سؤال وجواب عن
اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان:
-سؤال: هل ستحاربون مع بعضكم في حال تعرضت إحدى دولكم لاعتداء؟
الجواب: نعم، سنخوض ح��بًا دفاعية ضد من يعتدي علينا.
-سؤال: هل الاتفاقية ضد أحد؟
الجواب: هي ليست ضد أحد، بل للدفاع.
-هل هي تحالف مذهبي سني أو طائفي؟
الجواب: لا، هو تحالف بين دول ثلاث متسقة في الأهداف والتوجهات السياسية والاستراتيجية.
-هل ستسعون لتشكيل حلف عسكري أوسع مع دول متعددة؟
الجواب: لا، هو تحالف للدفاع عن مقدراتنا وشعوبنا،وتحقيق الاستقرار.
-هل لديكم مساعٍ لتوسع نووي؟
الجواب: لا، الاتفاقية ليست مرتبطة بمساعٍ نووية أو سباق تسلح، بل بناء قدرات ذاتية مستدامة للدول الثلاث.
-هل اتفاقيتكم تأتي على حساب اتفاقياتكم السابقة مع الدول الأخرى أو ستلغيها؟
الجواب: لا، هذه الاتفاقية لا تلغي ولا تحل محل أي اتفاقية سابقة مع أي حليف آخر.
رسوم تجديد الاقامات
التأمين الطبي
المخالفات
تذاكر السفر
نهاية الخدمة
هذه البنود لم تحسب و غيرها كثير
لازم تكون في دراسة مفصلة قبل المشروع
ربي يبارك للجميع
التجارة تضحيات، تخسر معها كثيرا من تفاصيل الحياة التي يستمتع بها الإنسان البسيط. وكما أن للتجارة وجها جميلا، فلها وجه قبيح، وإذا كانت لها لذة، فلها هم وغم، وإذا كانت لها حرية، فلها عبودية، وإذا كانت لها قفزات، فلها كبوات.
أخذنا التجارة لكي نستغني عن الحاجة، ونستمتع بالحياة، وتعيننا على القرب من الله، فوجدنا بعد طول طريق أن هذا كان ممكنا بأقل مما ضحينا به للتجارة.
أخيرا، نحن في زحام من النعم، لكنها موازنات ومفاضلات، والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه.
يسألهم الشيخ عن ��عظم حادثه بالتاريخ
حادثة الإسراء والمعراج
ولا واحد عرف يجاوب
واللي يقول ما لقي أحد الرسول بالسماء الخامسة 😬
أطفال عندي يجاوبون عليها عيب رجل ما يعرف سيرة نبيه
والشيخ صاج لو هياط وشيلات وفخر بالقبيلة الكل يعرف
من أكثر المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها🥺
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول ��امدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !! لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا❤️
يظن البعض أن تثبيت القرآن يكون في يوم وليلة والحقيقة أنه ثمرة صبر واستمرار ومراجعة فمن لازم القرآن لازمه القرآن وثبته الله به
القارئ:محمداللحيدان
🎙️قناة مزامير الوحي
#خطبه_الجمعه
"خطبة ثمينة جدًا" أنصح نفسي وكل من يمر من هنا بسماعها كاملة.
لفقيد المنبر العابد الزاهد الواعظ الناصح الشيخ سلطان بن حمد العويد رحمه الله، خطيب جامع فيصل بن تركي بمدينة الدمام المتوفى يوم الأحد ١٧ صفر ١٤٣٤هـ اثر حادث مروري.
" يذكر فيه عشر نقاط " لمن أراد أن يبكي من #خشيه_الله عز وجل.
أسأل الله 🤲 في هذا اليوم المبارك أن يجعل ما قدمه لدينه وسنة نبيه محمد ﷺ شفيعًا لدخوله الجنة بغير حساب.
#يوم_الجمعه
لو سألت إنساناً قبل عقود من الزمن: "ماذا تريد من هذه الحياة؟"، لقال لك بلسان يملؤه الرضا: "ستر الله، والكفاية، وصلاح الذرية".
أما اليوم، فلو طرحت السؤال ذاته، لوجدت الإجابا�� مغلفة بقلق عميق، وتطلعات لا تنتهي، وركض متواصل خلف أهداف لا تُشبع صاحبها إذا وصل إليها!
