عرفة قبل عامين وقبل أذان المغرب بربع ساعة
وأنا أدعي في آخر الدعوات،لمحت أخوي جالس بالحوش، ولاحت لي رموشه الكثيفة ماشاءالله،وبسم الله عليه،فقلت:
"يارب ارزقنا مثل ما رزقته"
ابتسمت وكملت دعائي بأمور ثانية،ونسيت هالدعوة تمامًا لأنها كانت عابرة،وبعدها بكم شهر ساق الله لي فكرة استخدام كحل الأثمد، من غير ما يكون له أي صدى حولي أو أحد يتكلم عنه
وما يحتاج أكمل وش النتيجة عاد
كانت رائعة للرموش بشكل مجنون❤️
وتذكرت بعدها دعاء زكريا عليه السلام،يوم شاف عند مريم رزقًا وسألها:
﴿أَنَّىٰ لَكِ هَذَا﴾
قالت:
﴿هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
وعند موضع الرزق هذا دعا زكريا ربه، فاستجاب الله له وبشّره بيحيى عليه السلام❤️
الشاهد من السالفة كلها:
إذا شفت مسلمًا عنده نعمة،لا يوقفك الإعجاب عندها وبعد قول ماشاءالله عليها والله يديمها من نعمة لصاحبها،سل الله من فضله مثلها
ترى لنا رب يحب من عبده السؤال، سؤال كبار الأمور وصغارها،ويعطي فوق ما يتخيل،وما يستصغر سبحانه حتى الدعوات الصغيرة اللي تمر على القلب مرورًا عابرًا، ارفع يدك يا مسلم.
-الوتر
@isami_40@kn7vha بالعكس كذا يشجعون الواحد عالزواج وانه فيه أزواج علاقتهم سعيدة وصحية بدل السلبية المنفره اللي دايم نسمعها+الواحد يتحصن ويتوكل على الله وما عنده الا العافية بإذن الله
في مثل هذا اليوم قبل ١٤ قرن، قيلت أقسى وأصعب جملة وثقتها كتب التاريخ ولم ولن تجد أشد منها وقعًا على الخلائق، جمع النبيﷺ اصحابه في خطبة عرفه "خطبة الوداع" واستمع إليه الانس والجن ومن في السماوات وقال لهم "لعلي لا ألقَاكم بعد عامِي هذا" حتى أن بعضهم كذب اذنه ولم يستوعب ما سمع.