@Hananj2l3@Dark39604700 الرجل ناقش الفكرة وأنتِ هاجمتي شخصة رغم أنه لم يتطرق لكِ ، وهذا يدل ع إفلاسك فكرياً وأنك مؤدلجة .. أما عمليات التحول الجنسي فلا ي��تاجه لأنه في بيته ومع أهله رجل .. ولكن اللي عندك( أشباه الرجال) أكيد جربها بدليل لم تجدي رجل يعرفك حدودك.
@ShuraCouncil_SA إلى متى وأنتم بهذه القذارة يادارة الإعلام بمجلس الشورى أهم شيء عندكم موظ�� الشعبة البرلمانية مايطلع بالصورة ( شوف كيف قاصين الصورة) ، يكفي كذبكم ونفاقكم للامين العام( بكل شاردة ووارده تطلعون صورته ) حتى تحصلوا ع ترقيات استثنائية.
@Taha22@Sa602o@tweuq ( النسوية وشمس ذنوبهم ع انفسهم) ولكن لا يوجد تأثير ع المراهقين ، أين أنت من النهي عن المنكر، ونوح لمجرد أنه يرد ع الشبهات ويدافع عن الدين صار يوثر ع المراهقين ،هنا تنهي عن المعروف
وأنت اتحداك تجد لنوح تغريدة يدعم الجماعات الاخوانية أو يذم السعودية .. ولكن قيل الصياح ع قدر الألم.
@ALSANAD_MESHARI أقسى ما في المشهد أن هناك من بلغ به التعب حدّ الغفلة وهناك من بلغ به الفراغ حدّ استغلال غفلة الآخرين. فالإنسان حين ينام، يضعف حضوره أمام العالم، لا كرامته أمام الناس. وليس كل ما تقع ع��يه عيناك يحق لعدستك أن تسرقه؛ فبعض ما تراه أمانة، وبعض ما تنشره شهادة على أخلاقك .
@Wed_H17@MR_Glade أنتِ وكلب النساء اللي فوق كلامكم تحت قدمي .. ولي الامر له السمع والطاعة بغير معصيه الله أما داخل بيتي أنا وليهم والمسؤول عنهم امام الله ، كما قال ﷺ (كلكم راع ومسؤول عن رعيته …. حتى الرجل راع في بيته) فهمتي أنت وكلب النساء.
إذا كان نساء النبي ﷺ، وهنَّ أطهرُ النساء وأبعدُهنَّ عن مظانّ الفتنة، قد خُوطبن بالحجاب، ونُهين عن التبرّج، وشُدِّد عليهن في الستر؛ فكيف بمن بعدهن، وقد اتّسعت أبواب الفتنة، وكثرت دواعيها، وسهُل الوصول إليها، وصار إظهار الزينة وانتشارها أيسر من ذي قبل؟
قال تعالى مخاطبًا أمهات المؤمنين: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ الأحزاب / 33. وذكر ابن كثير أن التبرج من صور إظهار الزينة والمشي بين الرجال على هيئةٍ فيها تكسر وتغنج، ثم قال إن النهي عَمَّ نساء المؤمنين.
ثم قال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِ��ُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ الأحزاب / 53؛ فبيّن أن الحجاب أزكى للقلوب وأبعد عن الفتنة.
ومن هنا يأتي وجهُ الأولى: إذا كان هذا التشديد في حق أمهات المؤمنين، مع علوّ مقامهن وطهارة بيوتهن وزمانهن، فحالُ الأزمنة التي كثرت فيها أسباب الفتنة وانتشرت فيها الزينة أولى بالاحتياط للستر، لا أن يُجعل انتشار الفتنة ذريعةً إلى التخفف من أسباب العفة.
بل حتى من العلماء الذين قالوا بجواز كشف الوجه لم يجعلوا ذلك كشفًا مطلقًا لا قيد له؛ بل قيّدوه عند الكلام في الفتنة والزينة. وأما ابن باز فذهب إلى أن الراجح وجوب ستر الوجه، واستدل بآيات الحجاب وأحاديثه، ومنها حديث عائشة رضي الله عنها في تخمير وجهها عند مرور صفوان بعد نزول الحجاب.
وهذه حجة عقلية مؤيدة بالنصوص: إذا قيل إن الأصل العام في وجه المرأة أمام الأجانب هو الكشف، وأن التغطية إنما تلزم في أحوال مخصوصة، فكيف نفهم الاستثناءات الشرعية التي جاءت بإباحة الكشف في أحوال مخصوصة، كحال الإحرام، النظرة الشرعية و حتى القواعد من النساء؟
سيقال عندئذ: الأصل كشفٌ، ثم استُثنيت منه حالاتٌ يجب فيها الستر؛ ثم جاءت الشريعة نفسها فاستثنت من هذا الستر حالاتٍ يجوز فيها الكشف.
وهذا يجعل الاستثناء الأخير استثناءً من الاستثناء، وهو تركيب يحتاج إلى تفسير قوي؛ إذ لو كان الكشف هو الأصل ابتداءً، فما الحاجة إلى جعل الكشف نفسه حالةً مستثناة في بعض المواضع؟
أما إذا قيل إن الأصل عند الأجانب هو الستر، ثم جاءت الشريعة فاستثنت أحوالًا يجوز فيها الكشف، استقام البناء:
وهذا أنسب في فهم الاستثناءات؛ لأن ذكر الاستثناء يدل على أن هناك حكمًا أصليًا يخرج عنه المستثنى.
ومثاله أن الشريعة أباحت للمحرمة أن تكشف وجهها، كما جاءت أحكامٌ خاصة بالنظر عند الخطبة، وأحكامٌ أخرى تتعلق بالضرورة والحاجة؛ فوجود هذه الرخص لا يُفهم على أنه عبث تشريعي، بل يُستدل به على أن الأصل الذي وقع الاستثناء منه كان قائمًا.
وقد قر�� ابن باز مثلًا أن المرأة إذا اضطرت إلى كشف وجهها للتعريف في المطار فلا حرج عليها عند الضرورة، مما يوضح الفرق بين الأصل وبين الحالة المستثناة لحاجة.
تخيّل أن رجلًا قال: «الأصل أن يُمنع دخول الناس إلى هذا المكان، لكن أستثني من ذلك أصحاب التصاريح، ثم أقول: ويُستثنى من أصحاب التصاريح مَن مُنع من الدخول».
هنا صار المنع مستثنى من الإذن، والإذن نفسه مستثنى من المنع؛ فلا بد أن تسأل: ما الأصل الذي نبني عليه الحكم أصلًا؟
أما لو قيل: «الأصل منع الدخول، وأصحاب التصاريح مستثنون من هذا المنع»، لاستقام المعنى بلا دوران.
وهكذا في المسألة: الاستثناءات لا تُهمل، بل يُنظر فيها لمعرفة الحكم الذي وقع الاستثناء منه؛ فإذا كثر ورود الرخصة بالكشف في أحوال مخصوصة، كان ذلك مما يستأنس به في تقرير أن الكشف ليس حكمًا مطلقًا لا يختلف باختلاف الأحوال.
@tan2ll@l2iseb أنتِ توك تعرفين هذه الكلمة( الاستشراف) وغاثتنا فيها .. طيب أنا منقبة من الصغر ولبسته وداخل وخارج المملكة وأزيدك أول مرة لبسته في أمريكا وأنا طالبة .. السؤال هل يحق لي استشراف على وأسك؟ 😜😜