صور جديدة للمبنى الذي خاض فيه السنوار معركته الأخيرة، والتي استمرّت ٦ ساعات، قاتل فيها وحيداً جريحاً حتى قضى شهيداً.
وقد كُتبت هذه الآية "فسيكفيكهم الله، وهو السميع العليم" على جدار الغرفة التي استشهد فيها
دقيقة و19 ثانية من العزّة والشموخ والكبرياء والتحدي، الله أكبر يا أبا عبيدة.. الله أكبر على الجراح والآلام والقرح، الله أكبر فوق كل ظالم متجبر، الله أكبر فوق كل خوّار جبان.
(رضي الله عنهم ورضوا عنه)
يا رب، جاءك المسلمون بقرابينهم وصلواتهم وصيامهم ومناسكهم،
وجاؤوك كما جاءك الأنبياء من قبل، بأنفسهم وأبنائهم وزوجاتهم وأهليهم،
يا رب، يا من افتديت إسماعيل بذبحٍ عظيم، انصر من افتدوا دينهم بالمال والنفس والولد، وكل ما يملكون،
يا رب، أثخنتهم الجراح، وعزّ النصير، وتكالب القريب والبعيد، وبلغت القلوب الحناجر، ولم يبق إلا بابك،
اربط على القلوب، وثبّت الأقدام واكشف الغمة، يا رب…!
كتائب القسام تنشر هوية منفذ عملية محاولة أسر الجندي الإسرائيلي الذي فرّ من جرافته خلال اشتباك من النقطة صفر في خانيونس.
الشهيد المقاتل/ طارق نصر الله البريم.
شيخ الحروب وكهلها وفتاها.. شهيداً
يلحق بركب الصحاب، إلى جوار كريم ورب رحيم عظيم
اللهم عوّض أمتنا خيراً برحيل خير رجالها ومجاهديها واكتب لها عزّاً ونصراً وفرجاً قريباً لا يُخيّب رجاء المؤمنين
بل ضُرب عليها ما ضُرب على من سبقوها، بما عصوا. وإلا فالمال من أسباب القوة، ما استقمت!
وإن الله إذا اختار أمّةً لحمل رسالة، فإنّه يشدد عليه العقوبة إن خالفت مقتضاها، وهذا ما ينبغي علينا فهمه عند كلّ وقفةٍ على أسباب ضعف هذه الأمة، وهوانها على الناس.
وإنك، في هذا الوقت بالذات من تاريخ العالم، لن تجد حربًا قائمةً ولا صراعًا يدور، إلّا بخلفياتٍ عقائديّة، من أقصى شرق الشرق حتى أقصى غرب الغرب؛
حتى دوغين، منظر روسيا ما بعد يلتسن، مؤمنٌ بأنّه لا خلاص لروسيا دون ردّها إلى معقلها الشرقيّ، المسيحي، الأرثوذوكسي!
وعلى أيّة حالٍ، وشخصيًّا، فلا أعتقد إلا أن هذه الأمة تتحرك بالفعل نحو خلاصها، ما دام قد قام فيها رجالٌ صدقوا، وما دام أن الله قد اتخذ منها شهداء، وهؤلاء هم التغييريون الذين لن تنتكس لهم بإذن الله راية.
وفقط فنحن قومٌ مستعجلون، وهذا أمرٌ بديهي، وقع فيه حتى سيدنا موسى، في مواقفه المذكورة في سورة الكهف، مع الرجل الصالح. أي: يبقى في الوجدان تأثير الصورة الآنية، التي تحمل بين طيّاتها زيفًا، بالضرورة، ما دامت الصورة في عيون الرائي مجتزأة.
وعلى الأخص حينما تعمل حتى آلة الدعاية الصهيـ.ـونية بيننا، وبأسماءٍ عربية، وقنواتٍ تقول أنها عربية، وبأموال النفط العربيّ، أيضًا.
وإذا كان السؤال:
متى نقلق؟
فالإجابة بالتأكيد:
متى ما عمّت البلوى،
وتحولنا جميعًا إلى مشاريع "ترفيه"،
وانبطاح، وتمييع، وهشّـ.ـك بشـ.ـك!
وأمّا الآن،
فنحن أبعد ما نكون عن هذه النقطة،
ومعاذ الله أن يخلف وعده، ما صبرنا.
كل الود،
وأعتذر عن الإطالة.