أتظن أن جلوسك مع والديك أمر عابر في حياتك؟
أتظن أن جلوسك بجانب أمك الوحيدة في غرفتها، أو اتصالك بها وأنت بعيد، وإسعادها، وتركها تروي ذكرياتها وأنت منصت… شيءٌ هيّن عند ربك؟
والله إن في ذلك سعادة الدنيا والآخرة.
رضا الله في رضاهما، وسخطه في سخطهما.
{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
- ﴿ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا ﴾
[سورة الأنفال,70]
- على قدر صلاح النوايا تأتي العطايا من الله،
ومن ترك شيئاً لله، عوضه الله خيراً منه،
والنية الصادقة هي مفتاح الفرج والتعويض الإلهي.