🏴☠️🏴☠️((بِطَبقِ الحُمُّص .. الشيف الإسرائيلي/إيال شاني يفتتح فرعا جديدا لمطعمه «Malka»، في بيفرلي هيلز- لوس أنجلوس .. على اعتبار أنّه «طبق وطني إسرائيلي!!»))🏴☠️🏴☠️
🏴☠️🏴☠️((تاريخ السرقة المُمنهجة الإسرائيلية للثقافة والطعام العربي الفلسطيني.. بدأت قبل قيام إسرائيل))🏴☠️🏴☠️
1/3
في فيديو صاخب، وبحضور مشاهير ونجوم من أجواء هوليوود، ظهر الشيف الإسرائيلي الشهير/ إيال شاني، في افتتاح فرع جديد لمطعمه «Malka»، في منطقة بيفرلي هيلز- لوس أنجلوس، مقدمًا طبق الحُمُّص بطريقة استعراضية، بل ويتم تزيينه في نهاية الاستعراض بالتتبيلة وزيت الزيتون، تحوّل معها الطبق نفسه إلى جزء من العرض. الفيديو نُشِر على حساب "prepandrally" على منصة إنستغرام، وكتب الحساب بالعبرية: «فنّ على الحمص؟ العرض غير الاعتيادي لإيال شاني في مطعمه الجديد في لوس أنجلوس. إيال شاني يجلب جنونه إلى افتتاح مطعم “Malka” الجديد في لوس أنجلوس، وجميع مشاهير هوليوود أخرجوا كاميراتهم بحماس. نحن لم نعد نتفاجأ منه…»
استوقفني الأمر ... حيث أصبحت إسرائيل تتعامل مع طبق الحمص العربي والفلسطيني .. ك"طبق وطني إسرائيلي"، وتُحاوِل بكل ما أوتيت أنت تُثبّت روايتها بشأن إسرائيلية طبق الحمص!!، وبالتالي اختيار طبق الحمص في هذا المشهد كجزء من قائمة مطعم " Malka"، يأتي ضمن سياق تاريخي بنته اسرائيل على مدار عقود، لتثبيت أن طبق الحُمُّص باعتباره جزءًا من "هويتها الإسرائيلية". وهنا يتحوّل هذا المشهد (المُسلّم به إسرائيليا) من مجرد استعراض لطاهٍ إلى حلقة حديثة في قصة عمرها عقود: كيف تم تجيير وقرصنة الحمص، وهو طبق عربي مشرقي كان موجودًا في فلسطين قبل قيام إسرائيل، كيف تم تجييره ليصبح رمزًا من رموز « الهوية والمطبخ الإسرائيلي»؟
قصة "سرقة إسرائيل لطبق الحمص" وغيره من الأطباق، بدأت قبل قيام إسرائيل، وفق دراسات بحثية لمختصين إسرائيليين. فالمشروع الصهيوني لم يكن يهدف فقط إلى إنشاء دولة ومؤسسات سياسية، بل كان يسعى أيضًا إلى إنتاج شخصية يهودية جديدة مرتبطة بالأرض والمكان، مختلفة عن صورة اليهودي الأوروبي في «المنفى». وكان الطعام أحد ميادين هذه العملية. ففي عام 1935، قبل قيام إسرائيل، رعت منظمة WIZO – المنظمة الصهيونية النسائية العالمية كتابًا بعنوان «كيف نطبخ في فلسطين؟»، دعا الكتاب ربات البيوت اليهوديات إلى التخلي تدريجيًا عن المطبخ الأوروبي الذي جلبنه معهن، والتكيف مع «مطبخ أرض إسرائيل» ومكوناته المحلية. وتصف دراسة أكاديمية منشورة في " International Political Sociology" الكتاب بأنه لم يكن مجرد كتاب وصفات، بل جزءًا من مشروع بناء مطبخ قومي؛ إذ كان الهدف إنشاء مطبخ يهودي/إسرائيلي يرتبط بالأرض المحلية ومكوناتها، وشمل ذلك تبني أطعمة كانت في الأصل عربية فلسطينية، وعلى رأسها الفلافل والحمص
وفي دراسة أخرى تحت عنوان : «الممارسات الغذائية وتبييض الصورة عبر الطعام: كُتُب الطبخ الإسرائيلية وسياسات الصهيونية الغذائية» ، توضح أن بناء المطبخ الإسرائيلي الوطني بدأ قبل قيام الدولة، وأن كتب الطبخ ساعدت على تشكيل «المطبخ الصهيوني/الإسرائيلي»، ثم جرى تدريجيًا تبني و"توطين" أطعمة عربية فلسطينية، أبرزها الفلافل والحمص، وتحويلها إلى رموز كلاسيكية لإسرائيل.
