@Jhkhelles ابكيتني يا استاذ جهاد عفا الله عنا فلا أدري انحن معذورون في خذلاننا لما تعلمون من تسلط اذناب الصهيونية علينا أم سيؤخذ علينا من الاصل تسلطهم علينا
نسأل الله العفو و العافية
الحقيقة كنت لا أحب ان اكتب في هذا الموضوع
لان الرجل مات وذهب لوجه الكريم
وان الإخوان تركوا الحكم منذ تقريبا 13سنة
وكنت افضل ان تحدثني وسائل الإعلام عن المستقبل كيف أصبحت مصر بعد 13عاما من ترك سيادة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي رحمه الله للرئاسة (اياً كان شكل السلطة الجديدة وكيف جاءت )
تريد ان اعرف كيف تقدمنا اقتصاديا بعد مرسي ؟
كيف خفضنا الديون بعد مرسي ؟
كيف ازدادت عدد الصادرات وقلت عدد الواردات وخفضنا العجز في الميزان التجاري ؟
كيف اكتفينا من القمح والزيوت ؟
كيف اسهمنا في رفاهية المواطن ورفعنا الأعباء عن كاهله ؟
كيف تطور التعليم وازدهرت الجامعات وخفضت كلفة التعليم واصبحت جامعاتنا في افضل 100جامعة ؟ونفخر بإدارة التعليم من قبل اعظم المتخصصين عالميا
كيف طورنا استخدامنا لقدراتنا وعظمنا الناتج واغلقنا باب الاستدانة
كيف طورنا الندم الجديدة للشباب وفتحنا 28مدينة صناعية جديدة في كل محافظة على الأقل ان لم يكن 120
لا تحدثني عن المرسل ان كنت عن مرسي متحدثا
كم ثروته يوم دخل القصر ويوم خرج قسرا
كم واحد استفاد من عائلته من منصبه
كم مرة سجن المعارضين وشتت شملهم ومنع عنهم أوراقهم وصادر أرزاقهم
كم قضية فساد اكتشفت لعائلته او فريق عمله او من اختارهم للعمل ؟
كم كان يتقاضى وهل طلب زيادة وهل استلم راتبه ؟
كم هدية استلم من الدول الصديقة والشقيقة ؟
كم ابن من أبنائه استفادوا من وجوده في الحكم ؟
الحقيقة الوحيدة هي انه كان إخوانيا مصريا مثل مثل الليبرالي المصري والعسكري المصري والاشتراكي المصري والشبوعي المصري
كلهم لهم ايدلوجيا مختلفة لكنهم مصريون
وأنا كمواطن عادي لم اكن أحبذ ان يدخل الإخوان إلى حكم مصر المتخم بالهموم والمشاكل لكنه حدث
لا أريد ان يحدثني صاحب الحكايات عن البط والوز والملايين التي أنفقها مرسي على أكله في الاتحادية
فحد علمي انه كان يعيش في فيلا مستأجرة في التجمع ولم يكن يأكل إلا من يد حرم سيادته
ماذا بعد مرسي بثلاثة عشر عاما
ما الجديد لديكم يا رفاق ؟
@AboOmar2471395 هانفترض أنها صحيحة هو الراجل بياكل في خزنة البنك المركزي ؟!
دي عزومة يا ولاد الهرمة طيب ظبطوا الديكور خلوه في بهو الاتحادية علشان تحبكوها يا شوية جزم
نشرت #جريدة_الدستور هذة الصورة على موقعها الالكترونى :
توجهت ل geminai للتأكد من صحة الصورة فكان هذا التقرير : الصورة المتداولة ليست حقيقية، بل هي صورة مُولّدة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI).
⬅️ سقطة مهنية كبيرة من مؤسسة بحجم الدستور برئاسة #محمد_إلباز
@Bojjaan_Krikc دول فازوا علينا في مباراة الافتتاح لأمم افريقيا 86 و كان الفريق الوحيد اللي هزمنا في البطولة دي
يعني بيبيضوا علينا من قبل مايعرفوا الكورة
الأن الأن يتم قصفنا ب أبشع الصواريخ💔
أعيدوا الكاميرات إلى غزة
أعيدوا الكاميرات إلى غزة
أعيدوا الكاميرات إلى غزة
أبقوا معنااا كونوا صوتناااا ، قفوا بجانبناااا.
شاركو وأنشرو جرائم الاحتلال الملعوننن🫶
1000 يوم يا غزة،
ألف يوم من المحرقة والذبح والقصف والدمار والخراب والتجويع والحصار
الف يوم يا غزة، وما زالت سكين الصهاينة تحزّ على رقبة أهل غزة.
فمن لغزة غيرك؟
من غيرك رحيم على أهل غزة، وقد أغمض عيونهم عبادك؟
يواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض حصار مشدد على غزة بمنع أو تقييد دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني. وقد أدى ذلك، مع الاكتظاظ وسوء الأوضاع المعيشية، إلى انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة بين الأطفال، وسط كارثة إنسانية وصحية متفاقمة.
