لن أبعث أي تعاز تقليدية، بل أقف بكل اعتزاز خلف جنود جيشنا البطل، وأشد على يد كل مقاتل وجندي يمني في الجبهات والمعسكرات، وأقول لهم: أنتم مشاريع شهادة وحرية، وأنتم سور اليمن وسنده ورايته التي لن تسقط.
اثبتوا وارفعوا رؤوسكم، فخلفكم شعب كامل يعرف قدر تضحياتكم، ويدرك أن الطريق إلى الدولة والكرامة لا يصنعه المترددون، بل الرجال الذين يثبتون ساعة الشدة، ويتقدمون حين يتراجع الآخرون.
نحن الصحفيين أيضا سالت دماؤنا، وخسرنا زملاء وأصدقاء، ولم تسلم أسرة ولا قرية ولا مدينة من بطش هذه الجماعة الباغية. أعطوني يمنيا واحدا لم ينله ضرر الحوثي، أو لم تمس معاناته بيته وراتبه وأمنه ومستقبله!
هذه معركة شعب كامل، وليست معركة الجنود وحدهم. معركة اليمني في مأرب وتعز والحديدة والضالع وشبوة وحضرموت والمهرة، ومعركة كل بيت يحلم بالدولة والأمان والحرية.
اليوم ليس يوم انكسار، بل يوم ثبات وعنفوان. كل استهداف يزيدنا يقينا بعدالة المعركة، وكل تضحية تقربنا من استعادة الدولة. اثبتوا يا أبطال اليمن، فأنتم عنوان القوة والشرف، وخلفكم شعب لن ينسى تضحياتكم، ولن يقبل أن تذهب دماء رفاقكم سدى.
الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والقوة والثبات لكل جندي يحمل راية اليمن ويدافع عن أرضه وشعبه وجمهوريته. نحن معكم، وخلفكم، وإلى جانبكم حتى يعود اليمن حرا عزيزا شامخا.
والله إنني اتصلت ظهر اليوم بدلال عقارات في صنعاء، وقلت له: شوف لي شقة سكنية هناك.
المدينة التي نحبها ونعشق أهلها حد الثمالة، حانت لحظة الارتحال إليها والعيش والسكن فيها وبين أهلها الكرام.
صنعاء، المدينة العظيمة التي جمعت اليمنيين كافة، عليها أن تستعد لتعود كما عرفها اليمنيون جميعًا: حضنهم الكبير والدافئ.
ومن رفع السماء بلا عمد، إن لحظة عودة اليمنيين كافة إلى شارعي التحرير والزبيري والطواف في شوارع باب اليمن وصنعاء القديمة والسلام على أهلها الكرام باتت أقرب مما تتصورون، وإن العيد القادم، بإذن الله، سيصطف اليمنيون صفًا واحدًا لأداء صلاة العيد، قادمين من كل المحافظات إلى هذه المدينة العظيمة.
اشتقنا لصنعاء التي احتضنت كل اليمن ولم تمايز يوماً بين يمني وأخر ..
احفظوا هذه التغريدة للتاريخ.
دخلت #السعودية لأبحث عن عمل، ووجدت بحمد الله وظيفة صغيرة، وفي نهاية كل شهر أستلم راتبي وأرسل منه لأهلي في اليمن ليعيشوا حياة كريمة ولو بحدها الأدنى في بلدٍ أكله الفقر والجوع..
بعد الحرب، وتسلط الحوثة على البلاد، تكرمت المملكة باسثناء اليمنيين في #الزيارات_العائلية المفتوحة، فاستقدمت زوجتي وأولادي، أجدد لهم كل ثلاثة أشهر إلى أجل غير مسمى..
استأجرت بيتًا، وقدمت أوراق أولادي إلى #المدرسة فتم قبولهم، وهاقد مرت أعوام يدرسون لم يتغير علينا حال بحمد الله وكأننا في اليمن..
بعد دوامي أخرج مع أولادي للحدائق العامة أو المولات وكأننا في بلدنا تماما، لا تمييز ولا عنصرية ولا استنقاص ولا ذل..
وبين الفينة والأخرى نقرر الذهاب لأداء #عمرة، فلا أزيد على أن أدير محرك سيارتي وأنطلق بأمان، لا أخاف إلا الله والسواهر..
استقدمت بعد ذلك أبي وأمي، وهم عندي من سنوات، أعيش وإياهم في المملكة حياة كريمة، فيها #الخدمات وفيها الخير وفيها البركة، وفيها #التعليم، وفيها #الأمن_والأمان، وفيها #مكة_والمدينة..
ومع كثرة اليمنيين وهم بالملايين، لا ترى من السعوديين إلا الابتسامة الطيبة، والتعامل الراقي ، والأدب الرفيع، وعبارة: #حنا_شيء_واحد.
[هذا حال يمني واحد من ملايين اليمنيين مثله يعيشون في المملكة هذه الحياة]
ومع هذا الذي يراه اليمني ويعيشه، يأبى الحوثي إلا أن يصور لنا المملكة على أنها عدو، و #إيران البعيدة هي الصديق!!
لكن ما لم يدركه الحوثي أن اليمني حين يقارن بين السعودية وإيران، فإنه لا يقارن بين دولتين متشابهتين، بل بين جارٍ تجمعه به أواصر اللغة والدين والتاريخ، وبين مشروع غريب تسلل إلى اليمن محملًا بالسلاح والخراب و #الموت..
السعودية واليمن بلدان متجاوران، تجمعهما #لغة واحدة، و #دين واحد، وقبائل متداخلة، وعادات وتقاليد متقاربة، وروابط دم و #نسب ومصاهرة و #تجارة لليمنيين عندهم ممتدة عبر القرون..