ما الذي تغير؟
إننا لا نعاني اليوم من "ندرة الوسائل"، بل نعاني من "تضخم الرغبات". لقد نجحت الثقافة الاستهلاكية الحديثة في تحويل "الكماليات" إلى "ضروريات"، وصنعت في نفوسنا حساً دائمًا بالفقر والحرمان، مهما كنا نملك من النعم.
تتأسس هذه المعضلة الحياتية على ثلاث حقائق غائبة عن الكثير منا:
1. وهم "المنصة ال��ضية" (سيكولوجية المقارنة)
نحن لا نقيس سعادتنا بما نملك، بل بما يملكه "الآخرون" في محيطنا. بالأمس كان المحيط هو الجيران وأبناء العمومة، أما اليوم، فقد أصبح المحيط هو "العالم بأسره" عبر شاشات الهواتف.
حين نرى تفاصيل حياة الآخرين المنتقاة بعناية (سفرهم، طعامهم، نجاحاتهم)، ينشأ لدينا شعور تلقائي بالغبش والتقصير، وندخل في مقارنة ظالمة بين "كواليس حياتنا العادية" وبين "المشاهد المخرجة بعناية" من حياة الآخرين.
2. السير في "الساقية الدائرية"
هناك قانون نفسي عجيب يُسمى "التكيف المتعاظم"؛ حيث يعتاد الإنسان على النعمة الجديدة بسرعة ليفقد شغفه بها، ويبدأ فوراً في التطلع لما هو أعلى منها. إن الذي يركض خلف المظاهر والتملك كمن يشرب من ماء البحر، كلما تجرع منه كأساً، ازداد عطشاً. السعادة ليست في وفرة ما نملك، بل في قدرتنا على الاستمتاع بما نملك وتثمينه.
3. غياب "المركزية الأخلاقية"
حين تفرغ القلوب من التعلق بالآخرة وبناء الأثر الحقيقي، تصبح "الأشياء المادية" هي المعيار الوحيد لقيمة الإنسان. يتحول المرء من عبدٍ لله، إلى عبدٍ لصورته أمام الناس، وشتان بين حرية العبودية لله، وذل الاستثارة الدائمة لإعجاب الخلق.
كيف نسترد توازننا المفقود؟
الخروج من هذه الدوامة لا يكون بالزهد الجاهل الذي يعتزل الحياة، بل بـ "الزهد الواعي" الذي يملك الدنيا في يده ولا يسمح لها بدخول قلبه، وذلك عبر خطوات ثلاث:
أن نعتمد مقياس "الكفاية والبركة":
أن ندرك أن الرزق ليس رقماً مجرداً، بل هو "أثر ذلك الرقم في سكينة الروح ونماء العقل". فالقليل الذي يورث طمأنينة، خير من الكثير الذي يجلب الشتات والقلق.
أن نمارس "الحمية الرقمية":
بأن نغلق النوافذ التي تهب منها رياح المقارنة. ليس علينا متابعة كل تفاصيل حياة المشاهير والمترفين، فحراسة الرضا في قلوبنا أولى بكثير من إشباع الفضول العابر.
أن نتحول إلى "العطاء":
إن متعة "الأخذ والتملك" متعة لحظية تنتهي سريعاً، أما متعة "العطاء والبناء والأثر" فهي متعة ممتدة تملأ الروح بالمعنى. ابحث عن فكرة تنفع بها الناس، أو علم تنشره، أو أسرة تعينها، وسترى كيف يتقزم حجم الماديات في عينيك.
إن هذه الحياة رحلة قصيرة، ولم يُخلق الإنسان ليكون وعاءً يجمع المتاع، بل خُلق ليكون منارة تشع بالخير والوعي. فلنخفف من أحمالنا، ولنصلح بوصلتنا، ولنعلم أن أغنى الناس ليس أكثرهم تملكاً، بل أشدّهم غنىً بالله وعافية في نفسه.
حفظكم الله، ورزقنا وإياكم قلوباً راضية وعقولاً واعية.
د. عبد الكريم بكار
في حياتنا اليومية سلوكيات نغفل عن التنبه لها و كلما كان الإنسان أقرب لسنة النبي ﷺ كان أكثر اتساقا مع ذاته وانسجاما مع غيره
قريبا بإذن الله ⏳️
برنامج " تخلق " يتحدث عن الآداب والذوقيات في حياتنا اليومية
و قد ��عت الشريعة للاعتناء بالآداب و أكدت رؤية المملكة على القيم والتمسك بالهوية و تجلى ذلك في هدي وسمت وسلوك علمائها وقادتها
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت