المسيّرات والتشكيلات المسلحة.. هل يمكن بناء أي اتفاق أمني في ليبيا بينما تظل أطراف قادرة على ضربه من الجو؟
يرى شريف عبد الله، مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية، أن امتلاك التشكيلات المسلحة للطائرات المسيّرة يضيف عاملًا جديدًا قادرًا على إرباك أي ترتيبات لتوحيد المؤسسة العسكرية أو بناء تفاهمات أمنية، خصوصًا مع إمكانية استخدامها ضد منشآت أو شخصيات أو مواقع حساسة.
ويشير إلى أن معالجة ملف التشكيلات المسلحة لا ينبغي أن تبدأ بالقوة وحدها، بل عبر حزمة أوسع من الأدوات؛ تشمل تتبع مصادر الأموال وغسل الأموال والكسب غير المشروع، وتفعيل دور النيابة العامة، ورفع الغطاء الاجتماعي عن العناصر المتورطة، إلى جانب الملاحقة القانونية والأمنية، على أن يبقى استخدام القوة خيارًا أخيرًا.
وبحسب الطرح، فإن خطورة هذه التشكيلات لا ترتبط بالسلاح فقط، بل بتراكم النفوذ والمال خلال سنوات، بما يجعل التعامل معها أكثر تعقيدًا كلما تأخرت الدولة في اتخاذ إجراءات حقيقية.
أما البعد الأكثر حساسية، فيتمثل في احتمال انخراط ليبيا بصورة غير مباشرة في الصراع الروسي–الأوكراني. فوجود نشاط مرتبط بهذا الصراع داخل الأراضي الليبية قد يضيف مستوى جديدًا من التدويل إلى أزمة هي أصلًا ساحة لتنافس قوى دولية وإقليمية متعددة.
وهنا يصبح السؤال أكبر من ملف المسيّرات وحده:
هل تستطيع ليبيا تفكيك نفوذ التشكيلات المسلحة واستعادة احتكار الدولة للقوة، من دون الانجرار في الوقت نفسه إلى صراعات دولية لا تملك قرارها؟
أم أن استمرار الوضع الحالي سيجعل أي تسوية سياسية أو عسكرية عرضة للاختراق من الداخل والخارج؟
#المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية
#ليبيا
من المسيّرات في غرب ليبيا إلى اغتيال المنصوري في بنغازي.. هل يتغير نمط الصراع الأمني؟
عندما تقول وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية إن استهداف المنشآت الحيوية في غرب ليبيا يمثل «عملًا ممنهجًا تقف وراءه أطراف مدفوعة بدعم وتحريض من جهات خارجية»، من دون تسمية هذه الجهات، يبرز السؤال: هل تمتلك الحكومة معلومات لم تُكشف بعد، أم أن اتهام الخارج أصبح وسيلة لتفسير أزمة أمنية جذورها في الداخل؟
فغرب ليبيا شهد خلال العامين الأخيرين عشرات الاشتباكات المسلحة بين تشكيلات تتكرر أسماؤها وأسباب صراعها، خاصة في مناطق تتداخل فيها المصالح المسلحة مع اقتصاد التهريب والوقود والهجرة غير النظامية.
لكن الجديد هذه المرة هو دخول الطائرات المسيّرة إلى ساحة المواجهة، وانتقال استخدامها من الاشتباكات المباشرة إلى استهداف منشآت حيوية، بينها مرافق نفطية وخزانات ومحطات كهرباء.
فهل نحن أمام تحول من الصراع التقليدي بالأسلحة الخفيفة والثقيلة إلى نمط أكثر تعقيدًا يعتمد على المسيّرات وضرب البنية الاقتصادية والخدمية للخصوم؟
وفي الشرق، تبدو الصورة مختلفة ولكنها لا تقل خطورة. اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري يعيد إلى بنغازي نمطًا من العمليات اختفى لسنوات طويلة.
وهنا تتوالى الأسئلة: من كان يملك معلومات دقيقة عن تحركات رئيس جهاز استخباراتي بهذا المستوى؟ وكيف أمكن الوصول إلى سيارته واستهدافه؟ وهل نحن أمام ثغرة أمنية، أم صراع نفوذ داخل المؤسسة العسكرية، أم سيناريو آخر لم تكشفه التحقيقات بعد؟
وتزداد حساسية القضية مع تداول معلومات، لم تُحسم رسميًا، عن احتمال تغيير المنصوري من موقعه قبل اغتياله، ما يفتح الباب أمام فرضيات عدة، بينها تصفية الحسابات داخل المنظومة العسكرية، دون إمكانية الجزم بأي منها قبل انتهاء التحقيقات.
