هذا العسكري اعتدى على أحد الشباب بضربه بمؤخرة بندقيته، كما قام بسحب شابٍ آخر بطريقة مستفزة وغير لائقة .
ضروري تتفاعلون مع التغريدة حتى تصل لمن يعرفه ويعرف محل سكنه واسمه العشاري تحت شعار كلنا #عدن
الهمة يارجال لا وصيكم 🔥✌🏿
#السعوديه_تقتل_الجنوب#المناصره_الامريكيه_للجنوب
#الجنوب_يغرق_بالازمات_السعوديه
بختصرها لكم:
من لم يكن رحيماً بالجنوبيين أيام الحراك الجنوبي، وكان يقمع فعالياتهم في المكلا والوادي وعدن ولحج وأبين، لن يكون رحيماً بهم اليوم.
لذلك اختارت السعودية أدواتها بعناية شديدة؛ لأنها تدرك أنها قد تدخل في مواجهة مباشرة مع أبناء الجنوب، فبحثت في تاريخ هذه الأدوات مع الحراك الجنوبي، واختارت قيادات نفذت سابقاً ما كان يأمر به علي محسن وعلي عبدالله صالح ضد الجنوب والجنوبيين.
هذه هي الحكاية باختصار.
اليوم ولاول مرة اطلبكم
دعم حسابي ومتابعته .
كل متابعة تعني دعمًا مباشرًا للقضية الجنوبية.
معًا نقدر نوصل صوتنا للعالم ونكسر جدار الصمت.
لن نوقف المعركة حتى نحقق النصر.
#ثائرة_جنوبية
لابد من توضيح وتصحيح الاخطاء التي قالها اللواء مفتاح العباد
١- الشيخ صالح بن فريد تخرج من الكلية العسكرية في بريطانيا
٢- تخرج بعده العميد محمد سعيد المطهافي وحسن صالح بن محسن بن فريد بسته اشهر
٣- تخرج الفريق عبدربة منصور واللواء سالم سبيع بعد العميد محمد سعيد المطهافي بسته اشهر في ٦٧
٤- انتهت الكتايب ٦-٧-٨-٩ من التدريب في شهر ٦ -١٩٦٧
كلما انتهت كتيبة من الاربع الكتايب تنظم مباشرة إلى الجيش
٥- تم اقامة استعراض عسكري كبير بمناسبة دمج الكتايب الاربع من الحرس الاتحادي إلى جيش الجنوب العربي في معسكر راس عباس ومدينة الاتحاد ( مدينة الشعب حالياً )
٦- كان قايد العرض العسكري المقدم عبدالله ناصر صلاح ونائبه النقيب صالح بن فريد بن محسن
ولم يكن قايد العرض فخامة الاخ الرئيس عبدربة كما ذكر اللواء مفتاح
٧- تأسس معسكر العند عام ١٩٦٦ لتدريب الكتايب الاربع من قبل ضباط حرس ملكة بريطانيا والملازم اول صالح بن فريد وهذا الاهم في التاسيس
٨- معظم معسكرات الجيش والامن في كل مناطق الجنوب كانت عبارة عن خيام في كل السلطنات والمشيخات إلا في عدن كانت مباني
فيما بعد الاستقلال تم تثبيت معسكر العند الذي تأسس اصلاً قبل الاستقلال ليصبح فيما بعد قاعدة العند المعروفة بمطارها وثكناتها
٩- عند دمج الكتايب وترقيمها لم يكن يعرف اي شي بالفريق المالي في ذلك الوقت
١٠- هذة هي الخلاصة والحقيقية لتاريخ معسكر العند قبل الاستقلال والذي اصبح قاعدة العند بعد الاستقلال لمن يريد ان يعرف صحة ذلك
محبكم
صالح بن فريد بن محسن العولقي
@salehbinfarid
#بودكاست_الناقه
اعتراف بتدخل عسكري سافر من دولة ليست من ضمن القرار الدولي 2216 وتعتبر جريمة كاملة الأركان للقانون الدولي (عمان)
اعتراف فاضح وقوي وعلني أن التنظيمات الإرهابيه متواجده بحضرموت وهذا ما كانت قواتنا المسلحه الجنوبيه تتحدث عنه .
الوقت كفيل بكشف الحقائق وبألسنتهم 🫵🏼🔥
You can earn $3,400/week if you have:
1. Internet
2. Mobile
3. One hour daily
I have created a guide for this. It's absolutely FREE:
Like & reply “Guide” and I’ll DM you my in-depth guide for FREE.
Must follow me to get this guide in your DM now.
FREE for 48 hours only
عدن ..في دائرة التفكير الاستراتيجي البريطاني
ا. د أحمد الشاعر باسردة
ليست عدن مجرد مدينة ساحلية على بحر العرب، ولا مجرد ميناء تاريخي مرّ عليه المستعمر ثم غادر، بل هي في العقل الاستراتيجي البريطاني نقطة ارتكاز لا يمكن إغفالها مهما تغيرت الأزمنة وتبدلت التحالفات. فهذه المدينة التي كانت يوماً درة التاج البريطاني في الشرق، لا تزال حاضرة في دوائر التفكير في لندن، ليس من باب الحنين الاستعماري، بل من منطلق المصالح الجيوسياسية العميقة التي لم تفقد قيمتها حتى اليوم.
