طبعًا تعبت وانا اقولكم هالانسان مسيرته عباره عن سينما
عينكم على حركات مارسيلو قبل المراوغة
وعينكم على احتفاله قبل يشوتها كريس
حرفيًا لو كريس كاتب هاللقطة ماتطلع بهالجمال
عزيزي مشجع برشلونه … روح هايط وافرح بعيد عن رونالدو !
بكل مباراة تلعب امامه يضربك ويحرمك ويلجمك ويجعلك تبحث عن الفرح وتفشل!
هذه هي عاداته وهده هي تقاليده … رونالدو هو الأفضل بتاريخ كرة القدم!
بقالي فترة عاوز أتكلم في القصة دي وساكت عشان الصداع، في هوجة هستريا كاملة ضد رونالدو بعد فوز ميسي بكاس العالم.. ومحاولة حصر الصراع ما بينهم في كأس العالم، بل الأدهى كمان محاولة إطلاق أحكام بأثر رجعي وكأن بطولة ٢٠٢٢ دي كانت على طرابيزة بوكر محطوط عليها ١٥ سنة اتنافس فيها رونالدو وميسي وكسبان البطولة دي كسب كل اللي فات بأثر رجعي..
ده كذب وتضليل بواح، والإعلام ماشي بمبدأ عاش الملك مات الملك.. نفس اللي بيهاجموا رونالدو النهاردة في ٢٠١٨ كلهم بلا استثناء كانوا بيقولوا عليه أعظم لعيب في التاريخ.. احنا كنا عايشين مش لسة واصلين دلوقتي.
محاولة تصفية الحسابات وتنطيط القرود على الشجر وفي الجبلاية ده مش هياخد من إرث رونالدو حاجة ولا هيضيف لميسي حاجة، بيطلعك شكلك مهووس بس.
فوز ميسي بكأس العالم انجاز لميسي مش إنجاز ضد رونالدو، ميسي كمل إرثه لكن مخدش حاجة من إرث رونالدو..
بعد هدوء العاصفة .. رونالدو لن ننساك مثلهم .
يقول روبيرتو باجيو بعد مباراة شاهدها لميسي : كنت أنتظر المركبة الفضائية بعد المباراة تأخذ ميسي وتذهب به حيث أتى ..
لكن أرجوكم لا تختزلوا منافسة ميسي ورونالدو كأنها فيلم وفاز فيه الخير على الشر بعد كأس العالم الأخير ، وكأن لاعب تاريخي مثل رونالدو يمثل الشر في هذه الرياضة وانتهى به خاسرا لا قيمة له ..
سابقا كنت لا أقبل مناقشة أن ميسي هو اللاعب الأفضل على مر العصور وهو لم يحقق اللقب الحلم لبلده لأن هناك الملك دييجو لدى شعبه ووطنه ، كنت أحترم معاييري الشخصية ، أدافع عن أعظم بطولة وأحميها من شوائب المناقشات الحديثة العقيمة .. لكن اليوم يحق لمن أحبه أن يصفه بأي وصف .
الاحترام هو أساس هذه الرياضة .. حتى ولو أصيبت كرة القدم بالزهايمر هذه الأيام لن تنسى ما فعله رونالدو بها ولا بتاريخها ولا بأرقامها التي تلاعب بها كيفما شاء .. فلن نكون مثلهم وننسى !
سيبقى كريستيانو رونالدو هو المثال العظيم لكل قصة كفاح عانت فأتى النجاح ، ��واية فريدة بدأت من نادي هواة إلى أرقام معجزة في الدوريات الثلاث الكبرى ، من فقر معدم إلى ماركة مسجلة حفرها بعرقه وجهد وتحديه وشغفه .
لم ينتظر الفيفا لتكون معه في يوم ��ن الأيام وهي لم تكن معه أبدا وقصته مع بلاتر شاهدة على ذلك ، حتى الويفا وجوائزها ، وكذا الإعلام دائما ماكان يصوره على أنه النرجسي المتغطرس فارتسمت صورة ذهنية سيئة عنه لدى المتابعين .. مع كل هذا فهو رونالدو الاسم الذي انتصر عليهم جميعهم لوحده .
رونالدو حاليا بلغ من الكبر عتيا ، وتجد من يسخر منه بعد أن أعطى لكرة القدم ومتابعيها كل ما يتمنون طيلة 20 سنة ماضية .. عندما تسخر من رونالدو فأنت تسخر من كرة القدم أصلا ، لا تحترمها ولا تحترم معانيها ولا قصص تحدياتها وإصرار أبطالها ، ولا تحترم جزء كبير من تاريخها .
