لا يفعلها الا الكبار والرجال الكفو ومن يحتسب الاجر عند الله قبل الناس ،، يحيى قانص البشري يذهب لمنزل والدة قاتل ابنه ويخبرها انه عفى عن ابنها ويتصل بالسجين ويخبره بالعفو عنه
اسال الله ان يجعل مابقي من عمرك سعااااااادة
سلامي على اللي خوته راس مال و عز
يشادي على العليا و هي من مكاسيبه
لما شافني قام يتنهض و قام يفز
يماري بذكري في المجالس واماري به
فداه الرفيق اللي لما قام كنْه يدز
عسى الله لا يغنيه لا هو ولا طيبه 🚨
رجل الاعمال/ فهد بن سعيد آل شريم عبيدة #قحطان 🚨
«سراة بلاد شكر من الأزد»
في هذه الإضاءة نعرج على قبيلة شكر الأزدية، وما وقع عليها من تصحيف واضطراب بين اسم «شكر» و«يشكر»، مع محاولة الجمع بين نصوص الجغرافيين والنسابين للوصول إلى صورة أقرب للصواب.
قال الحسن بن أحمد الهمداني في صفة جزيرة العرب:
«قطع بين الحجر وبين بلد شكر بطنان من خثعم يقال لهما الوس والفزع فقطعتاه إلى تهامة… ثم بلد شكر سرري، ثم غامد، ثم بلد النمر، ثم بلد دوس من وراء ذلك».
وقال أيضا:
«سراة عنز وسراة الحجر نجدها خثعم وغورهم بارق، ثم سراة ناه من الأزد وبنو القرن وبنو الخالد، نجدهم خثعم وغورهم قبائل من الأزد، ثم سراة الحال لشكر نجدهم خثعم وغورهم قبائل من الأسد بن عمران، ثم سراة زهران من الأزد دوس وغامد…».
وقال كذلك:
«وأما من سكن السروات فالحجر بن الهنو ولهب وناه وغامد ومن دوس وشكر وبارق السوداء».
ومن مجموع هذه النصوص يتضح أن بلاد شكر كانت من قبائل السراة الأزدية، وأن مواضعها يقع بين بلاد الحجر وبلاد غامد، وأن سراة ناه ـ التي منها بلقرن ـ وسراة شكر تمثلان الحاجز الجغرافي بين الحجر وغامد على الراجح.
كما يتبين أن الهمداني يفرق بوضوح بين القرن وشكر وبارق وغامد ودوس وغيرها، مما يدل على أنها قبائل قائمة بذاتها في عصره.
غير أن الإشكال وقع في رسم الاسم، هل هو «شكر» أم «يشكر»؟ والذي يظهر من نصوص المتقدمين أن الصحيح «شكر» دون ياء.
فقد قال هشام بن محمد الكلبي:
«وولد عمران بن عدي بن حارثة: عمرا، فولد عمرو بن عمران: وآلان، وهو شكر، بطن عظيم بالسراة لهم عدد، وليس بالعراق منهم أحد».
وذكر ابن حبيب البغدادي:
«وألان: لقب شكر بن عمرو بن عمران بن عدي بن حارثة»، وقال ابن السيرافي: «هو من وأل».
وقال ابن دريد في جمهرة اللغة:
«وبنو شكر: بطن من الأزد».
كما قال ياقوت الحازمي والحموي:
«حزنة: جبل في ديار شكر من الأزد باليمن».
وذكر الفيروزآبادي:
«والشكر: لقب وألان بن عمرو، أبي حي بالسراة، وجبل باليمن».
ومن هنا يظهر أن اسم «يشكر» الوارد في بعض المصادر المتأخرة ليس اسما مستقلا، وإنما هو تصحيف أو اختلاف رواية، خاصة مع اتفاق أئمة النسب على أن «شكر» لقب لوألان بن عمرو بن عمران بن عدي بن حارثة الأزدي.
