منذ عهد إياس بن قبيصة (أمير الحيرة الذي أمره كسرى بقيادة الجيش) بالقتال معه ضد العرب فقاتلهم معه فانخذلوا ، ولايزال طائفة من العرب أذلاء يطعنون اخوانهم العرب والمسلمين من اجل كسرى وقومه ولازالون أذلاء خونة ليس للعرب فقط بل للمسلمين جميعاً.
قال الشعبي: دُهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي سفيان، وعمروبن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد بن أبيه.
فأما معاوية فلـلأناة والحلم، وأما عمرو فللمعضِـلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير.
دهاة العرب والفرق بين دهاء معاوية وعمرو بن العاص
•المقارنة الشهيرة:سأل معاوية عمرو بن العاص قائلاً: «ما بلغ من عقلك؟
•رد عمرو: قال: «ما دخلت في شيء قط إلا خرجت منه».
•رد معاوية: قال: «لكنني ما دخلت في شيء قط وأردت الخروج منه!» إشارة إلى أنه يحسب لكل أمر عواقبه من البداية
اللهم إنا نسألك ان تحفظ أمننا وان تنصر جندنا وان تسدد رميهم على كل معتد أثيم.
قال تعالى:
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين.
لن يردع المعتدي الا ضربه في عقر داره.
ضربات الصقور السعودية استهدفت مواقع الميليشيات في 📍:
كربلاء.
البصرة.
واسط.
نينوى.
النيران تلتهم مواقع ومخازن الميليشيات العراقية التابعة لإيران داخل العراق.
وزارة الدفاع السعودية تعلن عن بدء غارات على مواقع ميليشيات عراقية تابعة لايران في العراق.
الحشد الشعبي أصبح الحشد المشوي 📍:
جراء انفجارات وقتلى خبراء وقياديين بعد ضربات نوعية من قبل القوات السعودية على مخازن اسلحة ومواقع خلايا في محافظة البصرة ومنطقة جرف الصخر جنوب بغداد.
فضيحة فضيحة فضيحة...
على كل عربي نشر هذا لتوعية الشعوب والاجيال.
ميليشيات الخوثي وايران يتهمون الخليج بالتعامل مع امريكا... لكن الفيديو يكذبهم 🚨:
شاهد اعتراف صادم من لسان حسن نصرالله بأن قاسم سليماني فوضته ايران رسميًا للذهاب الى (روسيا المسيحية) وبسط امام الروس خريطة سوريا وطلب من روسيا (التي تحمل مثل ديانة امريكا) طلب منها التدخل فوري 2015 مقابل ثروات سوريا وبناء قاعدة عسكرية في اي مكان بسوريا وكل ماتحتاجه روسيا سيساعدونها عليه!! . 👍🏼
أهذا هو نوع التعامل والتآمر الذي تتهمون به العرب وآلخليج اليوم؟
شعارات فلسطين والأمة والصهينة والعمالة هي كذبة ميليشاوية الهدف منها تجييش العوام والبسطاء من محددوي التعليم في صفوف الميليشيات.
-
من باع السعودية والخليج وسوريا واليمن وسعى في خراب هذه البلدان لن يشتري فلسطين.
رأي | هناك جهة ما تدفع إيران، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نحو خيارات تؤدي إلى استنزافها وتفكيك عناصر قوتها؛ من استهداف الداخل، والتصعيد مع الأكراد، واستهداف الدول المجاورة، وتعطيل مصالح دول حليفة، إلى الضغط باتجاه المزيد من الانكشافات الإستراتيجية للميليشيات التابعة، والدخول في مواجهات متزامنة عسكرية واقتصادية ضد دول متفوقة عسكريًا واستخباراتيًا:
• فتح جبهات متعددة في توقيت واحد، بما يفوق القدرة على الإدارة والسيطرة.
• خسارة جزء كبير من البنية القيادية والعسكرية لشبكة الوكلاء خلال فترة زمنية قصيرة، دون إعادة بناء فعالة.
• تراجع النفوذ الإقليمي في أكثر من ساحة بالتوازي، بدل تركيز الموارد على حماية المكتسبات الأساسية.
• استمرار سياسات تؤدي إلى تشديد العزلة والعقوبات، رغم الكلفة الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.
• تصاعد الاحتقان الداخلي وتآكل الثقة بين مؤسسات ورموز الدولة وشرائح من المجتمع، مع غياب معالجات سياسية حقيقية.
- تكرار قرارات تبدو عالية الكلفة ومنخفضة العائد، بما يثير التساؤل حول منطقها الإستراتيجي.
- هذا النمط المتكرر يوحي بوجود عملية استنزاف وتفكيك ممنهجة لمقومات القوة الإيرانية، وكأن المشروع بصيغته الحالية يقترب من نهاية دوره التاريخي، تمهيدًا لمرحلة مختلفة.
- الجهة التي تستفيد من هذا المسار أو تؤثر فيه، محل نقاش وتحليل، ولا يمكن الجزم بهوية محددة دون أدلة مباشرة، لكنها على الأغلب دولة أوروبية متغلغلة منذ القدم في عمق القرار الإيراني.
- من يعتقد أن ما تفعله إيران يدخل في إطار "المقاومة“، يغفل أن تجارب أنظمة وتنظيمات أخرى، مثل نظامي القذافي وصدام، وكذلك حماس، أظهرت أن تراكم القرارات المكلفة قد يقود في النهاية إلى استنزاف المشروع نفسه في الحرب طويلة المدى، بغض النظر عن الشعارات والانتصارات المعلنة في المعارك القصيرة.
الاكاديميات الرياضية ليس شرط ان تكون حكومية بل تشرف عليها اشراف وزارة الرياضة كإشراف فقط ولها الحق بموجب نظام يتم تشريعه لاستقطاب المواهب وصقلها مع حفظ حق الموهوب وعائلته
سبق ان طرحتها:
لماذا لايكون هناك تعاون بين وزارة الرياضة ووزارة التعليم ففي المملكة آلاف المدارس وفيها معلمي رياضه متخصصين لماذا لايتم التنسيق بينهم لكشف المواهب وانشاء اكاديميات رياضية حكوميه او خاصه خارج نطاق الاندية الرياضية ليتم تنمية مهاراتهم ويكونوا نواة للأندية ثم المنتخب
بغض النظر عمن يوافق او يعارض فكرة القدم أصبحت رسالة اعلامية للتعريف بالدول وتطورها سواءاً منشآت رياضية او لاعبين او اعلاميين او جماهير.
والدولة وفقها الله وفرت سبل النجاح لهذه الرسالة الا ان كل مشروع يقابله صعوبات وعقبات وبعدما رأى الجميع الحصيلة اعتقد انه يجب التدخل لإصلاح الخلل