طفلتي الصغيرة شام لم تتجاوز الرابعة من عمرها بعد، ومع ذلك كلما رأيت أباً يزف ابنته إلى بيت زوجها، تسارعت نبضات قلبي، وشرد ذهني، وتساءلت: كيف سيحتمل قلبي تلك اللحظة التي ستغادر فيها بيتي !!
والله ما خفت على أحد في هذه الحرب مثل خوفي عليها، حتى وددت في المجاعة أن أقتطع من لحمي فأطعمها، وأن أشق صدري فأضعها فيه فلا تخاف من صوت القصف ولا تخشى، فالبنات هن بهجة روح آبائهن، وقطعة من القلب تمشي على الأرض، ومن رزقه الله بنتاً فقد رزقه باباً من أبواب الجنة !!
وقد قالوا :
لا يزال الرجل عقيماً، حتى يوهَبَ البنات ، وإن كان له مئة من الأبناء !!
فاتقوا الله يا شباب المسلمين في بنات المسلمين، واعلموا أن كل واحدة منهن كانت أميرة في بيت والدها، فلا تكسروا خواطرهن، ولا تجرحوا مشاعرهن، وأحسنوا إليهن، وأكرموا صحبتهن، فهن وصية رسولكم ﷺ إليكم قبل وفاته؛ فقد قال ﷺ ؛ است��صوا بالنساء خيراً، وجعل خير الرجال خيرهم لزوجته فقال ﷺ خيركم خيركم لأهله !!
نسأل الله أن يبارك في بنات المسلمين، ويرزقهن الهدى والتقى والعفاف والغنى !!
رغم أن أكثر غزة قد أصابها الخراب والدمار، إلا أن بعض الأماكن بقيت سليمة بعد حرب الإبادة، لتذكرنا كم كانت غزة جميلة وساحرة !!
- الصورة من متنزه البلدية وسط غزة قبل قليل !!
نسأل الله أن يعيد غزة أجمل مما كانت، وأن يعوض أهلها عوضاً يبكون له من شدة الفرح، وليس ذل�� على الله بعزيز !!
هذا أسعدُ يوم في حياتي، بفضل الله ورغم الحـرب وظروف غزة القاسية، ابني وقرة عيني عبد الرحمن يتم اليوم حفظ كتاب الله كاملاً عن ظهر قلب، لا تنسوه من صالح دعائكم ❤️
والد العريس: نعتذر عن الدعوة المرسلة لكم لحضور عقد زواج الشاب الخلوق "عبد الجليل جنيد" يوم الجمعة
وذلك بسبب ارتقاء العريس الي العلا
لم يرى العالم بؤس وحزن كما يعيشه أهل عْزة
قبل ساعة من استشهاده
كان هذا الطفل ذاهباً مع والده لأحد حفلات الزفاف في قطاع غزة قبل أيام
ولكن الصاروخ الاسرائيلي كان أسرع من الفرح.
لعن الله الاحتلال.
إسرائيeeل، قتلت هذه الفتاة الصغيرة
إسرائيeeل، قتلت هذه الفتاة الصغيرة
إسرائيeeل، قتلت هذه الفتاة الصغيرة
إسرائيeeل، قتلت هذه الفتاة الصغيرة
إسرائيeeل، قتلت هذه الفتاة الصغيرة
إسرائيeeل، قتلت هذه الفتاة الصغيرة
إسرائيeeل، قتلت هذه الفتاة الصغيرة
ما ذنب هذه الفتاة
هذا ليس مشهداً تمثيلياً، ولا صورة مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، ولكنها صورة حقيقية من معاناة أهل غزة اليومية في الحصول على المياه، بعد أن نسيها العالم، وتركها تواجه مصيرها المجهول وحدها !!
اللهم الطف بأهل غزة، وانظر إليهم بعين رحمتك، فقد تخلى عنهم الجميع وليس لهم أحد سواك !!
"لا أخجل أن أقف أمام الكاميرا وأقول أنا جائع ، يسألني كثير من الأطفال عن شيءٍ ليأكلوه ، وهم لا يعلمون أنني مثلهم لا أنام في الليل من الجوع".
الشهيد الصحفي :
اسماعيل الغول
زوجة الطبيب حسام أبو صفية تناشد العالم التدخل العاجل لإنقاذ حياته مؤكدة أن "ذنبه الوحيد إنقاذ حياة الجرحى" ، ومطالبةً بتحرك عاجل قبل أن يفقدوه داخل السجن.
لا تجعلوه خبر عابر ، تحدثوا عنه.