من بركات القُربِ من الله
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله ❤️
"اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفّلت لنا به، اللهُمَّ اجعلنا من جندِ الخير ومفاتيحه، دُلنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهّمنا عنك، وأعذنا من مُضلاتِ الفتن ما أحييتنا".
قد يراك البعض تقياً وقد يراك آخرون فاسقا ، وقد يراك آخرون .عاصيا !
ولكن أنت أدرى بنفسك السر الوحيد الذي لايعلمه غيرك هو :
[ سر علاقتك بربك ] فلا يغُرك المادحون ولا يضُرك القادحون .
﷽
{ بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ }
نسألك الحلال يا الله
الحلال في اللقمة، وشربة الماء، والثوب
الحلال في الحُبِّ والقلب والهوى
الحلال في الصُّحبة وفي الطريق
الحلال في السَّعي والهدف
الحلال في الأمنيات الرغبات والمقاصد
وندعوك دعاء الآملين فيك:
اللهمَّ اكفنا بحلالك عن حرامك يا الله
واغننا بفضلك عمّن سواك! ❤️
لا مفاجآت في سنن اللّٰه إلا في باب الدعاء، فهو مغيّر لحركة القدر، ومعيدٌ لترتيب النواميس، تعامل معه موسى فتحول الماء ليبس، وتعامل معه نوح فتحول اليبس لماء، ومحمد فانفلق القمر .. أفيتعاظمه سبحانه أن يقلب حياتك الصغيرة بدعوة واحدة ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )
الدَّرسُ الرَّابعُ:
كُنْ عادلًا سواءً أحببتَ أم كرِهتَ، لا تقُلْ في النَّاسِ ما ليسَ فيهم لأجلِ خصومةٍ وقعتْ بينكَ وبينهم، الصادقُ يبقى صادقًا ولو أغضبكَ، والأمينُ لا يُصبحُ خائنًا إذا انزعجتَ منه!
لا تحُطِّي من عِرضِ عفيفةٍ وإن كرِهتِها، ولا تُسقطي من سُمعةِ فاضلةٍ وإن تشاجرتِ معها!
لا تكونوا مسلمينَ بأخلاقِ اليهود!
إذا رضيتم عن شخصٍ رفعتُموه إلى السَّماءِ، وإذا غضبتم على شخصٍ أنزلتُموه إلى الأرضِ السَّابعة!
في لحظةٍ واحدةٍ بدَّلَ اليهودُ أقوالَهم في عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، في دقيقةٍ تحوَّلَ عندهم من خيرِهم إلى شرِّهم!
لسنا مطالبينَ أن نُحبَّ جميعَ النَّاس، قلبُكَ لكَ ولا سلطانَ لأحدٍ عليه إلا الله، ولكن لسانُكَ للنَّاسِ فلا تقُلْ فيهم ما ليسَ فيهم!
أدهم شرقاوي / سُطور
اللهم وسع علينا في أرزاقنا حتى لا نمد أيدينا إلا إليك، ولا نتوكل بقلوبنا إلا عليك. اللهم أوصل إلينا أرزاقنا بغير مهانة ولا مذلة. اللهم وسع علينا في رزقنا مع تمام الستر واللطف والعافية.
اللهم نكّل بالصهاينة تنكيلا وافجعهم في اقتصادهم وكبرائهم وقياداتهم السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية وفي أنصارهم وأعوانهم وافجعهم في مخازن السلاح ومصانعه وفي مرابض الطائرات وفي جواسيسهم حيثما كانوا واقطع عنهم كل مدد وسدد رمي راميهم وأعظم دمارهم وكثّر قتلاهم يا قوي يا عزيز .
يقول محمود شاكر:
«يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.»
ليست الحكمة في أن يكون لك صوتٌ في كل نقاش، بل في أن تعرف متى تصمت. فالعقل الناضج لا يُستدرج لكل معركة فكرية، ولا يشعر بالحاجة لأن يثبت حضوره في كل موضع.
المسألة ليست نقصًا في المعرفة، بل وفرة في الوعي؛ وعيٌ يُدرك أن إبداء الرأي ليس فضيلةً مطلقة، وأن الكلمة حين تُقال في غير موضعها تفقد قيمتها. فالصمت أحيانًا ليس عجزًا، بل اختيارٌ واعٍ يجنّبك الضجيج، ويُبقي لك هيبتك.
العاقل لا يزهد في الكلام لأنه لا يملك ما يقول، بل لأنه يعرف تمامًا متى يكون القول ضروريًا… ومتى يكون الصمت أبلغ.