"يا حبيبي" كلمة نبوية!
روى الحاكم في "المستدرك" بإسناد صحيح
أنَّ العباس بعث ابنه عبدالله إلى النبي ﷺ فنام وراءه، وعند النبي ﷺ رجل، فالتفت ﷺ إلى ابن عباس، وقال:
متى جئت يا حبيبي؟
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً:
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}..
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم.
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ}..
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز.
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}..
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس!
٤- أما للجوء إلى الله قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}..
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات!
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله الله لنا..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى الله =تأتيه الدنيا وهي راغمة♥️!.
مالي أرى لونك متغيّرًا يا ثوبان ؟
قال : والله يا رسول الله ، ما بي مرض ولا وجع ،
غير أني إذا لم أرك استوحشتُ حتى ألقاك .
ووالله إنك لأحبُّ إليّ من نفسي وولدي ، وإني
لأكون في داري فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك .
وإذا ذكرتُ الآخرة ، خفتُ ألّا أراك ؛ لأنك تُرفع
مع النبيين في عليّين ، فخشيتُ ألّا أراك .
فنزل قول الله : ﴿ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ
وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴾
لا تتوقعوا الفقر، لا تتوقعوا الجوع، لا تتوقعوا السقوط..
فقد قال علي رضي الله عنه "كل متوقع آت، فتوقع ما تتمنى"..
توقعوا من الله الكريم سعة في الأرزاق، توقعوا من الله العزيز العزة والعز، توقعوا من الله الوهاب كل أصناف النعم، توقعوا من الله الرزاق رزق وفير لا نهاية له..
لماذا نتوكل على الله؟!
1- نتوكل على الله لأن التوكل معيار الإيمان :
{وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}
{إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا}.
2- نتوكل على الله لأنه أعظم وكيل سبحانه :
{وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا}.
3- نتوكل على الله لأنه هو الذي يكفينا.. ومن أعظم كفاية من الله؟
{ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.
4- نتوكل على الله لأن التوكل عليه يحمينا من سلطة الشيطان:
{إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون}.
5- نتوكل على الله شكرا له وامتنانا لأنه هدانا :
{وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا}.
﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾
تأمل…
قبل أن يأتي الفقر، يأتيك الخوف منه.
يهمس لك:
ماذا لو نقص مالك؟
ماذا لو ضاق رزقك؟
ماذا لو لم يكفك ما لديك؟
إنه لا يملك خزائن الرزق…
لكنه يحاول أن يملأ قلبك خوفًا ممن يملكها.
ثم يأتيك وعد الله في الآية نفسها:
﴿وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا﴾
وعدان أمام قلبك…
الشيطان يعدك الفقر ليخيفك…
والله يعدك المغفرة وال��ضل ليطمئنك.
فتأمل…
لمن تُسلِّم قلبك: لوعد الشيطان، أم لوعد الله؟
أبو لهب كان #هاشمي من أشراف قريش
" سيصلي نارا ذات لهب "
أما عن سيدنا بلال كان أسمر حبشي سمع النبي ﷺ خشخشة نعله ف الجنة
#فلا_تتفاخر بأصلك فقط العبرة بمن #اتقي!
لا تُرهِقْ قلبَكَ بالحُزن؛ فإنَّه لا يردُّ مفقودًا، ولا يحفظ موجودًا، واملأ قلبَكَ بما يُقوِّيهِ من الثِّقةِ بالله، وتفويضِ الأمرِ إليه، والإعراضِ عن الالتفاتِ لغيره، وحُسنِ الظَّنِّ به، واليقينِ أنَّ الخِيَرةَ فيما اختاره، فتلكَ سَلوةُ الحزين، وسكينةُ قلوبِ المؤمنين.
مع أنهم ..
﴿ بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ ﴾
إلا أن إبراهيم عليه السلام دعا ..
﴿ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ ﴾
مهما كانت الأحوال قاسية ..
استم�� برجاء ويقين بطلب كرم الله ..
محبة النبي ﷺ أصلٌ من أصول الإيمان، لا يماري فيها مسلم، لكن التعبير عنها عبادةٌ توقيفية لا تُبنى على الأهواء والعواطف، ومن ذلك الاحتفال بالمولد، إذ لم يكن معروفًا في القرون الثلاثة المفضلة، مع عظيم محبتهم للنبي ﷺ ، كما اختلف أهل السِّيَر في تحديد مولده ﷺ إختلافاً بيناً، فكيف يُخصَّص يومٌ مختلفٌ فيه بشعيرة ؟! إن المحبة الصادقة للنبي ﷺ، تتمثل في إحياء سنته واتباع هديه، والاقتداء بسيرته.
اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