احفظوا هذا الكلام..
فهو من عظيم كلام ابن القيم -رحمه الله- وهو ممّا يُكتب بماء الذَّهب:
"أصلُ كل فتنة إنما هو من تقديم الرأي على الشرع، والهوىٰ على العقل.
فالأول: أصل فتنة الشبهة، والثاني: أصل فتنة الشهوة.
ففتنة الشبهات تدفع باليقين، وفتنة الشهوات تدفع بالصبر".
«إغاثة اللهفان»
ربِّي تعلمُ حالي، وإشفاقي ورغبتي إليك، أرجوك ألا تحرمني من خير ماعندك بسوءِ ماعندي، عاملني بما أنت أهلٌ له، ولا تعاملني بما أنا أهلٌ له، أعوذ بك من أن يحلّ علي غضبك أو سخطك، وأستغفرك مما عملت وجهلت، ومما عملت ونسيت، ومما عملت وتناسيت، أنت ربي لا إله إلا أنت، وأنا عبدك أرجو رحمتك.
ما يصلح لغيرك قد لا يصلح لك
لا تقارن نفسك ولا تسمح بأن تُقارن بأحد
تجارب غيرك ليست تجاربك
لهم ظروفهم وخبراتهم وميولهم المختلفه عنك …..
مايرضونه لأنفسهم لا يعني أنك سترضاه لنفسك….
معاير غيرك ليست معايرك
لا تتحفز وتفرح بالمقارنه
قمة السعاده أن يصبح تحفيزك عندما تنجز ماتريد وترغب أنت
أنت صاحب الفكره والأبداع ومن ثم الأنجاز
ما أجمل التميز والتفرد بعيداً عن الأستنساخ والتقليد .. أنه التفرد بعيداً عن النسخ
#صحه_نفسيه
#ثقه
#تميز
#أبداع
#أنماط_الشخصيه
إذا قابلتُ أبي في الجنة - بإذن الله - سأقول له :
شكرا أبي على التربية والرحمة والرعاية والثقة التي منحتني إياها
شكرا أبي لأنك لم ترم مسئوليتي على أحد ، ولم تسمح لقريب ولا بعيد أن يمس من رأسي شعره .
شكرا أبي على كرمك وخوفك وحبك لي مع أني كنت الخامسة في بيت امتلأ بالبنات .