجاعة تكلّف كل شيء.
الوضوح قتله.
كان واضحاً مع إسرائيل.
كان واضحاً مع الأنظمة الديكتاتورية.
كان واضحاً مع حزب الله.
في عالم يعيش على الغموض المنظّم والحقيقة المؤجّلة ، سمير قصير اختار شيئاً آخر.
اختار أن يكون واضحاً.
وهذا، في السياسة العربية تحديداً، ليس فضيلة. هو استفزاز.
#سمير_قصير
قبل بدء الإطلاق نفسه، ينتابك شوق كبير للإعلامية الراحلة جيزيل خوري، التي تركت أثراً منقوشاً بحروف كبيرة في الصحافة العربية، لتسمع صوتها عند مدخل الساحة "عاشقة لبيروت" تمدح خصوصية مدينة لا تشبه غيرها. أو وقفة أخرى مع نبرة صوت #سمير_قصير، كأنها محاولة لاستنهاض الذاكرة الفردية والجماعية لكي لا نبقى "خارج النص" في الالتزام الأخلاقي والمهني والوطني للبنان وإعلامه ونضاله المستمر بالحبر والكلمة.
المقال لـ روزيت فاضل
المقال كاملاً على موقعنا
في مثل هذا اليوم من عام 2005، خسر لبنان أحد أبرز وجوه الصحافة الحرة والنقد والتأريخ،#سمير_قصير صحافي ومفكر ومؤرخ وناشط سياسي، وُلد في بيروت عام 1960 من أبٍ فلسطيني وأمٍ سورية، وحمل الجنسية الفرنسية. وقف قصير في وجه الوصاية والقمع والاستبداد ودافع بشجاعة عن الحريات والديمقراطية في #لبنان و #سوريا.
"ما أحلم به بسيط بساطة الإيمان بالغد. ما أحلم به، بلادٌ تنهل من اختلافاتها لتحولها مصدر قوة وتماسك. بلاد متحررة من قيود الأنانيات الطائفية والعائلية.دولة تكون ملك المواطنين جميعاً،محصّنة بقضاء مستقّل ،وبتمثيل شعبي لا يرقى إليه الشكّ"
ما زال حلم #سمير_قصير مجرد حلم …لعله يتحقق
يكتب أنطوني بركات عن الذكرى العشرين لغياب #سمير_قصير، وعن الجدران التي علّقنا عليها ما يشبه الحلم، والفرق الخفيّ بين المستحيل وشبه المستحيل… كما رآه سمير باكراً، وسار في الاتجاه المعاكس للجمود.
..."غدًا، يجتمع أصدقاء سمير وجيزيل من كل أنحاء العالم العربي.
يُكَرَّمون ويُكَرِّمون، باسم سمير قصير، الصحافة الحرة.
يحيون ذكرى صديقهم الأحبّ، بشوق، ولكن أيضًا بامتنان كبير، وفخر أكبر.
فخورون به، وفخورون بأنفسهم لأنهم حافظوا على اسمه، وامتدوا به بعيدًا في فضاء الحرية والصحافة، وأكملوا درب جيزيل من بيروت — المدينة الأحبّ إلى قلبها."
👇اقرأوا كامل المقال عبر
https://t.co/s1ogoROpaQ