يجبُ على كلِّ عاشقٍ أن يحفظَ هذه القصائد الثلاثَة:
يائِية المجنون:
تذكرْت ليلَى والسِّنين الخواليَا
وأيامَ لا أخشَى على اللهوِ ناهِيا
وقافِية المتنَبي:
لعينَيكِ ما يلقَى الفؤَاد ومَا لقي
وللحبِّ ما لمْ يبقَ مني ومَا بقِي
وتائية كثَير عزَّة:
خليلَيَّ هذا ربعُ عزَّة فاعقلا
قلوصيْكما ثمَّ ابكيَا حيثُ حلَّتِ
فإنَّ هذهِ القصائدِ معينَة للعاشقِ على فهمِ حالِه ودركِ نوالِه.
ويجبُ على كلِّ نحوي أن يحفظَ هذه القصائدَ الثلاثَة:
رائيَة غيلان:
ألَا يا اسلَمي يا دارَ ميٍ على البلا
ولا زالَ منهلاً بجرعائِك القطرُ
وبائِية النَّابغة:
كلِيني لهمٍ يا أُميمَة ناصبِ
وليلٍ أقاسيهِ بطيءِ الكوَاكبِ
ودَالية الأعشَى:
ألمْ تغتمِض عينَاك ليلةَ أرمدا
وبتَّ كَما باتَ السَّليم مسهدَا
ففيهَا من الشوَاهد النَّحوية وحسنِ الإعراب ما لا يخفَى على ناظر.
ويجبُ على كلِّ بلاغيٍ متذوقٍ أن يحفظَ هذه القصائِد الثلاثَة:
قافِية أبي الطَّيب:
أترَاها لكثرَة العشَّاق
تحسبُ الدَّمع خلقةً في المآقِي
ولامِية أبي تمَّام:
أجل أيُّها الرَّبع الذي خفَّ آهلهْ
لقد أدرَكت فيكَ النَّوى ما تحَاولُهْ
وداليةُ جميل بثينَة:
ألا ليتَ ريعان الشَّبابِ جديدُ
ودهراً تولَّى يا بُثينَ يعودُ
ففيهَا من بدائع البلاغَة وفرائدهَا ما يضيقُ به رملُ عالج.
ويجبُ على كلِّ من أرادَ أن يزرعَ في ولدِه خصالَ العربِ كالمروءَة والنخوة والشَّهامة والكرم أن يحَفظَه هذه القصائد الثلاثَة:
قافِية الأعشى:
أرقتُ وما هذا السهَاد المؤرقُ
ومَا بي من سقمٍ وما بيَ معشقُ
ويائِية الملك اليمَاني:
ألَا لا تلومَاني كفى اللومَ ما بيَا
ومَا لكمَا في اللومِ خيرٌ ولا ليَا
ولامِية السموأل:
إذَا المرءُ لم يدنس من اللؤْم عرضهُ
فكلُّ رداءٍ يرتدِيه جمِيلُ
ويجبُ على كلِّ شاعر أن يحفظَ هذه القصائد الثلاثَة:
رائية علي بن الجهم:
عيونُ المها بين الرُّصافة والجسرِ
جلبنَ الهوى من حيثُ أدرِي ولا أدري
ولاميَة أبي طالِب:
خليلَيَّ ما أذنِي لأوَّل عاذِل
بصغواءَ في حقٍ ولا عندَ باطل
وبائِية غيلان:
ما بالُ عينِك منها الماءُ ينسكبُ
كأنَّه من كلَى مفريةٍ سرَبُ
ويجبُ على كلِّ إنسانٍ عاقل أن يحفظَ هذه القصائد الثلاثَة:
رائِية عمر بن أبي ربيعَة:
أمنْ آل نعمٍ أنتَ غادٍ فمبكرُ
غداة غدٍ أم رائحٌ فمهجرُ
ودالِية المتنَبي:
لكلِّ امرئ من دهرِ ما تعوَّدا
وعادةُ سيف الدَّولة الطَّعن في العدَى
وعينيَة ابن زرَيق:
لا تعذلِيه فإنَّ العذلَ يوجعهُ
قد قلتِ حقاً ولكن ليسَ يسمعهُ
فلا بدَّ لكلِّ قسم من هذه الأقسام من هذه القصائِد، على أن يزيدَ عليها حفظَ المعلقاتِ، واللاميتين، والشمقمقِية والبردَة والهمزية وما اشتهرَ من الشعرِ المعاصر والقديمِ ممَّا لا نحتاجُ ذكره.
فاستدركْ على هذا أو زدْ عليه.
واللـه أعلَى وأعلم.
✍️ عبد الرحمن النحوي
@brgh_tumaer من المعلوم أن للسدود دور كبير في رفع منسوب المياه الجوفيه وهذا ملاحظ عند أهل المزارع فهو عبارة عن مخزن لهذه الآبار وتركه يسيح بهذا الشكل ضياع للمخزون
@abdulrahman هذا الرد هو خير مثال على مصطلح ( حسن التأتِّي ) .
فزادك الله من فضله .
ملحوظة : إن نعم الله تُعد و لكنها لا تحصى .
( و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )
اكتشف بوصلتك الداخلية قبل أن يبدأ يومك
ثلاثون دقيقة كتابة قبل لمس الهاتف قد تغيّر طريقة فهمك لنفسك.
في هذا المقطع من #بودكاست_أروقة يتحدث أ. أحمد العسيلان @SylanAl4512، مدير تمكين المهارات القيادية الشبابية. عن تمرين بسيط: الكتابة اليومية فور الاستيقاظ، وكيف تكشف مع الوقت همومك الحقيقية، قيمك العميقة، وما الذي يقود قراراتك دون وعي.
@salman_fkh01
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
تشرفنا في بيت السويح التراثي #روضة_سدير بزيارة البروفيسور ديوك لي كبير الاستشاريين في قسم القسطرة الدماغية التداخلية في مستشفى آسان في العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول.
وقد تدرب على يده الكثير من الاستشاريين السعوديين.
وكان برفقة الدكتور مشاري بن علي العلي
وبالرحب والسعه
#سدير