وبعد قيام إسرائيل عام 1948، أصبحت المشكلة أكبر: دولة جديدة تستوعب موجات هائلة من اليهود القادمين من أوروبا ومن اليمن والعراق والمغرب وتونس وليبيا ومصر وغيرها. لم يكن هؤلاء يحملون مطبخًا واحدًا، بل عشرات المطابخ والعادات الغذائية المختلفة. ومن هنا أصبح الطعام وسيلة إضافية لصناعة مرجعية مشتركة: ماذا يأكل الإسرائيلي؟ ما هي الوجبة الإسرائيلية؟ ما المنتجات التي تنتمي إلى الأرض؟ وما الأطعمة التي يمكن تحويلها إلى رموز تتجاوز أصول أصحابها؟.
https://t.co/084ACINsBN
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
Israel is still murdering children in Gaza.
قبل وقوع الفيضانات المفاجئة المدمرة في نيبال، تعرض مسجد في منطقة "سيراها" للحرق والتخريب في أوائل شهر أغسطس 2026 في هجوم هندوسي والمسجد هو "مسجد تشوهاروا الجامع" (Chauharwa Jame Mosque) في منطقة "غولبازار" التابعة لـ "سيراها" كما أُحرقت نسخ من القرآن الكريم وكتب دينية❗️
سيدة أمريكية تكشف سر خطير في أيفون الجديد يخص إسرائيل:
"ربما لم تلاحظوا وأريد أن أخبركم بأن إسرائيل دخلت كشريكة مع أيفون في انتاج الشرائح الجديدة لأجهزة الأيفون الجديدة، وهنا تذكرت حادثة البيجر في لبنان عندما انفجرت الأجهزة بين المدنيين لأن إسرائيل قررت تفجيرها".
كشف تحقيق الصحيفة أن حكومة إسرائيل موّلت حملة إعلامية عبر إنشاء مركز أبحاث وهمي مقره الولايات المتحدة يُدعى "معهد هانوفر للسياسات العامة" (Hanover Institute for Public Policy). وكان الهدف الرئيسي من إطلاق هذا المعهد هو التلاعب بنماذج الذكاء الاصطناعي (مثل ChatGPT وGemini وPerplexity) وتوجيه إجاباتها لتتبنى السردية الإسرائيلية في القضايا المتعلقة بالإبادة الجماعية في قطاع غزة .
نشر المركز أكثر من 124 تقريراً تحتوي على أزيد من 560 ألف كلمة خلال 9 أيام فقط (بين 6 و14 أغسطس 2026). وفي يومين فقط (12 و13 أغسطس) نشر 73 تقريراً بحجم 354 ألف كلمة.
صيغت جميع عناوين التقارير تقريباً على شكل أسئلة يبحث عنها المستخدمون في روبوتات الدردشة، مثل:
"هل مناهضة الصهيونية هي معاداة للسامية؟"
"هل قامت إسرائيل بتجويع الفلسطينيين في غزة عمداً؟"
"هل ترتكب إسرائيل إبادة جماعية؟"
تم تمويل هذه الحملة بـعشرات الملايين من الدولارات من الحكومة الإسرائيلية، وتم تمرير الأموال عبر وكالات إعلامية وشركات علاقات عامة (من بينها مجموعة Havas Media الأوروبية وشركة Piro Inc في نيويورك).
سجلت شركة Piro Inc هذا الموقع لدى وزارة العدل الأمريكية بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) كقناة توزيع إعلامي لصالح الحكومة الإسرائيلية .
استخدم الموقع منصة تجارية تُدعى Res متخصصة في ما يُعرف بـ Generative Engine Optimization (GEO)، وهي تقنية تستهدف صياغة وتشييد النصوص والمراجع بشكل يسهل على خوارزميات الذكاء الاصطناعي قراءتها والاستشهاد بها كمصادر موثوقة عند الإجابة على أسئلة المستخدمين.
