فخامة الرئيس دونالد ج. ترامب،
في هذه اللحظة من ��لزمن التي تقودون فيها البشرية نحو قفزة حضارية كبرى مع الهبوط الجديد غير المسبوق على سطح القمر، في هذه اللحظة من الإنجاز التاريخي، أناشدكم بصفتكم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أن ينتهي الحديث والعمل على إنهاء الحضارات، مما يتعارض مع هذه اللحظة التاريخية.
إن التاريخ سيُكرم أولئك الذين يختارون ضبط النفس، وينقذون الأرواح، ويعيدون الأمل في الإنسانية، أولئك الذين يبنون الحضارات.
الرئيس ترامب، في هذه اللحظات المصيرية، دعوا صوت السلام بداخلكم يكون أقوى من أي شيء آخر. دعنا نعطي فرصة إضافية للسلام وللدبلوماسية والحكمة.
عمرو موسى
مواطن مصري
The fascist Israeli National Security Minister Ben Gvir, outside the Knesset chamber, celebrates the passing of the death penalty law for Palestinian detainees, describing it as historic and saying, “Soon we will count them one by one.”
أهل الحجاز والغربية هم الناس الذين اقول عنهم طبيعيين، ومن دون تقصير في ال��خرين. لكن دائمًا التواصل والانسجام معهم أسهل و أسرع من البقية، متحرّرين من العُقد النفسية والتقاليد، و دائمًا منفتحين على أفكار وثقافات مختلفة عنهم، و معاشرتهم مرحه مجملًا
اصبحت خالي شغل....ابحث عن عمل دائم....53 سنة...سائق...اعول ثلاثة اطفال...مفلس ومديون...علي استعداد للشغل في اي مكان في اي وضع....مع الاخذ ف الاعتبار جدا...ان صحيا مش احسن حاجة....اللي يقدر يعمل ريتويت يبقي كتر الف خيره....علشان العيال...والايام اللي الموت هو حلها...والله...
نجح هذا الصهيوني الوقح إيدي كوهين: وهو بالمناسبة ضابط في الاستخبارات الإسرائيلية، في جرّ بعض النخب العربية إلى الردّ عليه، ظنّاً منهم أن شتمه أو إفحامه سيُسجّل نقاطاً ضده، بينما هو يسعى قصداً إلى هذا النوع من التفاعل، وإلى تلك اللغة بعينها.
كوهين يمارس حرباً إعلامية نفسية محسوبة؛ فيما ينزلق بعض المحسوبين على النخبة إلى الردّ دون إدراكٍ لهدف التغريدة، فيفتحون نقاشاً، ولو كان مشحوناً بالشتائم: فيُحقّقون له مراده، باندفاعٍ وعصبية قد تمنحهم وهم الانتصار، بينما يكون هو المنتصر حقّاً بجرّهم إلى شِراكه.
والحقّ أنّ تجاهل هذا الصهيوني وكل صهيوني ناطق بالعربية هو من الحكمة والخلق والمروءة؛ أمّا الانجرار إلى الردّ عليه فليس إلا سقوطاً في فخّه.