تاخذ منك الدنيا، وتبهذلك، وتقفّل أبوابها في وجهك.. وفي ظل هذي المعمعة والمشاكل اللّي ما تنتهي، تخرج لك ذات الأيّام صدفة رائعة، وأقصد بالصدفة "رفيق عظيم" تحمله في أيّامك القاسية، والرّائعة أيضًا، ممنونة لهذي الصّدف، ولهذا الرّفيق تحديدًا
لاحظت إن الناس اللي يحبونك غالبًا يشوفون فيك أشياء جميلة أنت بنفسك ما انتبهت لها، و يخلّونك تشوف نفسك من زاوية مختلفة كأن محبتهم تكشف لك نسخة منك ما كنت تعرفها ❤️.
اليوم من صحيت وأنا أفكّر كيف فعلًا الإنسان لما يتشافى من أشياء داخله.. حتى محيطه يبدأ يتغير عليه. الناس، الحوارات، الأماكن، وحتى تفاصيل يومه. كأن الله يعيد ترتيب كل شيء ليناسب نسخته الجديدة