When you are 26 years old, it common to spend a lot of time pursuing what you want without spending much time considering why you want it. When I was 26, I wanted to be a successful YA novelist. I wanted it more than I wanted a long life, or happiness, or a family...
واترك الخلق للخالق وانشغل باصلاح حالك ودع أحوالهم
وليكن لك ثلاث : لسان ذاكر وجسد صابر وعقل متبصر عارف.
واهرب من ثلاث :
الحديث عن الناس وهوى الناس والجلوس مع من لا خير فيه من الناس
فالإستئناس بالحديث عن الناس من علامة الإفلاس
تناول دواؤك ومن الله شفاؤك.
ف نجعل كل ما لانملك خير لنا في طريقنا. ف نرضي الله به عسى ان يتوب علينا ويغفر لنا. لابأس بالحزن قليلاً والفقد، ولكن اياك والوقوع في افكار الشيطان ( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منة وفضلا والله واسع عليم) .فلا خسارة بالنية الصالحة وحسن الخلق
عندما تعتقد انك فشلت او خسرت، تذكر ان القيمة التي سوف تخرج منها بذلك اغنى بكثير من الفوز والاستمرار " واحرص على ادراك تلك القيمة
شي لا نملكه ولن نملكه دائما، لا يعد خسارة لاننا نعلم اننا لم نملكه قطا وكل شي فاني في الحياة الدنيا. ولكن نحرص على العمل على ماهو دائم وحق وهو للاخره.
فالعفو متضمن لإسقاط حقه قِبَلهم ومسامحتهم به.
والمغفرة متضمنة لوقايتهم شر ذنوبهم وإقباله عليهم ورضاه عنهم؛ بخلاف العفو المجرد؛ فإن العافي قد يعفو ولا يقبل على من عفا عنه ولا يرضى عنه.
فالعفو ترك محض، والمغفرة إحسان وفضل وجود، والرحمة متضمنة للأمرين مع زيادة الإحسان والعطف والبر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير قوله تعالى : { وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا } [البقرة: 286]
” ثم سألوه العفو والمغفرة والرحمة والنصر على الأعداء؛ فإن بهذه الأربعة تتم لهم النعمة المطلقة، ولا يصفو عيش في الدنيا والآخرة إلا بها، وعليها مدار السعادة والفلاح
فإن العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ، فأرشده تعالى إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق ، فالسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله ؛ فإنه تعالى قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه ، ولا سيما المضطر المحتاج المفتقر إليه آناء الليل وأطراف النهار
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)
الصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه .
وفقنا للثبات على ما ارتضيته ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك ، من قول وعمل ، وذلك هو الصراط المستقيم
كيف يسأل المؤمن الهداية في كل وقت من صلاة وغيرها ، وهو متصف بذلك ؟ فهل هذا من باب تحصيل الحاصل أم لا ؟
فالجواب : أن لا ، ولولا احتياجه ليلا ونهارا إلى سؤال الهداية لما أرشده الله إلى ذلك ؛ فإن العبد مفتقر في كل ساعة وحالة إلى الله تعالى في تثبيته على الهداية واستمراره عليها