لازالت سورة الكهف تُخبرنا أسبوعيًا أنّ الأقدار لا تمتثل للمنطق البشري المبني على المُشاهَدة؛ فيها نبع الخير من خرق سفينةٍ وقتل غلامٍ وبناء جدار في قرية قومٍ سيئين.
أبشر؛ سينبع الخير من ثنايا مصيبتك.
الله أكبر من كل ظالم ومجرم ومتكبر "قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا"
اللهم احفظ أهل غزة وانصرهم على عدوهم يا رب العالمين.
سبحانك لا أحصي ثناء عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك!
أهل الثناء والمجد! أحقُّ ما قال العبد، وكلنا لك عبد!
الصدق كله أن تعلم أنك بالله وحده، وأن الفضل كله له، وأن ما بك من نعمةٍ أو بغيرك في هذا العالم مما نعلم منه وما لا نعلم=كل هذا من الله تعالى وحده لا إله إلا هو!
وإنك لترى صاحب الروح المفعمة بالجمال يُلقي عليك من جمال روحه وأخلاقه، فإذا جالسته طابت نفسك وأزهرت روحك، ولذلك كان المرء على دين خليله، وأقرب الأخلاء هم زوج وزوجه فيصتبغ كل منهما بالآخر.