#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
رفعنا الهاشتاقات، أرسلنا الرسائل، شرحنا معاناتنا، وطرقنا كل الأبواب… لأن خلف هذه القضية آلاف الطلاب ومستقبلهم.
لسنا نبحث عن امتياز، ولا نطلب إلغاء القرار، وإنما نطلب حلًا عادلًا يحمي من بدأ دراسته قبل صدوره
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
كم مرة يجب أن نرفع صوتنا حتى يُسمع؟
كم رسالة نرسل حتى يشعر أحد بمعاناتنا؟ وكم طالبًا يجب أن يعيش القلق قبل أن يُقال: كفى؟
نحن آلاف الطلاب، خلفنا أسر تعبت وضحّت، وسنوات من الدراسة والطموح.
فهل يُعقل أن يكون الحل هو الصمت
نحن لا نقول: لا تطوروا التعليم.
نقول: طوّروا التعليم دون أن تهدموا أحلام الطلاب.
ضعوا معايير الجودة، ولكن ضعوا معها حلولًا انتقالية تحفظ حقوق من بدأ طريقه وفق شروط سابقة.
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
إذا كان الهدف هو تحسين جودة المعلمين، فهناك أكثر من طريق لتحقيق ذلك.
أما أن يشعر الطالب أن سنواته الماضية أصبحت بلا قيمة، فهذه مشكلة تحتاج إلى معالجة وحوار
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
لا نرفض التطوير ولا نرفض رفع جودة التعليم، ولكننا نرفض أن يكون التطوير على حساب أحلام جيل كامل.
الجودة والإنصاف يجب أن يسيرا معًا
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
صوتنا ليس ضجيجًا، ومطالبنا ليست مبالغة.
نحن نتحدث عن مستقبلنا.
نريد أن يصل صوتنا، وأن يُنظر في القرار، وأن يُعطى أبناء الآداب والعلوم حقهم في الفرص
قرارٌ قد يبدو بسيطًا على الورق، لكنه بالنسبة لطالبٍ قضى سنوات في الدراسة قد يعني سنوات من الانتظار والقلق وضياع الفرص.
لذلك نطالب بإعادة النظر فيه بما يحقق العدالة والإنصاف
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
نريد قرارًا يفتح الأبواب، لا قرارًا يغلقها.
نريد مستقبلًا نبنيه، لا حلمًا نودعه.
نريد إنصافًا، لا تبريرات.
صوتنا أمانة، ومستقبلنا ليس شيئًا يمكن تجاهله.
كم سنة قضيناها بين الكتب والمحاضرات والاختبارات؟ كم تعبًا تحملناه من أجل مستقبل أفضل؟
ثم يأتي قرار ليقول لنا: أحلامكم تنتظر!
لا تقتلوا طموح أبناء الوطن بقرارٍ غير منصف.
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
ألسنا أبناء هذا الوطن؟ 🇴🇲
ألسنا الأحق بفرص العمل في وطننا؟
أليس من حقنا أن نحلم ونبني مستقبلنا ونخدم وطننا؟
سنوات من الدراسة والتعب والطموح، وفي النهاية نصطدم بقرارٍ يحطم أحلامنا ويغلق أبواب المستقبل أمامنا
كم هاشتاق رُفع؟ وكم رسالة أُرسلت؟ وكم قصة حُكيت؟ وكم من طموحٍ قُتل؟ وكم من قلبٍ احترق وتألم بسبب قرارٍ فاشل ومجحف وظالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى؟
إلى متى؟!
#نطالب_بحقنا_في_التأهيل
#مناشدة_عاجلة_للسلطان_هيثم
بتنا نعيش أسوأ أيامنا خيبة وقلقاً، نرقب الشاشة وننتظر فرجاً يعيد لنا حقنا مسلوب الخاطر! القرار (155/2026) وقف سداً منيعاً بيننا وبين التأهيل بعد سنوات الاجتهاد. يا وزارة التعليم، أطببوا أفئدة كُسرت ونادوا بالاستثناء الشامل قبل فوات الأوان.