@abdalazez400@YouTube المحتوي ليس صادما قطر لم تنكر علاقتها بإسرائيل و لا تركيا ذات العلاقه القديمة و التي جعلتها من اول الدول في العالم التي تعترف بدوله الكيان المحتل عام ١٩٤٨ و لكن المشكلة ان الكل سواء فما المقصود هل تبرئة الأخريين الكل في الجريمه سواء و الطوفان كشف الجميع علي اختلاف مستوي السقوط
كنت كاتب هذه التغريدة على صفحتي في ٢٠ نيسان وهي موجودة على صفحتي سوف تقوم قطر بطرد كل قيادات الاخوان وحماس وكل المستشارين السياسيين وعلى رأسهم عزمي بشاره ومجموعات كبيرة ممن قاموا برسم السياسات القطرية الإعلامية والسياسية في الإقليم ....وتغيير النهج الإعلامي لقناة الجزيرة....بعد الفشل في كل السياسات الإعلامية وغيرها ... والتي ورطت قطر وأصبحت تشكل خطر على كامل الكيان القطري...وسوف تتراجع قطر عن سياستها طلبا للسلامة......وسوف نشهد انكفاء للدور القطري في كل الملفات الإقليمية ....بالفعل تم تقليم اظافر قطر بشكل نهائي بعد انكشاف السياسات القطرية التي ورطت الإقليم بكامله ....وانا كنت قد ذكرت ذلك وموجود على صفحتي منذ بداية هجوم حماس تحت عنوان القصة الكاملة ..وقلت ستدفع قطر ثمن باهظ نتيجة سياساتها التي تجاوزت حجم قطر....
جنونً العظمه و نهابه العلام و الحرب العالميه الثالثة
إسرائيل تقود امريكا الي طريق الجنون
و امريكا تقود بريطانيا و أوروبا الي نفس الطريق
و لا يوجد احد رشيد يقول لهم قفوا
لقد أوصلتم العالم بجنونكم الي حافة الهاوية
@aabdeen24 يا جماعه المسألة واضحه و قلناها من ٢٠١٤
ان السيسي مش حتي يحكم مصر
الرجل جاب يهدم مصر و يخدم إسرائيل و اكبر خدمه لإسرائيل هدم مصر
الإمارات و إسرائيل وجهان لعمله واحده و السيسي خادمهم
المجرم الاكبر
استخدام الفيتو الامريكي لمنع قرار وقف اطلاق النار
هو جريمه حرب و جريمه ضد الانسانيه
امريكا المجرم الاكبر
امريكا تساعد اسرائيل
وضعت السيسي ليحكم مصر
لها التوجيه الملزم لحكام العرب ضد شعوبهم
امريكا عدو الانسانيه
المُفزع في هذا الفيديو...
ليس في اعتراف النائب المصري والباحث في الشأن الفلسطيني د.سمير غطاس، بأن المصريين المتواجدين في قطاع غزة ممنوعون من دخول مصر بسبب رفض الجانب الإسرائيلي
وأن أي مصري يريد العودة إلى بلاده عبر معبر رفح، عليه أن يستأذن السفارة المصرية في رام الله، وهي بدورها تستأذن إسرائيل!
وإن لم تقبل إسرائيل بعودته، فعليه أن يتقبل مصيره المحتوم كهدف في حرب الإبادة التي يتعرض لها القطاع!
لكن المفزع في رأيي، أن هذا الفيديو الذي انتشر بكثافة على مواقع التواصل، وحفل بآلاف التعليقات من مصريين، كانت أغلبها، تتحدث عن أن الأمر غير مفاجيء لهم، وأنه طبيعي جدا تحت حكم السيسي الصهيوني
● وبالرغم أن الأمر كارثيا تماما، فهو يكشف بأن مختلف الجنسيات يمكنها أن تمر من معبر رفح بالتنسيق مع الدول التابعة لها، إلا جنسيتين اثنتين هما: الفلسطينيين والمصريين، يجب أن يسمح لهما المحتل الإسرائيلي بذلك، أو لا يسمح، ويقرر أنهما سيكونا جزءا من حرب الإبادة
● وكأن #مصر لا تختلف أبدا عن #فلسطين في كونها تحت الاحتلال الإسرائيلي!
إلا أن الشعب المصري يتعامل مع الأمر بأريحية مُطلقة، مع اقتناع تام أن السيسي يهودي صهيوني تابع لإسرائيل ويحكمنا باسمها
■ والسؤال هنا: هل الجيش المصري، الذي يمتلك ما يقرب من مليون جندي يمثل قوته البشرية، من عموم الشعب المصري، من مختلف فئاته وطبقاته، فلا تكاد أسرة مصرية، أن تعدم أن يكون أحد ابنائها على قوة التجنيد الإجباري بالجيش
هل هم يؤمنون كذلك بأن مصر تحت الاحتلال الإسرائيلي؟! وما موقفهم من هذا؟!
هل يقبل التجنيد في جيش قائده الأعلى تابع للكيان الصهيوني ويأتمر بأمره؟!
■ وبالنسبة للشعب المصري، إذا كنا مقتنعين جميعنا بأننا تحت الاحتلال الإسرائيلي، فما الذي يمنعنا من مقاومته؟!
لم يعد الأمر حاكم مستبد ديكتاتور يصادر الحقوق والحريات، ويسعى لافقار المواطن وتخريب الاقتصاد.. بل احتلال إسرائيلي مكتمل الأركان، حتى ولو كان بوجوه مصرية، وأسلحة تم شرائها من ميزانية مصر، فهل نحن أقل شرفا ومروءة ونخوة من إخواننا الفلسطينيين؟!
هل ضاعت كرامتنا إلى هذا الحد؟!!
انتظر تفاعلكم وآرائكم ...
#السيسي_خاين_وعميل
#غزة_تُباد
#غزه_تقاوم_وستنتصر
#غزة_الآن
ومن مصائب المسيري…أنه يقول بهذا التفريق جهلاً بالقرآن أو خدمة لليهود….، لاندري..!
لكن هذا التفريق يخدم اليهود ويحصر الشر في الصهيونية فقط مع ان تاريخ اليهود الأسود متاح ومعروف منذ 3500 عام وقد وضح القرآن ذلك وكيف أنهم قتلوا الأنبياء ويسعون في الحروب والفساد إلى قيام الساعة…..
لم يذكر في كتاب الله و لا في سنة رسول الله صل الله عليه و سلم تفريقا و الآيات في القران تتحدث عن اليهود جميعا انهم أعداء للمسلمين و سنجد في النهايه ان قصة التفريق صادره من الغرب
من يفرق بين اليهودية والصهيونية لايعرف القرآن والسيرةوالتلمود والتوراة والتاريخ اليهودي والبروتستناتي أصول كل الأفكار الصهيونية موجودة في التلمود والتوراة والقرآن ومطبقة في تاريخ اليهود إلا أن هناك بعض طوائف اليهود أخف شراً من بعض ويحرمون الذهاب لفلسطين ديانةً إلا بعد عودة المسيح