مواضيع فنية وثقافية عن حياتنا المعاصرة. د. مؤيد حسن، أستاذ تاريخ الفن والنقد الفني بكلية التربية الأساسية - الكويت. Dr Muayad H. Hussain, History of Art
@q8_ghd رحمة الله عليه. تعاملت معاه أيام ما كان عندنا شغل في استوديو لامار (على ما أعتقد هذا كان اسمه) اللي كان يديره. إنسان خلوق ويدعم الشباب وساعدنا وايد.
تحت الغزو صنعت ثريا البقصمي بوسترات وزعتها المقاومة الكويتية، خليفة القطان عبر عن احتراق قلبه بسلسلة الأشجار، وحميد خزعل صور المخاوف من الخطر المستمر حتى ما بعد التحرير.
فنون ومشاعر حقيقية تحركك من الداخل وتخرج منك على شكل القشعريرة.
وتلومونني على كره فن الذكاء الاصطناعي؟
@Altaf305 ما أقصد رؤيتج إنتي، كنت ببوق الفيديو بس ما عرفت فاقتبست التغريدة كاملة 😁
فاهم كلامج وتقديرج للعمل، لكن اللي أقصدة إن هذا التحول الاقتصادي ما كان تحول مثالي مثل ما تصوره كلمات الأغنية، بل كان فيه مثالب كثيرة ناقشوها الكثير من المؤرخين والمثقفين والأدباء اللي عاصروه.
بما أن موضوع الأوباريتات الوطنية شائع هذه الأيام...
لازم نفرق بين القيمة الفنية والثقافية الحقيقية وبين النوستالجيا المقدسة!
لوحة "حقق الله" مثلا تعتبر كارثة ثقافية! لماذا؟ لأنها باختصار مدح وتمجيد... للنفط!
...
المقصد، ليس كل ما هو قديم وجميل جيد، وبالطبع لا يجب أن نقول بأن كل ما هو جديد سيء بالمقارنة، فكل فن يعبر عن وضعه وحاضره.
لا يجوز أن نسعى لنسخ الماضي -ولا أن نتقبله كما هو دون نقد- لأن الفن ليس ساعة أو جاكيتا "ڤنتج" يصلح لكل زمن ويكسب قيمة بمرور الوقت عليه.
نعم اللوحة جميلة تقنيا، كلحن واستعراض وفصاحة، لكنها ليست سوى تأكيدا للصورة النمطية للخليجي الذي ما كان ليكون لولا أن فاضت الصحراء بخيرها عليه دون تعب منه أو جهد.
تتحدث عن إيناع سدرة البناء وفي الخلفية نرى ما تهدم لكي يقوم ذلك البناء الجديد،هدم ليس للحجر وحسب بل للأخلاق والعقلية!
غالبية ردود الأفعال على حادثة الاعتداء على لوحة فان جوخ مستاءة من هذا الفعل، وعندها مبررات مختلفة لهذا الاستياء.
لن أتحدث عن أسباب الاعتداء ولا بالجانب البيئي ولا السياسي، بل سأتناول الموضوع من وجهة نظر فنية وتاريخية.
بالتحديد عن مسألة قيمة العمل الفني، ولماذا تأثرنا بالحادثة.
فنان مثل فان جوخ هو فنان "رسمي" لهولندا، خلفه دولة ترعاه وتسوق له ولأعماله. كما ترعى النمسا جوستاف كليمت، وإيطاليا مايكل أنجلو، وإسبانيا بابلو بيكاسو، والمكسيك فريدا كاهلو، وفنلندا توفه جانسن، والكويت ولاشي طبعا... من صجكم!
الأمر ليس جديدا، حتى بعالم التصوير الفوتوغرافي نجد أن غالبية الصور المصورة أو المعدلة بالهواتف الذكية متشابهة ولا شخصية لها، كلها تخرج بقمة الوضوح والدقة والتوازن اللوني، وذلك لأنها منتجة بنفس الكاميرا ونفس لوغاريثميات التعديل.
