🕋🕋🕋🕋🕋🕋🕋🕋🕋🕋
مسابقة الإقامة المجانية في مكة المكرمة
بنختار 10 أشخاص ولكل واحد منهم معه 3 ضيوف لإقامة مجانية من تاريخ 4 أكتوبر إلى تاريخ 6 أكتوبر 2026 شاملة الإفطار في فندق فوكو مكة 🏨
شروطها سهلة وبسيطة:
لايك وعطنا كومنت بالتعليقات 💙
وفالكم الفوز والعمرة ياحبايب 🤲🏻
الله يكتب أجركم ..
انشروا الإعلان واحتسبوا أن كل طالب و طالبة راح يدخل عن طريقك فلك مثل أجرهم،
لأن الدال على الخير كفاعله …
🔹تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد النبوي الشريف
*• الدراسة مجانية*
*• وعن بعد*
*• وحسب التوقيت اللي يناسبك*
الله يجعلنا وإياكم من أهل القرآن ، الذين هم أهل الله وخاصته 🕌🕌
https://t.co/5YgYEkbb86
🌻حديث عجيب جميل عن هذه #المرأة_النادرة (أم وجَدة)التي توفيت مؤخرا عن عمر يزيد عن 100سنة
▪️لخص حفيدها البار أ. يوسف بن صالح الهذلول ب اسلوب أدبي جاذب تجربتها الطويلة بالحياة بدجاها وفجرها
🍃روى قصصا عن سجايا هذه المرأة مزنه الثنيان هي أشبه بالخيال وتحدث عن تلك الطمأنينة التي تسكن قلبها وعن علاقتها المثالية بالآخرين فلا غضب ولا عتب على أحد
🍃 لو استطاع أي واحد منا أن يجعل حياتها قبسا يستضيء به لعاش بسلام داخلي طوال عمره
🍃أسعدها الله بالطمأنينة في الآخرة كما أسعدها بها في الدنيا
@AlhathloulY
من القصص التي سمعتها من الشيخ الدكتور عبدالله الجارالله - حفظه الله -، وكثيرًا ما تبعث الفأل في نفسي: قصّة المقرئة ثريا شافعي مع الشيخ إبراهيم الأخضر -متّع الله به- ، يقول:
جاءت الشيخة ثريا من إندونيسيا حتى تقرأ على الشيخ إبراهيم الأخضر قبل قرابة ٣٥ سنة، ويذكر الشيخ الأخضر أنها أخذت زمنًا طويلًا في القراءة، ثم بعد ذلك أقرأت ابنة الشيخ عبدالله الجارالله؛ فسألها الشيخ عن قصتها، فقالت: الشيخ إبراهيم الأخضر قبلني تلميذه في مجلس إقرائه، وكنت أقرأ ويردني، فوجدت نفسي أنني لا أستطيع أن أصل إلى مراد الشيخ الأخضر من الجانب الأدائي، فقلت له: يا شيخ، أنا أبكي من صبرك عليّ وأستحيي، فكلما رجعت ألوم نفسي، فأستأذنك -حتى لا تتعب معي ولا يصيبك الألم والتعب- أن تسمح لي، وأعتذر.
فكان يقول لها: لا يا ثريا، اصبري؛ فسيجعل الله لك شأنًا..
وهكذا جلست سنوات طويلة وهي تقرأ؛ جلست ١٠ سنوات، والشيخ صابر عليها وهي صابرة، حتى صارت ثريا من كبار المقرئات في المدينة، وكل من تصدر للإقراء والتعليم في المدينة المنورة من الأوائل لا بد أن يكون قرأ على الأستاذة ثريا.
يعلّق الشيخ عبدالله، فيقول: انظر كيف أمانة الشيخ إبراهيم في التأدية؛ فلم يجامل، ولم يداهن، ولم يتساهل..
وانظر كيف صبر هذه التلميذه لما وجدت الأستاذ والشيخ الذي يعلمها هذه الأمانة، ويعلمها هذا الصبر.
فكان هناك أمانة من الشيخ، وكان هناك صبر.
هذا الصبر جاء بأمانة الشيخ وتصبيره، وهم في الحقيقة أخذوا هذا الصبر عن مشايخهم..
الأستاذ والمقرئ والمعلم الذي يعلم في مجالس التعليم هو إما أن يعلم تلاميذه الأمانة، أو يعلمهم ضد هذه الأمانة "بالتساهل"!.