ويبقى السؤال الأوسع: هل ما يحدث في الشرق والغرب مجرد حوادث منفصلة تزامنت في توقيت واحد، أم أن ليبيا تدخل مرحلة جديدة تتغير فيها أدوات الصراع وقواعده؟
وهل تحمل هذه التطورات رسالة إلى المساعي الأمريكية التي يقودها مسعد بولس لتقريب المؤسستين العسكريتين في الشرق والغرب، بأن الأطراف التي يجري التفاوض معها لا تملك وحدها السيطرة الكاملة على المشهد الأمني والعسكري؟
المسيّرات في الغرب.. والاغتيال بالعبوة الناسفة في الشرق.. فهل نحن أمام بداية تحول نوعي في طبيعة التهديد الأمني داخل ليبيا؟
هل دخل الصراع الأمني في ليبيا مرحلة جديدة؟
من استهداف المنشآت الحيوية والنفطية ومحطات الكهرباء في غرب ليبيا باستخدام الطائرات المسيّرة، إلى اغتيال اللواء فوزي المنصوري في بنغازي بعبوة ناسفة.. هل نحن أمام حوادث أمنية منفصلة فرضها تزامن الأحداث، أم أن المشهد الليبي يشهد تحولًا نوعيًا في طبيعة التهديد وأساليب الصراع؟
فما جرى في الغرب حمل نمطًا جديدًا من المواجهة، عبر توظيف المسيّرات في استهداف منشآت حيوية، بينما أعاد اغتيال المنصوري إلى بنغازي أسلوبًا أمنيًا كان قد اختفى من المدينة منذ سنوات طويلة.
فهل تعكس هذه التطورات انتقال الصراع في ليبيا من المواجهات المسلحة التقليدية إلى أنماط أكثر تعقيدًا وخطورة؟ وما الذي يعنيه ذلك لمستقبل المشهد الأمني في شرق البلاد وغربها؟
هل تستطيع ليبيا استعادة «عقل الدولة» وإنهاء فوضى السلاح في الساحل الغربي؟
يرى أ. شريف عبد الله أن التوتر المتكرر غرب طرابلس ليس أزمة أمنية عابرة، بل نتيجة غياب رؤية وطنية موحدة تحدد كيف تُدار مؤسسات الأمن، وكيف تحتكر الدولة القوة على كامل التراب الليبي.
لماذا تتغول التشكيلات المسلحة في الزاوية أكثر من غيرها من مدن غرب ليبيا؟
يرى مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية أن الأزمة لا ترتبط بالجغرافيا أو التهميش وحدهما، بل ببنية معقدة من النفوذ القبلي والمناطقي، وفّرت لبعض التشكيلات المسلحة غطاءً وحاضنة اجتماعية داخل المدينة.
مَن يملك القوة الحقيقية داخل مدن غرب ليبيا: الدولة أم التشكيلات المسلحة؟
اشتباكات تتكرر، أسلحة نوعية تُستخدم داخل الأحياء المدنية، وطيران مسيّر يدخل للمرة الأولى بهذه الصورة في المواجهات بين التشكيلات المسلحة.
«لا يمكن إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية من دون قاعدة دستورية وعقيدة عسكرية واضحة»
اشريف عبد الله، مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية، يفكك طبيعة عمل لجنتي «3+3» و«5+5»، ويوضح الفارق بين توحيد المؤسسة العسكرية وإعادة دمجها وتأهيلها وهيكلتها، مؤكدًا أن تغيير المناصب ونقل الصلاحيات لا يكفيان لبناء جيش موحد.
#ليبيا
#المؤسسة_العسكرية #المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية
التنسيق العسكري المشترك لن يكون بديلًا دائمًا عن توحيد المؤسسة العسكرية
أكدمدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية، أن غرف العمليات المشتركة قد تمثل خطوة تدريجية نحو التوحيد، لكنها لن تنتج مؤسسة عسكرية حقيقية ما لم تستند إلى إرادة وطنية، ومسار سياسي واضح، ومعايير مؤسسية ودستورية ثابتة.
#ليبيا
#المؤسسة_العسكرية
#المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية
«توحيد المؤسسة العسكرية مصطلح صنعناه لأننا نتمناه»
أ.اشريف عبد الله، مدير المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية، يقرأ واقع المسارات العسكرية في ليبيا، ويكشف الفارق بين التنسيق العملياتي المؤقت ومشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة.
#ليبيا#المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية
@ABentaboun هتنجحوا في تقرير مصيركم اكثر منهم .. عموما وجهة نظري عالاقل لمعرفتي بأكثر من 80% من ما يسمي بسياسيين اللي قاعدين علي قلوب الشعب ماعندهم اي نجاح في حياتهم ولا انجاز يحسب ليهم من قبل وللاسف ما نأمنهم علي اسكودرية (حضيرة ) سعي
@tawfiqgrira172@AbdullahMustap ههههه حتي الرولكس جابوها وعلطوا في سعرها باعوها ب 55 دينار وهي سعرها 550 دينار
شروها الخبراء العسكريين الروس اللي كانوا موجودين في ليبيا
طبعا ماحد يكذب عليك كان 90% من الشعب مايعرفش الرولكس ولا يعرف جد امها
@ElhasseKhalil ههههه يعطيك السلامة اخليل هه قاعد له عالغلطه ..
