والله ما سرقت حاجة يا عمو
صرخة طفل هزّت قلوب المصريين….
سلخوا جلده وسابوه يموت!
والله ما سرقت حاجة يا عمو..
صرخة "عبد الله اليتيم" طفل ورشة اشمون تهز القلوب!
طبـطـبة وكيل النيابة..مشهد أبكى الجميع "ارتاح..حقك في رقبتنا"
كل خطيئته في الدنيا إنه اتولد يتيم، ولقى نفسه مسئول عن بيت، فنزع هدوم اللعب ولبس "عفريتة الشغل" المليانة شحم وتراب، علشان يجيب قرش حلال يستر بيه أهله؟
دي مش مجرد حادثة ضرب.. دي جريمة هزت جدران البيوت في المنوفية، أبكت الحجر قبل البشر!
3 أيام في "سلخانة" الورشة.. صرخات مكتومة خلف الأبواب المغلقة
#حق_الطفل_عبدالله
#يتيم_المنوفية
#عدالة_السماء_والأرض
#لا_للعنف_ضد_الأطفال
#العدالة
(اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيدٍ يتجهمني، أم إلى عدوٍ ملكته أمري؟ إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو يحل عليَّ سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلابك )
هذا الدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو لحظة صدقٍ كاملة بين العبد وربه؛ لحظة يسقط فيها كل ما يتكئ عليه الإنسان من قوة أو جاه أو أسباب، فلا يبقى إلا باب الله مفتوحًا. يبدأ بالشكوى إلى الرحيم، وينتهي بالرضا عنه، وبين البداية والنهاية رحلة إيمانٍ عميقة، عنوانها: إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي. إنها قمة العبودية؛ أن يهون كل شيء إذا رضي الله، وأن تصبح العافية نعمة تُطلب، والرضا غايةً تُرجى، واليقين بالله ملاذًا لا يخيب. فما أعظمها من كلمات تداوي القلوب المنكسرة، وتزرع في النفس سكينةً لا يمنحها إلا القرب من الله
بالعند في حزب مصطفى مراحش المنتخب ليه
بالعند في حزب مش هنشجع منتخب الأهلي
بالعند في حزب مش هنشجع منتخب حسام
بالعند في حزب هنشجع المنتخب بأستثناء واحد
أحنا بقي بنشجع منتخب مصر وبنشحع الأهلي
الله عليك يا ابو الأفكار
#عصاميات
#خبطات
لو سمحتم يا جمهور الاهلي العظيم عايز التويته دي تبقي مليارية لأن هناك حملة من احفاد مرزباخ علي ابننا زيزو .
عايز تغيظه هاتله زيزو .. زيزو زيزو زيزو .. كل الدعم لابننا زيزو .
السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.