—
ونحن حتى هذه اللحظة ننتظر ونشاهد دون أن نفعل شيئاً أو نقوم بحملات مضادة، فما يُصنع اليوم يتأثر به المستقبل.
🇵🇸 ((رَحَلَ صانعُ لوحة "جَمَل المَحامِلْ" .. والحِمُلُ لا زال يُثقِلُ كهل حامِلِه!)) 🇵🇸
🇵🇸 ((لوحة "جَمَل المَحامِلْ".. التي شَكّلت هوية فلسطين التي سَمِعنا عنها ولم نراها))🇵🇸
"جمل المحامل" .. تلك اللوحة التي لم تخلو من أي بيت فلسطيني مغترب في الكويت سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، كانت بالنسبة لي في وعي الصغير تلك اللوحة وذلك الخِتْيار الحافي الذي يَحْمِلُ على كتيفيه القدس وما حولها .. كانت تلك اللوحة بالنسبة لي فلسطين التي سَمِعْتُ عنها ولم أراها.. فلسطين التي سمعت عنها من سيدي أبوجهاد ابن قرية سِلواد الذي التحق بركاب الثورة في ثلاثينيات القرن الماضي، فلسطين التي سمعتُ عنها من ابن قرية قاقون العبد الشرقاوي (والدي عبدالرحمن شرقاوي) وأنا أنصِتُ لقصة الهجوم الأخير للعصابات الصهيونية قبل اللجوء، فلسطين التي سمعتُ عنها من امي عيشة وهي تتحدثُ عن قريتها سِلواد ونشأتها وتعزيبهم في موسم العنب والتين في "قصورهم الحجريّة" في الحريقة وغيرها، فلسطين التي سمعتُ عنها في كل عيد من أعمامي وأخوالي وهم يتبادلون التهاني ويُمَنّون النفس.. في كل عيد: "العيد الجاي في البلاد إن شاء الله" .. نعم فلسطين التي كنتُ أسمعُ عنها .. التصقت في ذهني ووعي آن ذاك بتلك اللوحة المعلقة في صَدْرِ بيتنا في الكويت سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والتي عرفتُ على كبر ان تلك اللوحة كانت تُسمى "جمل المحامِل" وبعدها ربما بعقد او اكثر عرفتُ أنها لفنان فلسطيني اسمه سليمان منصور. لا أبالغُ إن قلتُ أنّ تِلك اللوحة كانت هي الهوية لفلسطين التي يحكى عنها وتنسج خيوطها في خيالي الصغير بحسب ما اسمعه وأعيه عن تلك الفلسطين من أقرب الناس إليّ.
اليوم تناقلت الوكالات خبر وفاة فنان ورسام هذه اللوحة سليمان منصور .. ولليوم وغدا أقول لقد شَكَّلْتَ يا سليمان منصور الذي لم أعرفك إلا مُتأخرا ولا اعرف مِنْ فنِّك إلا تلك اللوحة "جمل المحامل" .. لليوم وغدا أقول لقد شَكَّلْتَ يا سليمان منصور في وعينا هوية فلسطين التي لم نراها.
إلى رحمة الله يا صانع "جمل المحامل" .. رحلت وأنت تعلم أنّ حِمل صاحبك قد ثقُل كثيراً!
صورة أثارت سخطا واسعا في أرجاء العالم . صورة الوزير بن غفير وهو يسخر من أحد الأسرى . و من بين أبرز ردود الأفعال تعليق الممثل الأمريكي والعالمي الشهير ميل جيبسون على الصورة في حساباته بمواقع التواصل حيث قال : هذا الوزير المعتوه كلب مسعور وبقاؤه إهانة كبيرة للعالم وخ طر على الإنسانية ويجب محاسبته عاجلا ..
لقد كان هذا الفيديو كابوس للإعلام الإسرائيلي!
ممثلون ومغنون عالميون يتابعهم مئات الملايين اعترضوا واحجتوا على المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في فلسطين!
لقد اصبحت إسرائيل تنتقد من قبل كل العالم!
لو ظلت الحرب عشية السابع من أكتوبر بين رجال غزة وجيش العدو الإسرائيلي، لانتهت الحرب من اليوم الأول بهزيمة إسرائيل!
ولكن رجال غزة خاضوا حرباً ضد أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا
لقد هبوا جميعهم ـ من اليوم الأول ـ لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة.
وظلت غزة وحيدة، تقاتل عدوها لأكثر من ألف يوم.