ومهما وقع بين الدولتين من خلاف سياسي أو تباين في المواقف، فإن الجغرافيا لا تتغير، والود لا يزول، والأواصر لا يمكن قطعها..
أما #إيران، فلا يجمعها باليمن جوار ولا لغة ولا ثقافة ولا تاريخ اجتماعي مشترك..
لم تأتِ إلى اليمن بمدرسة ولا مستشفى ولا فرصة عمل، بل دخل نفوذها محمولًا على ظهور الميليشيات، وبين صناديق السلاح وقطع الصواريخ والطائرات المسيرة، ومع خبراء الحرب والتفجير والدعاية الطائفية..
لا يجد اليمني العادي مكانًا في إيران للعمل أو الدراسة أو الإقامة، في الوقت الذي يعيش فيه ملايين اليمنيين في السعودية، يعملون ويطلبون الرزق ويعيلون أسرهم (ملايين الأسر في اليمن)، ويدرس أبناء اليمنيين في المدارس والجامعات السعودية، ويتلقون العلاج، ويدخلون أسواق العمل، ويختلطون بالمجتمع الذي يعرف لهم لغتهم وعاداتهم ويحترم روابطهم الاجتماعية..
لا يذهب إلى #إيران من اليمنيين غالبًا إلا من ارتبط بالمشروع الحوثي، ليتلقى التدريب العقائدي أو الأمني أو العسكري، ثم يعود محمّلًا بالكراهية وأدوات الموت..
أما #السعودية فقد كانت وما زالت ملجأً لليمنيين بعد الله في أوقات الرخاء والحرب، ووجهتهم الأولى للإقامة والعمل والتعليم.
لسنا نقول إن السعودية #معصومة من الخطأ، ولا إن علاقاتها باليمن خلت من الخلافات؛ فالدول تتفق وتختلف، وتصيب وتخطئ. لكن الفرق عظيم بين جار قد تختلف معه وتبقى بينك وبينه صلة الدم والدين والمصير، وبين نظام بعيد منك في كل شيء، لا يراك إلا ساحة نفوذ، ولا يرى أبناءك إلا جنودًا في مشروعه، ولا ينظر إلى أرضك إلا منصةً لصواريخه وحروبه..
فلا يخدعكم الحوثة بشيطنة المملكة لحساب على إيران، ولا صرخاتهم باسم السيادة والاستقلال؛ فمن سلّم قراره لطهران، واستورد منها السلاح والشعار والعقيدة، فلا يتهم غيره #بالارتزاق.
✍🏼إبراهيم البتيت
#الحوثي_خادم_ايران_الفارسيه
﷽
﴿ واعتصموا بحبلِ الله جميعًا ولا تفرّقوا ﴾
﴿ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ﴾
﴿ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ﴾
صدق الله العظيم ،،
ما أحوج الأوطان اليوم في ظل ما تمر به من أزمات وتحولات واضطرابات إلى استعادة روح الأخوة والتقارب،
وتغليب الحكمة والعقل على الفرقة والانقسامات والصراعات البينية والفوضى ..
فالوحدة كمشروع وطني، وأخطاء التجربة وتعثراتها، أمران مختلفان عن أصل الفكرة الوطنية نفسها .
وهذا يجب ان يكون واضح لكل النخب السياسية
فالوحدة بإيجابياتها وسلبياتها ليست مجرد ذكرى وطنية او حالة مؤقتة او شعارات وخطاب عاطفي ..
بل يجب أن تكون قوة تحفظ الأوطان، وتصون المجتمعات، وتمنح الشعوب القدرة على الثبات وتجاوز المحن ، إذا قُدر لها أن تكون مشروع وطني حقيقي
أما التنازع والتشرذم، فلا ينتجان إلا الضعف واستنزاف الطاقات وتعقيد الأزمات.
ويبقى ما يجمع الناس من قيم ومصير ومصالح مشتركة اعظم وأبقى من كل ما يفرقهم .
جمعة مباركة طيبة على الجميع 🌿
أتفق أو أختلف معي كما تشاء.
لكن ثق أنني أقدح من رأسي تجاه أي طرف أو أي قضية أو أي حدث ولو زعلك رأيي.
أخطأت في حياتي كثيرًا، لكنني، والله يعلم، أنني اليوم أسعى جاهدًا لجمع ما يمكن جمعه من هذه البلاد ولمّ شملها.
خسرت أطرافًا كثيرة بسبب ما أكتبه، وخسرت أمتيازات ومناصب وحضور، لكن ذلك لم يغيّر قناعتي بأنني "أقوى" بصوت حر لا يخضع للقيود ولا يهاب "التهديد".
وفي ذلك لست مناطقيًا ولا حزبيًا ولا جهويًا، بل من كل اليمن بشمالها وجنوبها وشرقها وغربها.
ولذلك، حينما أرى الخطأ، سأضع إصبعي في عين المخطئ ولو كلفني ذلك حياتي…
وسيأتي اليوم الذي ستكون فيه حياتي "الثمن" لما أكتبه من آراء تغضب كثيرين، وحينما سيحدث، أتمنى أن تكون هذه البلاد قد وصلت إلى "مخرج"..
هذا انا ولن "أتغيّر"..!
أحب بلادي وسأظل...🇾🇪❤️
فتحي بن لزرق
@ahmed_alabab@fathibnlazrq يوم ينتقد غيركم . فتحي بن لزرق وطني .
بس ينتقدكم خاين وعميل . يارجال بن لزرق جبهه لحاله احسن من جبهتكم اللي نايمين فيها عشر سنوات