مواطنة سودانية من مدينة الفاشر تدعى أبرار ابراهيم فقدت طفلها بسبب المجاعة توجه رسالة للمسلمين .
انا ابرار ابراهيم اخاطب العالم اجمع لمن تبقّى في هذا العالم من ضمير
أنا ابرار ، مواطنة سودانية، أكتب إليكم من قلب الألم، من وطنٍ يُمزّقه الجوع والحصار، من مدينةٍ اسمها الفاشر، لكنها اليوم تُشبه مقبرةً جماعية، لا تصلها سوى رياح الموت.
أكتب إليكم لا لأطلب صدقة، ولا لأستجدي عطفاً، بل لأُذكّركم بأننا بشر. نعم، بشر. لنا قلوب تنبض، وأطفال يحلمون، وأمهات ينتظرن عودة الغائبين. لكننا اليوم نُعاقَب لأننا بقينا ، لأننا تمسّكنا بالحياة رغم كل شيء.
أين أنتم
أين أنتم يا من تتغنون بالإنسانية
أين أنتم يا من ترفعون شعارات “لا للحرب” و”نعم للسلام
عامٌ كامل والفاشر محاصرة.
عامٌ من الجوع، من القصف، من المرض، من الصمت.
عامٌ ونحن نُدفن أحياءً، لا لأننا أخطأنا، بل لأننا تُركنا وحدنا.
نحن لا نطلب المستحيل. نطلب فقط أن تُكسر هذه العزلة، أن يُسمع صوتنا، أن تُفتح لنا أبواب الحياة من جديد. نطلب أن يُعاملنا العالم كما يُعامل غيرنا، أن يرى فينا ما يراه في ضحايا الحروب في أماكن أخرى.
رسالتي هذه ليست مجرد كلمات، بل صرخة. صرخة من قلب أم فقدت طفلها جوعاً، من عين عجوزٍ لم تعد ترى سوى الظلام، من جسدٍ أنهكه الانتظار.
إن لم يكن في قلوبكم رحمة، فليكن في ذاكرتكم عدل.
سيسجل التاريخ من صمت، ومن تواطأ، ومن تخلّى.
وسيسجل أيضاً من وقف، من تكلم، من بكى معنا، ومن حاول أن يُنقذ ما تبقى.
من الفاشر… من تحت الرماد… من بين الركام…
أكتب إليكم، عسى أن تصل كلماتي إلى قلبٍ لم يمت بعد.
@SaudiNews50 إِنَّ الَّذينَ كَفَروا وَماتوا وَهُم كُفّارٌ أُولئِكَ عَلَيهِم لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أَجمَعينَ﴾ [البقرة: ١٦١]
إن الذين كفروا وماتوا على الكفر قبل أن يتوبوا منه أولئك عليهم لعنة الله بطردهم من رحمته،
@Arabiiica عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما. قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا