@saadeddinpastry طلبتها من التطبيق ووصلت🤗عيالي يبون ياكلونها قبل العيد😅الكرت والعدسه معها ماعرفت اطلع الهديه ايش هي😵💫🤓فيه عبارات كثيره من ضمنها (قطعة كيك )هل هي الهديه ولا ايش؟؟؟
أشدّ الفقد ان يرحل القريب بلا انذار ؛. فتظل تنتظر صوته في الأماكن، وتبحث عنه عيناك بين الوجوه…ثم تدرك ببطء موجع أن بعض الغياب لا عودة بعده إلا في الدعاء والذكريات!!
“There are only two ways to live your life. One is as though nothing is a miracle. The other is as though everything is a miracle.”
Doctor calmly, confidently, patiently and lovingly works to bring life back to a newborn - stunning to watch
📸 | كرّم سعادة الرئيس التنفيذي لـ #تجمع_الرياض_الصحي_الثالث د. أحمد العنزي، الموظفين المميزين من مختلف الأقسام الذين حصلوا على أعلى التعليقات الإيجابية في منصة Press Ganey، وتقديرًا لجهودهم البارزة في تحسين خدمات الرعاية الصحية ورفع مستوى رضا المستفيدين.
الزملاء في وزارة الصحة و الصحة القابضة @SaudiMOH@HealthCo_sa
تحية تقدير واحترام،
أطرح هذا الاستفسار بكل مهنية، لأن الموضوع يتكرر في عدد من مناطق المملكة، وأصبح مصدر قلق للعاملين في المراكز الصحية، وكذلك يؤثر على #جودة الخدمة المقدمة للمرضى.
خلال الأسابيع الماضية، تمت جدولة مواعيد المرضى الحضورية بمنع إعطاء أي فترة راحة أو وقت للصلاة طوال فترة العمل المواعيد أصبحت ممتدة دون استراحة وبدون مراعاة لضغط العمل وعدد المرضى الفعلي الذي يعاينه الطبيب.
وتم تبرير ذلك بأن التوجيه صادر من الصحة القابضة.
وحتى الآن، ورغم أننا لم ننتقل رسميًا بعد إلى نموذج الشركات، إلا أن القرار طُبّق فعليًّا، والالتباس كبير.
من الناحية النظامية:
إذا كنا سنتعامل وفق نظام العمل بنموذج الشركات، فمن البديهي أن تطبّق مواد نظام العمل كاملة، بما فيها حقوق الموظف في الراحة والصلاة، وهي حقوق مكفولة في الأنظمة السعودية، وغير قابلة للإلغاء أو التعطيل.
ومن الناحية الإنسانية والمهنية، فإن منع العامل الصحي من أبسط احتياجاته خلال ساعات عمل طويلة لا يخدم جودة الخدمة، ويضاعف الإرهاق،ويضر المريض قبل الموظف.
من الناحية الشرعية:
الصلاة كتابًا موقوتًا، والمراكز الصحية ليست غرفة عمليات ولا مركز طوارئ حتى يُمنع الموظفون من أداء فريضة أو أخذ استراحة قصيرة.
أسأل بكل احترام:
هل هناك تعميم رسمي بهذا المضمون؟
وهل هذا الإجراء نظامي؟
بحثت كثيرًا وسألت ولم أصل لأي نص أو تفسير.
والزملاء في مناطق عدة تلقوا الإجابة نفسها: “من الصحة القابضة”—دون إيضاح أو مستند نظامي.
نحن—كعاملين صحيين—متضررون من القرار، والمرضى أيضًا متضررون من إرهاق الكادر وتعطيل أبسط حقوقهم.
وليس في هذا الإجراء أي مكسب لأي طرف.
وهناك طرق عدة لتحسين الية المواعيد ولدي الاستعداد للمساهمة في حل هذه المشكلة بحلول عملية ونظامية فعالة وتحقق كفاءة الأنفاق.
لذلك أرفع هذا التساؤل للجهات المختصة، آملًا توضيح الحقيقة وتصحيح أي التباسات، حماية لجودة العمل، وحقوق العاملين، وصحة المرضى.
مع خالص التقدير.