بدأ في فريق للهواة اسمه أندورينها وحتى عندما سجل أول أهدافه ��نعها له لاعب اسمه تونييتو لا أحد يعرفه ، فقط لتعرف صعوبة بدايته .. بعدها أصبح الهداف التاريخي لأمجد بطولة محترفة عرفتها أوروبا .
عندما نقول التحدي في كرة القدم ، حتما هي كلمة مرادفة لرونالدو في كل مسيرته .. أول برتغالي يلعب ليونايتد ، بعدها + 100 هدف معهم وأفضل لاعب في العالم وبطل إنجلترا وأوروبا .. تحدي وإصرار وعزيمة ثم يأتينا يوم يكون فيه هذا النجاح يمثل جانب الشر في كرة القدم ؟
ينتقل لريال مدريد في عز ثورة برشلونة وأفضل حقبة في تاريخهم ، إيمان بالنفس وثقة في الإمكانيات وعزيمة لا منتهية في التفوق على الجميع .. كرات ذهب وألقاب أبطال بالكم ، هداف تاريخي لأعظم فريق في تاريخ الكرة بليالي عشنا معها أروع اللحظات .. أمثل هذا يكون مثال للشر في كرة القدم ؟
وبالحديث عن دوري الأبطال أعظم وأعرق وأمجد بطولات أوروبا على الإطلاق .. هدافها وأكثر من صنع فيها وأحد أكثر من حقق لقبها ، أكثر من سجل في خروج ��لمغلوب ، ليالي عظيمة عشناها سوية معه مع 3 أندية مختلفة وبأي سيناريو نشاء كان يبهرنا به .. أمثل هذا يكون مثال للشر في كرة القدم ؟
على الصعيد الدولي ، البرتغال ليست الأرجنتين أو البرازيل أو ألمانيا وإيطاليا .. البرتغال قبل رونالدو شاركت في المونديال 3 مرات فقط وبمستويات هزيلة ، معه حققوا اليورو والأمم ، معه يصلون غالبا لأدوار متقدمة ، معه حقق أعظم هداف في تاريخ المنتخبات على الإطلاق برقم لن يصل له أحد طويلا على الأقل .
لن أنسى أنه أنقذ جيل مدريدي كامل من الضياع والمجد الكروي في ليلة الهاتريك والعودة ضد فولفوسبورغ .. التي باعتقادي هي أهم مباراة في تاريخ الريال الحديث والتي بسببها أبقت زيدان ومهدت للملكي السطوة الأوروبية الطاغية التي نعيش عظمتها إلى اليوم .
لن أنسى العودة التاريخية ليوفينتوس في ليلة تورينو الخالدة صد الأتلتي ، الليلة التي أعاد فيها فريقا ميتا قبل المباراة ، حملهم على أكتافه وحده وهو في سن الـ 35 .. 48 مباراة معهم ، 44 هدف ، 15 أسيست ، 35 فوز .
في أولد ترافورد ��ان اللاعب المتكامل الذي يتمناه أي مدرب معه ، أهداف ومهارة وشخصية كبيرة في المواعيد الكبيرة ، كل ملاعب إنجلترا كانت شاهدة على تلك اللحظات .
من سجل +100 هدف في 3 أندية تتزعم أقوى 3 دوريات في أوروبا .. طرق لعب مختلفة ومدربين مختلفين ومراكز مختلفة .. الكرة الذهبية مع فريقين مختلفين .. هداف المنتخبات الأول ��اريخيا .. من جلب المجد مرتين لبرتغال لا يعرف أي معنى للمجد قبله .. أمثل هذا يكون مثال للشر في كرة القدم ؟
أنا أحترم رونالدو احترام لا مثيل له ، هو الأيقونة الرياضية التي يقتدي بها كل طفل يريد النجاح من العدم .. عشت معه في كل أسبوع لحظة خالدة كتبها في كتب التاريخ .
احترم أي لاعب تريده واكتب غزلا في من تشاء ، لكن إياك أن تستنقص من لاعب قدم لهذه اللعبة التي نحبها كل وقته وحياته .
• الأول أضاع ركلة جزاء وخذل منتخبه في الكوبا، ومن ثم أعلن اعتزاله تاركاً رفاقه خلفه حتى عاد مرة أخرى ولكن بوعود من الفيفا
• والثاني أضاع ركلة جزاء، ولكن رفض أن يترك رفاقه وكان أول من يتقدم مرة أخرى ليسدد ويعيد الثقة لمنتخبه
هنا يكمن الفرق بين الأثنين ✅