بريطانيا التي أعادت تموضعها العالمي بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، تبحث عن نقاط نفوذ مرنة تعزز حضورها في الممرات البحرية الدولية، ولا يوجد أهم من باب المندب وخليج عدن في هذا السياق. ومن هنا تعود عدن إلى الواجهة، ليس كذكرى تاريخية، بل كخيار استراتيجي قابل لإعادة التفعيل، خاصة في ظل حالة السيولة السياسية التي تعيشها المنطقة.
لقد تأكد لصانع القرار البريطاني أن مشروع الوحدة اليمنية، الذي وُلد عام 1990، لم يحقق الاستقرار المنشود، بل تحول إلى مصدر صراع دائم. ومع تعمق الفجوة بين الشمال والجنوب، بات واضحاً أن هذه الوحدة فقدت مكانها في وجدان قطاع واسع من الجنوبيين، الذين يرون فيها سبباً رئيسياً لما آلت إليه أوضاعهم من تدهور سياسي واقتصادي وخدمي.
في المقابل، تدرك بريطانيا أن عدن تمتلك مقومات نهوض حقيقية، ليس فقط بموقعها الجغرافي الفريد، بل أيضاً ببنيتها التاريخية كميناء عالمي، وبما تختزنه من إرث إداري وتجاري وحضاري تشكل خلال عقود من الانفتاح على العالم. هذه المقومات تجعل منها مشروع دولة قابلة للحياة، إذا ما توفرت لها الإرادة السياسية والدعم الدولي المناسب.
ومن هذا المنطلق، يبرز الحديث المتزايد في بعض الأوساط السياسية والفكرية عن إمكانية إعادة دمج الجنوب العربي في منظومة الكومنولث، كإطار سياسي واقتصادي يعيد ربطه ببريطانيا بشكل حديث يقوم على الشراكة لا الهيمنة. هذا الطرح لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى قراءة واقعية لمصالح الطرفين، حيث تحتاج بريطانيا إلى موطئ قدم مستقر في هذه المنطقة الحيوية، بينما يحتاج الجنوب إلى مظلة دولية تساعده على بناء مؤسسات دولة حديثة.
ولا يمكن فهم هذا التوجه دون التطرق إلى ما يُوصف في الأدبيات البريطانية بـ”المسؤولية الأخلاقية” تجاه عدن. فهناك تيار داخل بريطانيا يرى أن ا خروجها عام 1967 ترك فراغاً لم يُملأ، وأن المدينة لم تُمنح فرصة حقيقية لبناء مسارها الخاص بعيداً عن الصراعات الإقليمية. ومن هنا يتردد في بعض الأوساط تعبير رمزي يقول إن الوقت قد حان لكي “تحن لندن الكبيرة على لندن الصغيرة”، في إشارة إلى العلاقة التاريخية الخاصة بين المدينتين.
ومنذ خروج بريطانيا، لم تعرف عدن استقراراً حقيقياً، بل ظلت ساحة لصراعات متعاقبة، من صراعات أيديولوجية إلى حروب أهلية، وصولاً إلى تداعيات الوحدة وما بعدها. هذا الواقع جعل المدينة تدفع ثمناً باهظاً، حيث تراجعت خدماتها، وتدهورت بنيتها التحتية، وتعرض نسيجها الاجتماعي لضغوط كبيرة.
في ظل هذا المشهد، لا يبدو مستغرباً أن تعود القوى الدولية إلى التفكير في إعادة ترتيب الأوضاع في هذه المنطقة. وقد لا يكون مفاجئاً، في سياق تصاعد التنافس الدولي على الممرات البحرية، أن نشهد حضوراً عسكرياً أو بحرياً بريطانياً متزايداً في سواحل عدن والمكلا وبير علي، تحت عناوين متعددة تتراوح بين حماية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب وضمان الاستقرار.
غير أن أي دور بريطاني مستقبلي لن يكون نسخة مكررة من الماضي، بل سيتخذ شكلاً مختلفاً يقوم على الشراكات والتحالفات، وعلى دعم الكيانات المحلية القادرة على إدارة شؤونها. وفي هذا الإطار، يظل الجنوب العربي مرشحاً ليكون جزءاً من معادلة إقليمية جديدة، إذا ما استطاع توحيد رؤيته السياسية وبناء مؤسساته على أسس حديثة.
إن ما يُطبخ على نار هادئة في الكواليس الدولية ليس بالضرورة مؤامرة بقدر ما هو إعادة تشكيل لمصالح تتقاطع فيها حسابات القوى الكبرى مع تطلعات الشعوب. وعدن، بكل ما تحمله من تاريخ وموقع وإمكانات، تقف اليوم مرة أخرى على مفترق طرق، قد يعيدها إلى قلب العالم إذا ما أُحسن استثمار اللحظة التاريخية.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأهم أن مستقبل عدن لا يمكن أن يُبنى فقط على إرادة الخارج، بل على قدرة أبنائها على صياغة مشروع وطني جامع، يستفيد من الاهتمام الدولي دون أن يفقد استقلال قراره، ويعيد لهذه المدينة مكانتها الاستراتيجية ثغر الجنوب العربي
رئيس تجمع اتحاد الجنوب العربي عدن