الله عظيييييم بكيت بكيت😭😭
يعني نؤمن ويهدي قلبنا ويذكرنا ربي بإن كل شيء يصير بحياتنا ربي كاتبه لنا يعني ليش نخاف ونجزع؟
والله يحذرنا وبنفس الوقت لو تجاوزنا فا ربي بيجازينا خير كثير وفوقها لو انفقنا في سبيل الله ربي يضاعفه لنا ويغفر لنا وربي ما يحتاجنا فا سبحان ربي ما اعظمه😭💙
قريبٌ جدًا بإذن الله ،سيأتي الفرج الذي طال انتظاره، وستنتقل من الدعاء بالفرج إلى عيش الفرج نفسه.
سيأتيك من الله جبرٌ يُنسيك ثقل الأيام، وبشارةٌ تمسح أثر الانتظار، ولحظةٌ تقول فيها: الحمد لله الذي لم يخيّب رجائي.
قد تتأخر الإجابة، لكن رحمة الله لا تتأخر، وقد تنقطع بك الأسباب، لكن باب الله لا يُغلق.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
وتذكّر دائمًا:
﴿مَا يَفْتَحِ اللَّ��ُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾
سيأتي الفرج في وقته الذي اختاره الله، وسيكون أجمل مما تمنيت، وألطف مما توقعت.
فأبشر… ما دام الله هو ربك، فلا تيأس من رحمته.
"ما ضَرّك إن ضِعت مرةً أخرى بعد أن ضِعت العُمر كلّه، ما دُمت تعرف أنك ستصل ذات يوم مهما طال السفر، كما في الأساطير الأولى! آه، دَع كُل شيء وراءك وسِر دائمًا إلى الأمام! إتبع نداء قلبك وحده حتى إن لم تكن ثمة علامة هادية في الطريق الذي ستسلكه في مقتبل الزمان "
لن تتقدم خطوة إلا بعد توفيق الله لك، لن تحفظ آية إلا بتوفيق الله، لن تهتدي لخُلق فاضل إلا بتوفيق الله …
فالتوفيق عزيز،
لهذا ورد في القرآن مرة واحدة ﴿ وما توفيقي إلا بالله ﴾
- فكن متوكلاً مستعيناً بالله في جميع أمورك؛ فالتوفيق منه جلّ جلاله.
أحياناً يدعو الواحد منَّا في أمرٍ يسير تعسَّر عليه ؛ فيرى من سُرعة الإجابة ما يعجبُ منه ، كمن يدعو الله في موقفٍ لسيارته فيجد الموقف مُباشرة ..
فإجابة الدعاء في الشيء اليسير هو بسبب انقطاع الرجاء فيه إلاَّ من الله ؛ فكيف لو كان هذا شأننا دائماً في كل شيء ؟.
"عيش فى حالة تسليم مش فى حالة انتظار"
يمڪن ده درس اخد منى ڪتير عشان اتعلمه..
الأنتظار.. فيه مشاعر سلبية زى الخوف والقلق، لأنڪ منتظر شئ معين يحصل ورافض اى حل غيره!
اما التسليم.. مليان مشاعر إيجابية زى الطمأنينة والرجاء والأتڪال واليقين بأنڪ مش لوحدڪ،