لأن الحب شكلاً من اشكال الرزق، سيرزقك الله من يحبك حباً لا يخالطه الأذى ولا تفسده المسافات، سيحبك كما انت، سيأخذ بيديك إلى المسرات العميقة، تجد الامان منه و معه و لن يزرع فيك شعور الحيره والتساؤلات، حتى انك كلما تذكرت رأفته ترق روحك و يبتسم قلبك و ترى الجانب المشرق من الحياة 🤍
أؤمن أن لِين الجانب شكل م�� أشكال القوّة والمتانة النفسية السليمة، فالإنسان القوي تجده حليمًا، يغضّ الطَرف (سماحةً) وهو يستطيع أن لا يغضّه، يتجاوز (كرمًا) وبإمكانه عدم ذلك، يصمت (حكمةً) وهو يملك كل أدوات الكلام، بينما الضعيف يختبئ خلف القسوة ليغطي هشاشته الداخلية.
من سلَّم أمرهُ لله، أغناه بغير سبب و أعزّه بغير عشيرة و شرّفه بغير منصب و آنسه بغير صاحب؛ فاللهم اني سلّمتك أمري كله، دقه و جلّه، سره و علانيته، صغيره و كبيره، فاجعلني في ولايتك🤍
إذا سألت الوَهّاب فاسألهُ أن يهبك أشياء حقيقيّة راسخة، لا تتزعزَع بهبوب الرياح، تُعِينك على مواصلة الطريق برُشد وثبات؛ طمأنينة تغمر أعماقك بالاستقرار، بصيرة تُنِير لك الدروب، رِضا تُحَلِّق معهُ في آفاق السلام، حكمة تكون نبراسًا لك في كل قرار واختيار.
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس "
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيراً لمن حولنا🤍
من تمام المودَّة أن تحب المرء لذاته، لا لنفعٍ ترجوه أو مصلحة تبتغيها، تدعو له وإن انقطعت بينكما السُّبل، وتف��ح لفرحه وإن لم تكن بقربه، ويأنس قلبك به وإن لم تكن أنيسه! وتحب له الخير ولو لم تراه، وتصون ذكره في غيابه، لا تبتغي منه شيئًا.