بعالم الفن العيب ليس عيبا، بل هو جزء من العمل.
الموسيقار تشارلي بوث يتحدث عن موضوع "هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الفنانين؟"
فحوى كلامه أن نعم الذكاء الاصطناعي يستطيع إنتاج موسيقى مثالية، لكن الفن لا ينبغي أن يكون مثاليا، بل إن الأخطاء والهفوات هي ما تميز الفن وتعطيه شخصيته الخاصة.
نفس الشيء ينطبق على الفن البصري...
شيبارد فايري (المعروف باسم Obey) فنان الجرافيتي المشهور نزل رسمة قبل ساعات عبارة عن صورة كاميلا هاريس مع بوست يمدحها فيه.
متابعينه قلبوا عليه وشخلوه بالتعليقات واعتبروه "بوق" للسلطة من بعد ما كان ثائر عليها، وانتقدوا فقر أفكاره المكررة... خلوه يقفل التعليقات.
سؤال: "هل تدين حركة حـםـןނ؟" المكرر بشكل غير طبيعي بالمقابلات التلفزيونية الغربية هو أيضا أداة استشراقية، مجرد رفض الإجابة عليه يضع الضيف في خانة العربي الهمجي المتعاطف مع !ݪـוرهـ!ب، وبالتالي هو بمنزلة إنسانية أقل من أن يسمع كلامه لأنه ذو فكر لا يتوافق مع الفكر الغربي "الأرقى"!
Edward Said using history and art to relate what has been happening to palestinians to the long history of Orientalist mindset of the Europeans/Americans.
This is still valid with the "do you condemn Hamas?" argument used today as a tool to demonise the Other.
إدوارد سعيد يربط بين فنون الاستشراق وأثرها التاريخي والسياسي على أرض الواقع. تلك الفنون صورت للغربي بأنه أرقى وأعقل من ذلك العربي الهمجي، وبذلك أعطى لنفسه الحق بأن يقصيه ويفرض سيطرته عليه.
تهميج العرب وقضيتهم ومقاومتهم هي إحدى أدوات ذلك الاستشراق إلى اليوم.
From the documentary The Shadow of the West (1986).
A must watch to understand the effect of Orientalism on today's politics, not just in the Middle East but everywhere in the world.
https://t.co/fSlCNkQqvK
من الأشياء الجميلة التي شاهدتها استشهاد د. خليفة الوقيان بقصيدة شعرية لتأريخ معرض فني شارك فيه الفنان الكويتي معجب الدوسري، ما قد يكون أول معرض فني موثق يقام في الكويت، وذلك في عام 1943 في المدرسة المباركية.
مسألة الاقتباس أو الاستنساخ الفني من القضايا المعقدة حتى بالفنون الآدمية، وفنون الذكاء الاصطناعي زادتها تعقيدا.
تحدثت عن مسألة الاستنساخ الفني بنوع من التفصيل بهذا المقال (موجود أيضا بكتاب #ماوراءالفن)
https://t.co/70htOfs0YS
نعم، عندي مشكلة مع المتعاملين مع فنون الذكاء الاصطناعي!
لدي مشكلة مع هذا العمل بالذات لعدة أسباب:
١) الافتقار للجانب الإبداعي
٢) المغالطات التاريخية
٣) الاستغلالية
بمعنى آخر...
ثالثا، كما ذكرنا، الأعمال المعروضة في الفيديو بالتأكيد ليست من "إبداع" الذكاء الاصطناعي، بل هي أعمال من "تجميع" الذكاء الاصطناعي... إن كنا لا نريد استخدام مصطلح "سرقة"!
يمكننا عادة أن نتغاضى عن هذا الجانب الأخلاقي في سبيل البحث والتجريب، لكن هذا الفيديو تم "سكه" ومعروض للاقتناء!