بعد إنفصال غادة السمان عن غسان كنافني كتبت له :
"كيف أتخلص من عادة إنتظارك ؟
كيف أقنع قلبي بأنك لم تعد تنتظرني ..
وبأني أخر الأشياء بعد أن كنت أولها ..
لم تحاول لأجلي، هذا جرح لا أعرف كيف سأتخطاه !
ربّ اشرح لي صدري حتى يتّسع للأقدار كلّها، ويسّر لي أمري حتى أمضي مطمئنه بأن تدبيرك أرحم من خوفي.
ولا تحملني يا اللّٰه ما لا طاقة لي به ،
واجعلني في كل ما أمرّ به محفوظه برحمتك، مسنوده بعفوك، مطمئنه بأنك أقرب إلي من نفسي.
انتي اللي تستحقين .. ما لا تملكين .. !
من كنوز الارض ، ومن الحفاوه والرحاب ..
.
طاولي في عنجهيتك .. حدّ الفرقدين ،
وانزلي مثل المطر من عناقيد السحاب ..
وألبسي في عنقك من الغلا عقد ثمين ،
جعل يفدا عنقك ، الطايلات من الرقاب ..
حصل برنامجا ماجستير الأنظمة، والدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة من كلية الشريعة بـ #جامعة_القصيم على الاعتماد البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب #اعتماد.
ربّ اشرح لي صدري حتى يتّسع للأقدار كلّها، ويسّر لي أمري حتى أمضي مطمئنه بأن تدبيرك أرحم من خوفي.
ولا تحملني يا اللّٰه ما لا طاقة لي به ،
واجعلني في كل ما أمرّ به محفوظه برحمتك، مسنوده بعفوك، مطمئنه بأنك أقرب إلي من نفسي.
أمس إنتهينا فلا كنا ولا كانَ
يا صاحب الوعد خلي الوعد نسيانَ
طاف النعاس على ماضيك وأرتحلت
حدائـق العمـر بكياً
فاهدأ الآن
كان الوداع إبتســامات مبللة
بالدمع حينا، وبالتذكار أحيــانا.
ياهل الهـوى خاطري طايـب
من الولع والسهر والنـوح
ماعـاد لي صاحب غايـب
ولا عـاد لي صاحب يروح
كان الصـبي غرني تايـب
وكان الوله ضـرني مسمـوح
سهـم الهوى مخطي وصايـب
وراعي السـهم جارح ومجـروح
ان الله اذا احب عبدًا أنار بصيرتـه
ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن ، ويرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه وحال قلبه وصحبته واهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا..
الحمدلله على الرضا، على ما نلته وعلى ما فقدته، الحمدلله أني نلت ما نِلت وفقدت ما فقدت، الحمدلله لأنك يا ربي ربّي الكريم الحمدلله حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.❤️❤️❤️