وأما ما ورد عند الهمداني من قوله «سراة الحال لشكر»، فقد ذكر الحموي:
«الحال: بلد باليمن من ديار الأزد... وفي كتاب الردّة: الحال من مخاليف الطائف». فالراجح ـ فيما يظهر ـ أن «الحال» اسم طغى على تلك المواقع، وهو من سراة قبائل شكر الأزدية، قلت: ولعل اسم «الحال»، جاء من اسم «وال» نسبة إلى وألان بن عمرو، خاصة مع تقارب رسم الحروف في المخطوطات القديمة، ومع موافقة ذلك لنصوص النسابة المتقدمين.
ومهما يكن فلا تزال قبيلة شكر الأزدية، وغيرها من قبائل السراة، بحاجة إلى مزيد من البحوث والدراسات خدمةً للعلم وأهله، إذ إن كثيرا من القضايا النسبية والجغرافية القديمة ما زالت متفرقة في بطون الكتب والمخطوطات والنقوش، وتحتاج إلى جمع ومقارنة وتمحيص.
كما ينبغي التنبيه إلى أن كثيرا من المواضع والأسماء القبلية وقع فيها التصحيف والتحريف لأسباب متعددة، يعلمها المهتمون والمتخصصون بالتراث والمخطوطات، لا سيما مع تشابه رسم الحروف، واختلاف الروايات، وتعدد النساخ، وتقادم العصور!
ولذلك فإن من أمثل طرق البحث: الجمع بين نصوص الأئمة المتقدمين، ومقابلة الروايات بعضها ببعض، والنظر في القرائن الجغرافية والنسبية واللغوية، للخروج بسردية علمية أقرب إلى الصواب.
وكما يرى القارئ فيما سبق، فإننا حين جمعنا بين نصوص الحسن بن أحمد الهمداني، وهشام بن محمد الكلبي، وابن حبيب البغدادي، وياقوت الحموي، والفيروزآبادي، وغيرهم ممن لم نذكر، خرجنا بسردية تقوي القول بأن قبيلة شكر الأزدية كانت قبيلة سروية مستقلة، وأن اسمها الصحيح «شكر» لا «يشكر».
والظاهر لنا أن قبيلة شكر في عصرنا الحالي دخلت في بعض القبائل المجاورة لها، وهذا أمر معروف ومتكرر في تاريخ القبائل العربية، سواء بسبب الأحلاف، أو المجاورة، أو الهجرات، أو الذوبان التدريجي عبر القرون.
وختاما فقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ: «حليف القوم منهم»، وهو أصل معروف عند أهل العلم في باب الأحلاف والانتساب الاجتماعي، والله أعلم.
نبارك للاستاذ زياد احمد علي آل شريم بمناسبة تخرجه من جامعة الملك خالد وحصوله على درجة الماجستير تخصص أتصال الأزمات الإدارية ، مع أطيب الأمنيات له بالتوفيق والنجاح في حياته العملية والعلمية القادمة.
ألف مبروك وعقبال أعلى المراتب
#المحزمه_ال_معمر_عبيدة#سراة_عبيدة#قحطان#عبيدة
نبارك للاستاذ زياد احمد علي آل شريم بمناسبة تخرجه من جامعة الملك خالد وحصوله على درجة الماجستير تخصص أتصال الأزمات الإدارية ، مع أطيب الأمنيات له بالتوفيق والنجاح في حياته العملية والعلمية القادمة.
ألف مبروك وعقبال أعلى المراتب
#المحزمه_ال_معمر_عبيدة#سراة_عبيدة#قحطان#عبيدة
5-"نقف اليوم على أرضٍ صلبة، جذورها ضاربة في عمق التاريخ ، وهامتها تعانق السماء. ، ولا نبحث عن مديحٍ زائف، فـ لسنا من نُجيّر التاريخ، وإنما التاريخ يتحدث عنا. "عبيدة جنب"وغزارة المصادر 'اللتي كُتبت به صفحات النسب،وهي الشهادة اللتي لا تقبل التأويل.