أكثر ما يثير دهشتي وتساؤلي كلما تأملت الكون هو هذا السؤال:
لماذا خلق الله هذا الكون الهائل الاتساع؟ ولماذا امتد عمره إلى نحو 13.8 مليار سنة قبل أن يوجد الإنسان؟ ولماذا هذه المجرات التي لا تُحصى، وهذه المسافات التي يعجز العقل عن تصورها، بينما الأرض ليست إلا نقطة متناهية الصغر في هذا الكون الفسيح؟
هل خُلق كل ذلك من أجل الإنسان وحده؟ أم أن لله عز وجل من الخلق والعوالم ما لا نعلمه؟ وهل توجد أمم أخرى في هذا الكون الواسع لا نحيط بها علماً؟
إنها أسئلة تدعو إلى مزيد من التأمل في عظمة الخالق، لا إلى الجزم بما غاب عنا .. قال تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
كثيراً من الغيب الذي نجهله اليوم سيتجلى يوم القيامة، حين تنكشف الحقائق ويزول ما كان خافياً عن البشر.
تصالح مع الآن..
تصالح مع اللحظة التي أنت فيها.. مهما كانت..
كيف ؟
عشها بقبول ورضا.. لاتحكم عليها بأي حكم..لاتحكم عليها بأنها سيئة أو بأي حكم آخر .
اسمح لنفسك أن تعيشها كما هي دون إنكار أو رفض أو مقاومة.
عشها فهي منحة من الخالق سبحانه..
لاتتساءل متى تمضي!
عشها بالشكر لربك سبحانه.
هل سبق أن جربت ذلك من قبل ؟
هل تعلمون أن الدعم الاجتماعي يخفف الآلام النفسية، هناك علاقة وطيدة بين الأشخاص المحاطين بمن يدعمونهم، ويشعرون بهم، وينصتون إليهم، وبين قدرة الإنسان على الصمود أمام الآلام النفسية،
لذلك من اتخذ مسار الانعزال عن الناس قد فقد عنصرًا مهمًا للحماية والوقاية من الألم النفسي، لأنه لن يجد أحدًا حوله يدعمه وينصت له، الألم يزيد ويعززها الشعور بالوحدة.
افتح الأبواب، انتق من تصاحب، ولا تكن وحيدًا.
#اسامه_الجامع
من مصادر الإرهاق والتعب النفسي ..
المقارنات … نعم .. المقارنات ..
أن ينظر الإنسان إلى من يمتلكون أكثر منه أو أعلى منه … الخ .
..
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم :(انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمةَ الله عليكم).
هذا فيما يتعلق بأمور الدنيا ، أما أمور الآخرة فانظر إلى من سبقوك ، حتى لاتستكثر عبادتك واستقامتك .
وفقكم الله .
حياته كلها مبنية على التجنبات:
يتجنب المناسبات الاجتماعية.
يتجنب الدفاع عن حقه.
يتجنب السفر لمسافات طويلة.
يتجنب السؤال لأمر لا يعرفه.
يتجنب الأشخاص والأماكن والأشياء الجديدة.
يتجنب المبادرة لما له مصلحة له.
من لا يخاطر لا يتطور، واجه وتقبل العواقب، افعلها وليحصل ما يحصل، حرصك على أن تكون بخير أفسد عليك حياتك، اقبل الألم، اقبل الشعور بالحرج، اقبل الفشل، إن لم تستطع اذهب للعلاج النفسي، لا تؤجل.
#اسامه_الجامع
من التفكير الإيجابي في الأوقات الصعبة:
١- أنك تعود بعدها أقوى .
٢- أنها تذكرك بقيمة مالديك من النعم.
٣- أنك مأجور عليها ، بالصبر والرضا.
٤- أنها ستمضي على كل حال.
ربي يلطف بك ويسعدك.
عندما تكون مع اللطيف الرحيم بصدق..
وعندما تتيقن بأن أمرك بيده سبحانه..
فلن يصيبك غمٌّ وضنك ..
حتى أحداث الحياة الصعبة إذا نزلت بك.. نزلت معها السكينة عليك.
حياتك مع الله ، سبحانه ، طمأنينة .
@maharty التفكير الزايد في بكرة والسيناريوهات الوهمية هي اللي تسرق متعة اليوم وتستنزف الطاقة على الفاضي.
الراحة الحقيقية هي إنك تسوي اللي عليك وتتوكل على الله، لأن أقدار رب العالمين دايم أجمل ومكتوبة بحكمة.
عندما تشتكي من ضغط بعض المشاعر المؤذية .. ثم تبحث عن مخرج منها ، وتجد اقتراح لمساعدتك .. لكنك تقول : الكلام سهل !
فالمشكلة هنا في تفكيرك وليس في مشاعرك ..
هنا ستقول : لكن ضغط المشاعر يؤثر على تفكيري ويشتتني .
هنا المشكلة أيضًا في الفكرة الأخيرة التي ترددها على نفسك .
الحل :
١-توقف عن ترديد أفكار العجز والصعوبة على عقلك .
٢-الاقتراحات التي تجدها لتطبقها وليس لتحكم عليها وتصعبها على نفسك.
..
انتبه : هذه ليست تغريدة عادية ، خذها على محمل الاهتمام البالغ .
لم أجد شيئًا يمنع الاستمتاع بالحياة من الوقوع أسيرًا في دوامة المخاوف،
تجده مزدهرًا في حياته، محبًا للحياة، منطلقًا في شبابه، حتى حبسه خوف عظيم لا يعرفه إلا من عاش داخله.
لم يعد يأكل في مطعم، لم يعد يسافر في طائرة، لم يعد يمشي في حديقة، لم يعد يحضر مناسبات اجتماعية، لم يعد ينام بشكل جيد.
تجده أكثر الناس زيارة للمستشفيات، ما بين تحليل، وكشف، وأشعة، استنزف نفسيًا وماديًا.
المكان الوحيد الذي لم يزره وقد يكون فيها شفائه هي العيادة النفسية، لكنه لم يفعل لئلا يقال عنه.
راعى الناس ولم يراعي نفسه، هو لا يحتاج إلى نصائح بل يحتاج لعلاج نفسي، لتعود الحياة له من جديد.
#اسامه_الجامع
ليس ضعفًا أن تتجاهل شخص يستنزفك، وليس هروبًا أن تنهي جدالًا عقيمًا.
كلما تقدمت في العمر، أدركت أن راحتك أثمن من أن تُهدر في تبرير نفسك لكل شخص، أو إقناع كل معترض، أو الرد على كل منتقد.
فبعض الأبواب لا تُغلق بالكلمات، بل بالانشغال بحياة أفضل.
الله سبحانه أعلم بمصلحتك ..
وعقلك لايعلم ..
فقد تكون مصلحتك في الابتلاء .. وليست في نعيم الدنيا .
وتظل عقولنا محصورة في جزء من عالم الشهادة .. وتغيب عنها الصورة الكاملة للعالمين : الغيب والشهادة .
فسلّم .. تسلم .
المطلوب منك الدعاء .. وأنت مطمئن وليس المطلوب الهم والقلق والاستبطاء وتساؤلات الاعتراض ..
ربي يسعدك .