قبل الرد عليك هناك مقدمة لا بد منها رغم بداهتها!
يرجع تاريخ مكة المكرمة الى اكثر من2000 سنة قبل الميلاد وبنى سيدنا ابراهيم واسماعيل بيت الله الكعبة بأمر الله فيها وبدأ الناس بالتوافد علي مكة والاستقرار بها وآلت سيادتها على مدى التاريخ لفئة أو قوم أو دولة بداية من قبيلة جرهم وبعدها جاءت قبيلة خزاعة واستمرت لها السيادة على مكة ل 300 عام، وانتقلت سيادتها يعد ذلك الى قريش،ثم ظهر الاسلام وانتقلت السيادة من نبينا محمد ﷺ الى الخلفاء الراشدين فالدولة الأموية فالدولة العباسية وبعد ذلك انتقلت السيادة لعدد من الدول ، الفاطمية ، والأيوبية، فالدولة العثمانية، فالهاشميون وبعد ذلك دانت السيطرة للدولة السعودية..
أي أن مكة المكرمة ( وكذلك المدينة المنورة) كانت السيادة عليها من اختصاص الدولة التي تتولى مقاليد الحكم فيها وهذا أمر مقطوع ومسلم به شرعًا وعرفًا على مدى التاريخ.. انتهت المقدمة البديهية..
أستاذ عمرو واكد : ما فات حقيقة يعرفها المسلمون (وغيرهم)منذ خمسة عشر قرنًا وحتى الآن ويبدو أنك المسلم الوحيد من هؤلاء الذي لا يعرفها..
فبالتالي تعليقك لا يخرج عن ثلاثة أمور :
1-غباء فادح
2-جهل فاضح
3- حقد واضح
وكل هذه الأمور تدعو لتجاهلك لكنني لم أستطع تفويت فرصة اظهار حمقك البالغ وضحالة تفكيرك وسخف طرحك فكان لا بد من الرد عليك لمرة واحدة فقط.. يا عمرو ( واخد) عالهيافة!
الحج مناسكه تؤدى في ايام محدودة في مساحة محدودة لها طاقة استيعابية محدودة ويتواجد الحجاج جميعهم كل يوم في مكان واحد لأداء مناسكهم في مكة ومنى ومزدلفة وعرفات وفي رمي الجمرات لذلك وجود تصريح لأي حاج ضروري جدًا وأمر ليس عبثي للتأكد من عدم تخطي الطاقة الاستيعابية للمكان والتأكد من الحالة الصحية لكل حاج لسلامة الحجاج من الأوبئة لا سمح الله كذلك كل حاج يرتدي أسورة لتنظيم حجه وامكانية الاستدلال عليه ومعرفته لتسهيل حجه او حصول اي طارئ غير محبب له لا سمح الله..
ما سبق هو سبب عدم السماح بالحج دون تصريح..
أما ما كتبته حضرتك في تعليقك لا أرى له سببًا غير 3 أمور :
الأول : أن يكون هذا جهل منك فعل هذا التوضيح يزيله.
الثاني: أن يكون هذا كره للسعودية وحقد أنت أدرى بمبرره وفي هذه الحالة لن يجدي معك توضيح أو نقاش.
الثالث : أن يكون الحصان الذي معك في اعلى بروفايلك هو من كتب التغريدة وليس أنت.!
منطق بقري بحت..
المرضى في المستشفيات في كل مكان في العالم يضعون سوارًا لمعرفة حالتهم الصحية فهل هم أبقار..
عمومًا يا أستاذ مرتضى يحتوي السوار الإلكتروني للحاج على البيانات الشخصية، ومعلومات عن الحالة الصحية للحاج لمساعدة السلطات على التعرف رعايته، ويحمل السوار الإلكتروني معلومات هامة عن الحجاج مثل رقم جواز السفر والعنوان، كما أنه يحمل في الوقت ذاته معلومات مفيدة للحجاج مثل مواقيت الصلاة إضافة إلى دليل إرشادي بلغات متعددة لمساعدة الحجيج غير الناطقين بالعربية أثناء أداء المناسك.
وصممت الأساور الإلكترونية لتكون مضادة للماء ومتصلة بنظام تحديد المواقع العالمي.
ويمكن لموظفي وزارة الحج، ومسؤولي الأمن والخدمات الدخول على البيانات المخزنة على السوار عبر الهاتف الذكي.
ان لم تقتنع حاول مناقشة الموضوع مع الأبقار في نيوزلندا أو في محيطك القريب 🙏