@Almedlij_m أكثر ما يلفتني في كتاباته قدرته على تحويل التفاصيل اليومية البسيطة إلى اسئلة كبيرة عن الإنسان، والمجتمع، والاختيارات، ومفارقات الحياة.
لذلك أشعر أن بعض أعماله تُقرأ في كل مرحلة من العمر قراءة مختلفة، وكأن النص نفسه يتغير بينما الذي يتغير في الحقيقة هو القارئ ونظرته إلى الحياة.
ما هواياتك
أجدني بين صفحات الدواوين، أُصغي للشعر العربي وأتتبع القصائد كأنني أبحث فيها عن شيءٍ يشبهني، وأكتب لأمنح أفكاري صوتًا، وأرسم ما لا تسعه الكلمات.
أحب التصوير، وأجد متعةً خاصة في اقتناء الأشياء القديمة، كأنني أجمع من كل قطعةٍ حكايةً من زمنٍ مضى.
ومن أرقِّ ما خطّه الرافعي، قوله:
«فإنهـا لـي كـالشمـسِ للـدنيـا»
وما أرقَّ أن يكون ��ي حياتنا إنسانٌ لا يشبه الحضور فحسب، بل يشبه النور؛ يشرق في القلب، فتزهر به الأيام، وإن غاب بقي من أثره ما يكفي لأن لا يبدو العالمُ معتمًا تمامًا.
فبعضُ الأرواح شمسٌ، لا يُطفئ نورَها الغياب.