لن ننسى
قال الله سبحانه تعالى وتقدس وتنزه في علاه
(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)
ما أعظم هذه الآية وما أجلها وما أوسع ما تضمنته من التعريف بالله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه -حتى عدها كثير من أهل العلم (أرجى آية في كتاب الله لأنها جمعت من معاني -الرحمة -والفضل -والكرم -ما تقصر العقول عن الإحاطة به)
فتأمل كيف افتتحها سبحانه وتعالى بقوله (قل) ليكون هذا النداء (تبليغامن رب العالمين -إلى كل مذنب إلى قيام الساعة)
وكأن الله سبحانه وتعالى -يخاطب عباده بنفسه -فلا يتركهم لأوهامهم -ولا لوساوس الشيطان -بل يفتح لهم باب الرجاء -بكلامه الحق الذي لا يأتيه الباطل
(تعالى وتقدس وتنزه في علاه)
ثم قال (يا عبادي) ولم يقل -يا أيها المذنبون -ولا يا أيها العصاة (مع أنهم قد أسرفوا )
لأن إضافة العباد إلى الله في هذا المقام -ليست مجرد نسبة خلق إلى خالق -بل هي إضافة تفيض رحمة -ولطفا -واستدعاء للرجوع إليه
(فكأن الرحمة سبقت ذكر الذنب -قبل أن يذكر الذنب نفسه)
ثم قال تعالى
(الذين أسرفوا على أنفسهم)
ولم يقل (أذنبوا )
لأن الإسراف هو مجاوزة الحد والمبالغة في التعدي -فدخل في الخطاب أصحاب الكبائر -وأهل الإصرار -ومن أثقلتهم الذنوب -حتى ظنوا أن لا سبيل لهم إلى النجاة
(فلم يبق صاحب ذنب إلا وشملته هذه الدعوة الكريمة)
ثم قال تعالى (على أنفسهم)
وفيها من (دقائق البلاغة -ما يملأ القلب تعظيما لله) إذ بين الله جل جلاله وتعالى شأنه
أن الذنوب (لا تنقص من ملكه -ولا تضره شيئا) وإنما يعود وبالها كله على أصحابها فهو سبحانه -غني عن خلقه -كامل في ملكه -لا تضره معصية العاصين -كما لا تنفعه طاعة الطائعين
ثم جاء النهي فقال سبحانه (لا تقنطوا من رحمة الله) (ولم ينههم أولا عن الذنب -بل نهاهم أولا عن القنوط -لأن القنوط يقطع طريق التوبة -ويغلق باب الرجاء -ويوقع العبد في سوء الظن بالله
(وهو من أعظم مكايد الشيطان )
إذ يريد الشيطان أن يجعل الذنب الواحد ذنبين (معصية -ويأسا من رحمة الله وفضل الله تعالى)
ثم قال تعالى
(إن الله يغفر الذنوب جميعا)
فجاء (بأبلغ ألفاظ العموم -فأدخل الألف واللام على الذنوب)
ثم أكدها بقوله تعالى (جميعا)
حتى لا يبقى في القلب موضع لليأس -ولا مجال للشيطان أن يقول هذا الذنب لا يغفر
(إذا صدقت التوبة)
ثم ختم تعالى بقوله (إنه هو الغفور الرحيم)
(فجمع بين المغفرة والرحمة -لأن المغفرة ترفع المرهوب -والرحمة توصل المحبوب )
فلا يكتفي سبحانه تعالى وتقدس وتنزه في علاه -بمحو الذنب -بل يفيض بعده من (رحمته -وهدايته -وتوفيقه -وإكرامه -ما هو من آثار كرمه وجوده ) تعالى ربنا وتقدس وتنزه عالي الشأن واسع الفضل في علاه
(ومن أعظم ما تدل عليه هذه الآية)
أن الله سبحانه وتعالى يحب من عبده أن يعرفه بأسمائه وصفاته -وأن يحسن الظن به -وأن يعلم أن رحمته أعظم من ذنوبه -وفضله أوسع من تقصيره- وأن بابه لا يغلق في وجه تائب
(حتى تبلغ الروح الحلقوم -أو تطلع الشمس من مغربها)
(ولو لم يكن في القرآن- إلا هذه الآية لكفت في الدلالة على -عظمة رحمة الله -وكمال كرمه -وسعة فضله)
(ولكنها مع ذلك -لا تدعو إلى الأمن من مكر الله- ولا إلى الإقامة على المعصية -لأنها دعوة خالصة إلى التوبة- لا ترخيص في الذنب -ووعد بالمغفرة -لا إذن بالإصرار)
فإن الذي قال (إن الله يغفر الذنوب جميعا)
هو الذي قال تعالى وتقدس وتنزه في علاه بعدها مباشرة (وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له)
(فما أعظمها من آية -وما أجلها من منحة ربانية -وما أوسع ما عرفت الخلق بربهم )
فإنها تفتح باب الرجاء لكل تائب -وتقطع طريق اليأس على كل مذنب -وتغرس في القلب تعظيم الله -وحسن الظن به -والافتقار إليه تعالى وتقدس وتنزه في علاه).