عادي فيه علاقة بين الذكاء الاصطناعي والانبعاثات الكربونية ههههه بحسب رواية احميدة يونس
انعنجد ام الفضايح اللي عملوهن مسؤولين الهده اللي ربي بلاءنا بيهم
هل تحوّلت رئاسة المخابرات الليبية إلى «صفقة سياسية»؟
السؤال: ماذا يكشف حذف موسى الكوني منشوره بشأن تعيين رئيس جهاز المخابرات؟ وهل يعكس خلافًا داخل المجلس الرئاسي؟
شريف عبد الله، رئيس المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية:
الخلاف داخل المجلس الرئاسي واضح، وما يجري بشأن المناصب السيادية يعكس حالة الانقسام والتجاذب السياسي في ليبيا.
ويرى شريف عبد الله أن إسناد رئاسة المخابرات إلى شخصية سياسية أو حزبية يؤكد أن الملف أقرب إلى صفقة سياسية لحماية مصالح أطراف محددة، مشددًا على أن قيادة الجهاز يجب أن تكون لشخصية تكنوقراطية مستقلة من أبناء المؤسسة، تمتلك الخبرة والولاء الكامل للدولة.
«رئاسة المخابرات ليست منصبًا للمحاصصة… بل ضرورة وجودية لحماية ليبيا».
#شريف_عبدالله
#المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية
#ليبيا
#الأمن_القومي
من يختار رئيس المخابرات في ليبيا؟
بين أنباء التعيين وصمت المجلس الرئاسي، يضع شريف عبد الله، رئيس المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية النقاط على الحروف:
السؤال: هل حُسم تعيين عبد المجيد مليقطة رئيسًا لجهاز المخابرات؟
شريف عبد الله:
حتى الآن، لا يوجد قرار رسمي معلن، وما يتم تداوله لا يزال في إطار الحديث الإعلامي.
ويحذر عبد الله من تحويل أحد أخطر المناصب السيادية في ليبيا إلى ورقة ضمن المحاصصة السياسية، مؤكدًا:
«رئاسة المخابرات ليست جائزة سياسية… بل خط الدفاع الأول عن الدولة».
#شريف_عبدالله
#المركز_الليبي_للدراسات_الأمنية_والعسكرية
#ليبيا
#الأمن_القومي
@ElhasseKhalil لذلك ديما الضعيف ايحب يلعب مع اللي اقل منه خير ما يبان ضعفه والفكرة مش في التطوير الفكرة في الشوا واللقطة والصورة
هما المسؤولين الليبين بعد يسافروا في مهمة يلقيوا فيهم picture and shopping هذا ماعندهم غيره صفر كبير
@ElhasseKhalil هو السؤال يا خليل ليبيا وتشاد وين في المؤشرات الدولية للتعليم مش بعيد من بعضهم واقريب نفس المستوي
مثلا في مؤشر تصنيف الدول في التعليم العالمي ليبيا تصنيفها 187 عالميا تشاد تصنيفها 160 عالميا
وفي موشر جودة النظم التعليمية افريقيا ليبيا 42 افريقيا وتشاد 49
مش بعيد يمشوا مع بعضهم
المؤشر هو تقرير نصف شهري، يتناول أهم ما تشهده الدولة الليبية من تطورات أمنية وعسكرية وسياسية واقتصادية، مع التركيز على الملفات التي ترتبط بصميم الأمن القومي الليبي. وبالتالي يتكون المؤشر من ثلاثة أقسام رئيسية: القسم الأول يتناول تطورات الأحداث على المستوى الأمني والعسكري، الاقتصادي والتجاري، السياسي الداخلي، والسياسي الخارجي. القسم الثاني يتناول مؤشرات هذه الأحداث على نفس المستويات الأربعة. أما القسم الثالث والأخير فيتناول عرض مختصر لأهم التقارير والتحليلات المنشورة في المراكز البحثية والمواقع الصحفية، والتي تناولت الشأن الليبي.
ويتناول هذا العدد أهم الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال النصف الثاني من شهر مايو 2026. وكان من أبرز الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال هذا الفترة، على المستوى الأمني والعسكري، إعلان وزارة الدفاع التركية عن مشاركة 502 من عناصر القوات الليبية؛ 331 من شرق البلاد و171 من غربها، في مناورات "أفس-2026" الجارية في إزمير (غرب تركيا). أما على المستوى الاقتصادي والتجاري، فجاء خبر تخصيص ميزانية قدرها 13.8 مليار دينار ليبي، ما يعادل نحو 2.19 مليار دولار، لصالح المؤسسة الوطنية للنفط، ضمن إطار الإنفاق التنموي الموحد. وعلى المستوى السياسي الداخلي، كان الأبرز مساعي أممية لإحداث اختراق يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية هذا العام، أو بدايات العام المقبل على الأكثر. وأخيرا على المستوى السياسي الخارجي، برزت زيارة "عقيلة صالح" لمصر، وإلقاءه كلمة أمام مجلس النواب المصري.
#المركز_الليبي_لبناء_المؤشرات
#المؤشــر
لمتابعة المؤشر كاملاً وتحميله عبر الرابط أداناه:
https://t.co/T9awv9ur74